خيارات أميركا لإجبار طهران على التفاوض
محرر الشؤون الدولية - 
بعد عمليات «تخريب» حملت بصماتٍ إيرانية قُبالة ر وفي السعودية، باتت قرقعة السلاح تُسمع بقوة، وأي خطوة غير محسوبة ستؤدي إلى اشتعال حرب طاحنة، وفقاً لمصادر أميركية.
وقالت مجلة نيوزويك إنه «عندما اجتمع كبار مستشاري الأمن القومي للرئيس دونالد ترامب سرياً في البنتاغون الخميس الماضي، حدد وزير الدفاع بالوكالة باتريك شاناهان العديد من الخيارات العسكرية لمواجهة إيران، وانقسموا إلى فريقين. وبرز مؤيدون للبدء بالهجوم ومطالبون بالرد على أي هجوم إيراني». وقال مسؤولون في البنتاغون إن الخيارات المنقحة المخصصة لإيران، لها مستويات مختلفة وخطوط حمراء للتصعيد، تتراوح بين القيام بغارات جوية وتنفيذ توغلات مستهدفة.
وقال مصدر في البنتاغون إن كان من المحتمل حدوث أي شيء، فإنه سيشمل هجمات مكثفة من الصواريخ موجهة لإجبار طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وقال مسؤول مطلع على الخطط الأميركية انه «عندما تتعرض لـ500 صاروخ كل يوم، فإن هذا يُضعفها، وهذا هو الهدف. فعندما يكون خصمك ضعيفًا، تحصل على المزيد من خلال المفاوضات»
وقالت روسيا إنها لم تتلق أي ضمانات من أميركا بشأن إيران، فالوضع واضح ويميل إلى التصعيد.
وفي تطور لافت أمس، قالت السفارة الأميركية في بغداد إن وزارة الخارجية أمرت «الدبلوماسيين غير الضروريين» في العراق بالرحيل على الفور.
وأعلن التحالف الدولي ضد داعش رفع درجة التأهب إلى الدرجة القصوى إثر تهديدات وشيكة للقوات الأميركية في العراق. وكشف الوزير بومبيو عن قيام ميليشيات تابعة لايران بنشر صواريخ قرب قواعد اميركية.

مخاوف الأوروبيين
ينقل الكاتب السياسي الإيراني امير طاهري ان صانعي السياسات والمستشارين الأوروبيين أعربوا أمامه عن تخوّفهم من إمكانية انهيار النظام الإيراني وحدوث تداعيات مستقبلية، يتعذّر التكهّن بها. مثل تدفّق اللاجئين الإيرانيين نحو أوروبا.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات