اقتصادالأولى - اقتصادالورقية - الاقتصاد

«الوطني – مصر» يحقق 510 ملايين جنيه أرباحاً

حقق بنك الكويت الوطني- مصر، عضو مجموعة بنك الكويت الوطني، أرباحاً صافية قدرها 510 ملايين جنيه مصرى (ما يعادل نحو 8.9 ملايين دينار كويتي) حتى نهاية الربع الأول من عام 2019، مقارنة مع 497 مليون جنيه مصرى (ما يعادل نحو 8.5 ملايين دينار كويتي) في الفترة نفسها من العام الماضي، بنمو بلغ %2.6 على أساس سنوي.
ونمت الموجودات الإجمالية بواقع %18.25 لتبلغ 70.37 مليار جنيه مصري كما في نهاية مارس 2019، وذلك بالمقارنة مع 59.51 مليار جنيه مصري في نهاية الربع الأول لعام 2018، كما ارتفعت ودائع العملاء الإجمالية خلال هذه الفترة بواقع %20.56 لتبلغ 53.07 مليار جنيه مصري، مقارنة مع 44.02 مليار جنيه في نهاية الربع الأول لعام 2018. فيما ارتفع صافي قروض وتسهيلات العملاء مع نهاية مارس 2019 بواقع %5.34 لتبلغ 37.68 مليار جنيه مصري مقارنة مع 35.77 مليار جنيه في نهاية الربع الأول لعام 2018.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني- مصر عصام الصقر «يمثل الوطني – مصر أهم الفروع الخارجية لمجموعة بنك الكويت الوطني لما يلعبه من دور محوري في استراتيجية المجموعة لتنويع إيراداتها من خلال زيادة مساهمة العمليات الدولية في صافي الأرباح، حيث يساهم الوطني – مصر بما يقارب ثلث أرباح الفروع الخارجية وهو ما يؤكد الرؤية الثاقبة للمجموعة في الاستثمار الطويل الأجل بالسوق المصرية».
وأشار الصقر إلى أن النتائج المالية القياسية التي يحققها الوطني – مصر والنمو في أرباحه وكل مؤشراته المالية ترسخ من ثقة المجموعة في السوق المصرية، خاصة أن أرباح البنك أغلبيتها تشغيلية، وهو ما يعكس تحسن بيئة الأعمال، ويؤكد على استقرار الوضع الاقتصادي في مصر.
وأوضح الصقر أن الوطني – مصر يستهدف خلال الفترة المقبلة الاستحواذ على حصة سوقية أكبر في قطاع الأفراد في ظل النمو السريع الذي يشهده ذلك القطاع من خلال التركيز على تقديم خدمات مصرفية متميزة، وذلك بالتزامن مع ترسيخ موقع البنك الريادي في قطاع الشركات مع الاستمرار في التركيز على تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، بما يضمن تنويع المحفظة الائتمانية للبنك، كما تعمل مجموعة بنك الكويت الوطني على نقل خبراتها في مجال التكنولوجيا المالية إلى السوق المصرية من خلال الوطني – مصر، وذلك في إطار استراتيجية المجموعة «للتحول الرقمي».
وأكد الصقر أن البنك مستمر كما أظهرت نتائج الربع الأول من العام الحالي في مواصلة أدائه القوي، محققاً نمواً في كل مؤشراته المالية بدعم من نجاح البنك في التغلب على ظروف السوق غير المواتية مطلع العام الجاري، وذلك بفضل السياسة الحكيمة التي ينتهجها البنك كعضو في مجموعة بنك الكويت الوطني، ونتيجة لما يتبناه من نموذج أعمال يقوم على أساس المحافظة على تنويع وموازنة مصادر الدخل ومحفظة القروض من ناحية، وتقديم الحلول التمويلية الأكثر مرونة وطرح المنتجات المصرفية المبتكرة التي تلبي احتياجات العملاء الفعلية، وتستند إلى دراسة دقيقة ومتعمقة للسوق من ناحية أخرى. هذا فضلاً عما يتمتع به البنك من متانة مركزه المالي وقوة ميزانيته واستراتيجيته الناجحة وثراء فريق عمل البنك الذي يتميز بخبرات مصرفية واسعة.
وأضاف الصقر أن أغلبية أرباح الوطني – مصر تأتي من العمليات الائتمانية مع قطاع الشركات، حيث تضم محفظة البنك الائتمانية تنوعاً كبيراً في الشركات التي يتعامل معها، وهو ما يمثل انعكاساً لتنوع الاقتصاد المصري، لافتاً إلى أن البنك يسعى من جانب آخر إلى تعزيز موقعه في قطاع التجزئة المصرفية خلال الفترة القادمة، وأنه قد خطا في سبيل ذلك خطوات جيدة جداً بما يقدمه من خدمات ومنتجات متطورة للأفراد والتي تناسب متطلبات مختلف شرائح العملاء.
وذكر الصقر أن البنك لديه الآن شبكة من الفروع المصرفية تبلغ 50 فرعاً تنتشر بأفضل المواقع الحيوية في مختلف المحافظات والمدن المصرية، منها: القاهرة، والجيزة، والإسكندرية، والدلتا، وسيناء، والبحر الأحمر، والصعيد، والمناطق الصناعية في مدينتي السادس من أكتوبر والعاشر من رمضان. كما يعد من البنوك القليلة داخل السوق المصرية التي لديها ترخيص إسلامي بجانب الترخيص التقليدي، حيث يوجد لديه فرعان إسلاميان أحدهما بالقاهرة والآخر بمدينة الإسكندرية، وهو أمر يتيح للبنك تقديم المنتجات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، بالإضافة إلى المنتجات التقليدية، كما يمتلك البنك شبكة كبيرة من ماكينات الصراف الآلي التي تنتشر بأهم المناطق بالجمهورية لخدمة عملائه على مدار 24 ساعة، هذا فضلاً عن العديد من الخدمات الإلكترونية التي يتجه البنك نحو التوسع فيها بقوة ودفع الكثير من الاستثمارات في هذا المجال ليقدم لعملائه تجارب مصرفية فريدة من نوعها تتيح لهم إنجاز العديد من معاملاتهم المصرفية أينما كانوا ومتى أرادوا من دون الحاجة للتوجه إلى البنك في كل معاملة.
تجدر الإشارة إلى أن بنك الكويت الوطني الذي تأسس في عام 1952 كأعرق وأقدم بنك وطني ومؤسسة مالية في دولة الكويت ومنطقة الخليج العربي هو أحد أكبر وأبرز البنوك العربية، ويتمتع بأعلى التصنيفات الائتمانية في منطقة الشرق الأوسط بإجماع وكالات التصنيف العالمية موديز وستاندرد آند بورز وفيتش، التي أكدت متانة مؤشراته المالية وجودة أصوله المرتفعة ورسملته القوية وخبرة جهازه الإداري ووضوح رؤيته الاستراتيجية وتوافر قاعدة تمويل مستقرة لديه. كما يحتفظ بنك الكويت الوطني بموقعه المتقدم بين أكثر 50 بنكا أمانا في العالم للمرة الثالثة عشرة على التوالي. ولدى مجموعة بنك الكويت الوطني اليوم أوسع شبكة فروع محلية ودولية تصل إلى أكثر من 150 فرعاً وشركة تابعة تغطي أربع قارات حول العالم، وتنتشر في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا ودول الخليج ومنطقة الشرق الأوسط والصين وسنغافورة.

الوسوم


قراء القبس يتصفحون الآن

الصندوق الأسود

مقالات ذات صلة

إغلاق