تدفق كلام

الورقية - كتاب وآراءكتاب وآراءمقالات

«لا موسيقى في الأحمدي»

ديدننا في شهر الخير تتزاحم المسلسلات، وفي الآونة الأخيرة أصبح النهج لدى الكثير من الكتاب والمنتجين تصوير الماضي ونقله للأجيال، ومسلسل «لا موسيقى في الأحمدي» للكاتبة منى الشمري والمخرج محمد دحام الشمري نال الصيت وكذلك الانتقاد من البعض نظرا لشخصية العُماني في المسلسل من قبل الفنان طالب الشحري.
من معلوماتي المتواضعة لا يجوز إصدار الحكم على العمل الفني حتى الانتهاء من المتابعة النهائية، وقد تكون هناك مفاجأة في نهاية العمل.
الحمد لله الجميع يعلم جيدا أن الكويتيين يحترمون جميع الشعوب حتى من الذين وقع علينا ظُلم منهم ولا نكيل بمكيالين، والكثير من الكويتيين والعمانيين مستاؤون من دور الشحري بالمسلسل.
وأذكر من خلال السطور بأن الكويتيين في يوم من الأيام كان البعض منهم تاجرا في الهند، وعدد كبير من الكويتيين كانوا يعملون وقسم آخر يتاجرون في الهند ولا ضير أو عيب في ذلك.
سلطنة عمان حضارة ضربت جذورها في أعماق التاريخ، ويوما من الأيام تم تداول عملتها البرغشية في الكويت وفي دول أخرى نظرا لثقلها السياسي والاقتصادي وكانت هي العملة الأساسية عندما كانت الكويت فقيرة.. ولا نقبل بأن ينزعج كائن من كان من الكويت وبالأخص الأحبة العُمانيون الذين يعرف عن خلقهم الجم.
لا بد أن نذكر أن تلفزيون الكويت رفض شراء المسلسل، ولا عرضه في التلفزيون الرسمي للدولة، وبالتأكيد المؤلفة لم تقصد الإساءة أو الامتهان، فالقلاع الشامخة والتاريخ الذي ضرب جذوره في أعماق الأرض وتعاضد أهله بعضهم مع بعض هو الحصن ولا أبالغ عندما أقول إن العالم ينظر إليهم نظرة الاحترام، وأكرر ما ذكرته في مقالة منذ سنة بأن هناك مدرسة اسمها سلطنة عمان، وهي في الأعالي شامخة ولا يعنيها أو تنظر للسفوح. المسلسل هو ترجمة لكتابة قصة، ودور أي شخصية تعمل في مهنة شريفة لا ينقص من قدرها وأؤكد بصوت عال لا يجوز الحكم على العمل وننتظر النهاية.

عبد الله علي القبندي
‏Q8eradah_com

الوسوم


قراء القبس يتصفحون الآن

الصندوق الأسود

مقالات ذات صلة

إغلاق