الورقية - المحليات

الأمير يحذِّر

بدا أن كلمة القانون وتطبيقه بمسطرة واحدة على الجميع هي العنوان الأبرز المشترك بين زيارتَي سمو أمير البلاد الليلة قبل الماضية إلى مبنى الشيخ نواف الأحمد بوزارة الداخلية، ومبنى الإدارة العامة للإطفاء، لتقديم التهاني والتبريكات بشهر رمضان، جرياً على العادة السنوية السامية.
وفي زيارته إلى وزارة الداخلية التي رافقه فيها سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد، ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، خاطب سمو الأمير منتسبي «الداخلية» قائلاً: «إن ما تقومون به من واجب وطني مشرف لاستتباب الأمن وسيادة القانون وخدمة المواطنين وما تبذلونه في سبيل ذلك من جهود مضنية وعطاء متسم بالتفاني والإخلاص محل تقدير وثناء من الجميع.
وأضاف سموه: لقد أثبتم أنكم على العهد وأهل للإيفاء باستحقاقات المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتقكم كما أن ما أبديتموه من مشاركة فعالة في الحفاظ على سلامة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة خلال فترة الأمطار الغزيرة التي شهدتها البلاد العام الماضي بالتعاون مع الجهات المعنية الأخرى كان محل اعتبار وتقدير المواطنين والمقيمين.

ركيزة أساسية
وشدد سمو الأمير على أن المنظومة الأمنية ركيزة أساسية في مقومات كل مجتمع وبنجاح منتسبيها في أداء المهام المناطة بهم تسود المجتمع الطمأنينة بين أفراده ما يسهم في بناء مجتمع صالح يرقى به الوطن ويتقدم.
وأكد سموه أن الدولة مستمرة في دعم وزارة الداخلية للارتقاء بمختلف قطاعاتها، ومن خلال التركيز على رفع كفاءة منتسبيها، وتوفير أحدث المعدات والأجهزة التي تلزمها للقيام بدورها الحيوي.
وبيَّن سموه أن تواصل رجال الأمن المباشر وغير المباشر عبر مختلف الوسائل الإعلامية مع المواطنين والمقيمين لنشر الثقافة الأمنية والنظم والقوانين المتصلة بنطاق واجباتهم من شأنه الحد من انتشار الجرائم وردع من يحاول زعزعة أمن الوطن ليبقى كما عهدناه واحة أمن واستقرار.

ظواهر بغيضة
وتطرق سمو الأمير إلى ما «تشهده البلاد كغيرها من تفشي بعض الظواهر البغيضة والمرفوضة من مجتمعنا المسالم والمحافظ كظاهرة المخدرات والسلوكيات الغريبة، ومن تجاوز على القانون بصورة فادحة، لا سيما من قبل بعض السائقين المستهترين الذين يعرضون أرواح مستخدمي الطرق إلى الخطر، وينتهكون بشكلٍ سافر حرمة الطريق.
وأوضح سموه أن مثل هذه الأمور مستهجنة ولا تمت بصلة لهويتنا وثقافتنا الأصلية وتشوه الوجه الحضاري لوطننا العزيز ما يحتم على رجال «الداخلية» تكثيف جهودهم للحد من انتشار هذه الظواهر عبر تطبيق القانون بكل حزم، واستخدام أنجع الوسائل القانونية حتى يُقضى عليها نهائياً.

مسؤولية جسيمة
وفي زيارته إلى إدارة الإطفاء خاطب سمو الأمير منتسبي الإدارة قائلاً: إن الروح الوطنية العالية التي تتسمون بها في أداء مهام مسؤوليتكم الجسيمة المتمثلة في إنقاذ الأرواح والمحافظة على الممتلكات العامة والخاصة التي أوفيتم بها بكل تفانٍ وإخلاصٍ هي محل التقدير والثناء ولقد برهنتم مراراً أنكم أهلٌ لهذه المسؤولية بكفاءتكم العالية في التعامل مع مختلف الحوادث الخطرة وفي غضون أوقات قياسية ما أسهم في الحد بشكل كبير من الآثار المدمرة لهذه الحوادث.
وقال سموه لرجال الإطفاء: «إن من صميم مسؤولياتكم التأكد من تطبيق مقاييس السلامة المعتمدة في مختلف المنشآت التي تحتم عليكم تكثيف جولاتكم التفقدية وبصورة دورية وتطبيق القانون بلا أي استثناء على المخالفين لتحقيق عناصر الوقاية وحفاظاً على الأرواح والممتلكات واستغلال هذه الجولات لنشر الوعي حول كيفية التعامل الصحيح مع مختلف الحوادث وبشكل خاص الحرائق وتعزيز تواصلكم المباشر مع المؤسسات والجهات المعنية بما يحقق التعاون المنشود.

الوسوم


قراء القبس يتصفحون الآن

الصندوق الأسود

مقالات ذات صلة

إغلاق