الأولى - تكنولوجياتكنولوجيا

كيف سيحسم لاعبو «الألعاب الإلكترونية» الانتخابات الأمريكية؟

عصام عبدالله – القبس الإلكتروني

ستكون الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020، هي الانتخابات الرئاسية الأمريكية الـ 59 التي تجرى كل أربع سنوات، والتي سيتنافس فيها ترامب مع الديموقراطيين، ومن المتوقع أن تكون أشد ضراوة من الانتخابات السابقة، وعلى عكس ما يظن الجميع فإن الشباب الأمريكي سيكون الحصان الرابح في هذه الانتخابات، خاصة مدمني ألعاب الفيديو، ففي استطلاع أجرته وكالة الفضاء الأوروبية (ESA)، التي تتضمن ردودًا من 4000 من البالغين الأمريكيين، فإن حوالي 37% من لاعبي ألعاب الفيديو يعتبرون أنفسهم ديمقراطيين، و33% آخرون من الجمهوريين و18% مستقلون، لكن الدراسة لم توضح الطريقة التي قد يميل بها اللاعبون في انتخابات عام 2020.

لاعبو الألعاب الإلكترونية

 

لقد اتضح أن لاعبي ألعاب الفيديو ليسوا جادين بشدة في لعبهم ، ولكن أيضًا في سياساتهم، وفي دراسة ميدانية ذكرت «ESA» أن 65% من البالغين الأميركيين -أو حوالي 164 مليون شخص- يعتبرون أنفسهم لاعبي ألعاب فيديو، من بين هذه المجموعة ، قال 59٪ -أي ما يقرب من 97 مليون شخص- لوكالة الفضاء الأوروبية «إيسا» إنهم مدنيون ويخططون للتصويت في الانتخابات الرئاسية العام المقبل.
قد يكون ناخبو الألعاب أخبارًا جيدة للديمقراطيين. وفقًا لدراسة وكالة الفضاء الأوروبية (ESA)، التي تتضمن ردودًا من 4000 من البالغين الأمريكيين ، فإن حوالي 37٪ من لاعبي ألعاب الفيديو يعتبرون أنفسهم ديمقراطيين. 33٪ آخرون من الجمهوريين و 18% مستقلون. لكن لم توضح الدراسة الطريقة التي قد يميل بها اللاعبون في انتخابات عام 2020.
تقدم دراسة ESA نظرة مقنعة إلى مجموعة لا يتم تحليلها غالبًا خارج الألعاب التي يستمتعون بها أو المنصات التي يلعبونها. يلقي البحث الضوء على ما يهتم به لاعبو ألعاب الفيديو عند إخمادهم وحدات التحكم، وربما الأهم من ذلك، أنه يعرض جيلًا جديدًا من اللاعبين الذين نشأوا في لعب Nintendo و PlayStation ويقومون الآن بتعريض أطفالهم للترفيه الذي يستمتعون به، وتطوير جيل جديد تمامًا من اللاعبين.
يبلغ ​​متوسط ​​عدد لاعبي الفيديو الأميركيين 33 عامًا، وفقًا لوكالة الفضاء الأوروبية، أكثر من نصفهم من الحاصلين على تعليم جامعي، يبدو أن كل ذلك يترجم نقطة واحدة مهمة، وهي أن ألعاب الفيديو موجودة لتبقى. ربما لهذا السبب سجلت صناعة ألعاب الفيديو أفضل عام لها على الإطلاق في عام 2018 بإيرادات 43.4 مليار دولار للأجهزة والألعاب والخدمات، ارتفاعًا من 36 مليار دولار في عام 2017.
وهذا هو السبب أيضًا في أن السياسيين مثل الرئيس ترامب أو ما يقرب من عشرين من الديمقراطيين الذين يأملون في إقالته عام 2020، يجب أن يهتموا باللاعبين.

سباق الرئاسة الأمريكية

 

يتجهز الديمقراطيون لاختيار بديل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية العام المقبل، ليستطيع مواجهة ترامب فى السباق الرئاسى المقبل والذى سيكون بالتأكيد مختلفًا عن انتخابات كثيرة سابقة، ولا يوجد حتى الآن مرشح أوفر حظًا للحصول على ترشيح الحزب رسميا لخوض المعركة.
آخر الأسماء التى ألمحت إلى ترشحها السيناتور إليزابيث وارن، فقد أكدت وارين أنها ستبحث بجدية الترشح فى انتخابات الرئاسة الأمريكية، وذلك فى أعقاب انتخابات التجديد النصفى، وبحسب ما ذكرت صحيفة «بوسطن جلوب»، فإن السناتور الديمقراطية عن ولاية ماسوشستس قد تحدثت عن مستقبلها خلال اجتماع محلى فى الولاية، وسأل أحد الحاضرين السيناتور عما إذا كانت تخطط للترشح للرئاسة، فردت قائلة إن «الوقت قد حان لتذهب النساء إلى واشنطن لإصلاح حكمنا المكسور، وهذا يشمل امرأة فى القيادة».
لكن وارن ستواجه منافسة شرسة من نائب الرئيس السابق جون بايدن، الذى يبدو أن لديه إصرارًا كبيرًا على العودة لدوائر الحكم، هذه المرة فى المنصب الأعلى، هذا لو قرر الأخير أيضًا أن يترشح فى الانتخابات التمهيدية أولاً للحصول على ترشيح الحزب، وهو الأمر الذى لم يؤكده أو ينفيه حتى الآن.. ويبدو أن الجميع فى انتظار ما ستقرره انتخابات التجديد النصفى التى لا يمكن توقع نتائجها حتى الآن.
ويعد بيرنى ساندرز، سيناتور فيرمونت، من الأسماء التى تطلق بالون اختبار لمسألة الترشح، وتحمل تصريحاته تلميحات حول الأمر، ففى مايو الماضى، قالت مجلة «نيوزويك» الأمريكية، إن مدير حملة بيرنى ساندرز فى محاولته الرئاسية عام 2016 قد ألمح إلى أن السيناتور ربما يترشح مجددًا للبيت الأبيض فى سباق 2020.

الوسوم


قراء القبس يتصفحون الآن

الصندوق الأسود

مقالات ذات صلة

إغلاق