شاهدت حلقة من برنامج يُبثّ على موقع القبس الإلكتروني مع المتميز محمد السنعوسي (ابو طارق)، وشعرت بالحسرة والحرقة على العبث الذي قامت به شخصيات ذات نفوذ لمجرد انها ذات نفوذ.
استشعرت حرقة بو طارق، وهو يتحدث عن تفاصيل الظلم الذي طاله من دون وجه حق، الى ان نطق القضاء ببراءته.
الاسماء التي استعرضها السنعوسي بكل حرقة، وهو يتحدث بكل شفافية تفاصيل احداث مر بها وتعرّضت مصالحه لهزات وطعن بالذمم.. هذه الاسماء للاسف جزء منها ما زال يمارس هواياته في اقتطاع الرزق من الآخرين، لانها «احلوت» بعينه.. ويمارس سلطته بالشكل الذي يحلو له، ويتماشى مع مصالحه.
يا هل ترى كم سنعوسي في البلد عانى ما عانى بسبب بطش وتعالي وحقد الآخرين عليه؟.. فيقفون صخرة عثرة امام اي نجاح يتراءى امامهم لمشاريع، يبذل فيها غيرهم الجهد المعنوي والمادي.. وبجرة قلم يخسرون كل شيء؟
اذا كنت يا بوطارق وانت الشخصية المعروفة والمتميزة والوزير السابق وصاحب العلاقات الواسعة والانسان المحبوب عانيت ما عانيت.. فما بالك بالغلابة والبسطاء؟
لاول مرة تتحدث شخصية متميزة لها وزنها بالبلد بهذا الوضوح، وهذه القوة لتذكر اسماء كبيرة وقوية لتحمّلها جزءا من مسؤولية ظلم وخسارة وقع عليها على مرأى ومسمع من الجميع.
عندما تصمت الألسن وتموت الضمائر؛ لان هناك طرفا قويا، وان كان هذا الطرف على خطأ.. فاعرف ان المجتمع يحتضر، لان الحق يحتضر.
أتمنى من كل قلبي ان يكون الوضع قد تغيّر شيئا ما اليوم.. وما ذكره السنعوسي بو طارق كان.. فعلاً ماضياً.
عورت قلبي يا بوطارق، الله يهداك.

إقبال الأحمد

iqbalalahmed0@yahoo.com

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات