مجلس الأمن يجتمع غداً لبحث الوضع في إدلب.. بطلب من الكويت
واصل النظام السوري مع حليفه الروسي، أمس، تصعيد قصفه الجوي المستمر على مناطق مختلفة في محافظة إدلب وريفها، وكذلك مناطق أخرى في ريفَي حلب وحماة، تسيطر عليها المعارضة.
وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن قوات النظام سيطرت على بلدتَي قلعة المضيق والكركات في ريف حماة الشمالي، بعد معارك عنيفة مع قوات المعارضة.
وتأتي السيطرة على بلدة قلعة المضيق بعد يوم من حديث النظام عن سيطرته على مدينة كفرنبودة شمال غربي حماة، في ظل حملة عسكرية كبيرة يواصلها، مدعوما بروسيا والميليشيات الإيرانية.
من جانبه، ذكر النقيب ناجي مصطفى، الناطق الرسمي باسم «الجبهة الوطنية للتحرير» المعارضة: «النظام السوري وموسكو يستخدمان سياسة الأرض المحروقة في إدلب». وأضاف أن «معارك كرّ وفر تستمر بين النظام وحلفائه من جهة، وبين قواتنا من جهة أخرى، على محاور عدة»، مشيراً إلى أن «الجبهة الوطنية للتحرير دخلت مرحلة حرب الشوارع مع بعض عناصر النظام بعد تقدّمهم في بلدة كفرنبودة في ريف حماة».
في السياق ذاته، أشار «المرصد» إلى أن بلدتَي خان شيخون والهبيط جنوبي إدلب تعرضتا لقصف جوي وبري مكثف «في محاولة من قوات النظام، وبمشاركة مقاتلين روس، للتقدم في الهبيط، ثم محاصرة مدينة خان شيخون، كبرى مناطق ريف إدلب الجنوبي».
ولفت «المرصد» إلى تعرض المنطقة إلى 1865 ضربة جوية، كان نصيب الروس منها أكثر من 500 غارة، إضافة إلى 916 برميلا متفجرا ألقيت من قبل طائرات النظام.
والأربعاء، طلبت الكويت وبلجيكا وألمانيا عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن لبحث الوضع في إدلب. وأوضحت مصادر دبلوماسية أن الاجتماع سيعقد، اليوم، لعرض الوضع الإنساني في هذه المحافظة التي فر منها أكثر من 150 ألف شخص، في أسبوع. (أ ف ب)

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات