ندوات وعروض موسيقية في «غرناطة للكتاب»
تنطلق غدا فعاليات الدورة الثامنة والثلاثين من «معرض غرناطة للكتاب»، وتتواصل حتى التاسع عشر من الشهر الجاري، وتحلّ عليه مدينة نوتنغهام البريطانية كأولّ ضيف شرف من خارج اسبانيا في تاريخ التظاهرة بعد استحداث هذا التقليد.
يشير بيان المعرض إلى أن مدينة غرناطة (في أقليم أندلسيا جنوبي مدريد) كانت مركزاً للشعراء والكتّاب والمفكّرين البارزين، حيث يعود مركزها الثقافي إلى ابن زمرك (1333 - 1394) الذي تتلمّذ على يد لسان الدين بن الخطيب وعُيّن وزيراً في بلاط بني الأحمر، وجُمعت قصائده في كتاب بعنوان «البقية والمدرك من كلام ابن زمرك»، وصولاً إلى فيديريكو غارسيا لوركا (1895 - 1936) الذي يُعتبر أشهر كاتب أسباني بعد ثربانتس.
كما يوضّح البيان أن غرناطة حفّزت العديد من الأسماء الأدبية المعروفة التي تناولتها في أعمالها، مثل المصلح الاسباني خوان دي ييبيس الفاريز المعروف بـ«يوحنا الصليب» (1542 – 1591)، والكاتب الأميركي واشنطن إيرفينغ (1783 – 1859)، والشاعر البريطاني مالكولم لوري (1909 – 1957)، والكاتبة الفرنسية مارغريت يورسينار (1903 – 1987)، والكاتب المسرحي الكاريبي ديريك والكوت (1930 - 2017).
يتضمّن البرنامج العديد من حفلات إشهار الكتب والندوات والعروض الموسيقية والفنية، ومنها إصدار طبعة جديدة من رواية «المسمار» للكاتب الأسباني بيدرو أنطونيو دي ألاركون (1833 – 1891) الذي يعدّ من أبرز ممثلي الرواية الواقعية في بلاده، ضمن معرض يحتفي به ويضمّ العديد من متعلقاته الشخصية.
إلى جانب حفل للموسيقي الأسباني سانتياغو أوسيرون، ومجموعة «كومبانيا ألغازار» البرتغالية التي تؤدي مقطوعات تنتمي إلى تراث العرب والبلقان والغجر.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات