البقرة: يقال: «يا شين السرج على البقر» يضرب إذا لبس أحدهم لباساً لا يتناسب مع شكله القبيح، أو يضرب كناية عن فعل جميل لا يتطابق مع حال صاحبه. ويقال: «إذا حجت البقر على قرونها» يضرب لاستحالة حدوث الأمر. ويقال: «اتكل اعويس على امويس وضاعت العِجْلَة»، وفي لفظ آخر «ضاعت البقرة» يضرب المثل للتكاسل والاعتماد على الغير. ويقال: «شوط بقرة» يضرب في عجز الإنسان عن إنجاز عمل ما، ويقال: «ما في البقر إلا الحمرة» يضرب في التعجب من سوء الاختيار. ويقال: «من قال لك يا أبو الحمير، قول له يا أبو البقر» يضرب في المعاملة السيئة بالمثل. ويقال: «يحلب بقرة ويسقي كلاب» يضرب لسوء التصرف.
الثور: يقال: «أقوله ثور يقول احلبوه» كناية عن استحالة ما يطلب وعدم إدراك الفاعل سوء قوله وتدبيره. ويقال: «ثور في هور» يضرب في الغباء. ويقال: «الثور الحمر ما يموت الأحمر» يضرب في سوء الطبع واستحالة تغيره. ويقال: «جوهرة من جعب ثور» يضرب للتناقض في الشيء واستحالة المطابقة. ويقال: «ربابة عند جعب ثور» يضرب للتناقض في الأمر. ويقال: «كل من ثورك» ويضرب في المخاتلة. ويقال: «لي برق البرق طالع عين ثورك» يضرب في التيقن واستجلاء الحقيقة. ويقال: «ثور معمعم» ويضرب في سوء الفهم والبلادة. ويقال: «ثور بليا قرون» يضرب في عدم الضرر. ويقال: «ثور الله في برسيمه» ويضرب في سوء الفهم والغباء.
البقرة والثور: يقال: «ما ينفعك إلا ثورك من إبقرتك وولدك من مرتك» يضرب في الأقارب ومنفعتهم.

د. سعود محمد العصفور
dr.al.asfour@hotmail.co.uk

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات