رسالة إنسانية لمساندة اللاجئات السوريات واليمنيات
أحمد العنزي -
استمراراً لخطة دعم اللاجئات السوريات واليمنيات، وتجسيداً للعمل الإنساني الكويتي، افتتح معرض «بيت الخير 2019»، أول من أمس، في مركز الراية التجاري، تحت شعار «3 سنوات بالخير مجتمعين»، ويستمر ثلاثة أيام.
وأكدت الناشطة في العمل الخيري، بيبي الغانم، أن حملة التبرع ستضمن للمرأة اللاجئة السورية واليمنية تحسين ظروفها المعيشية في مختلف المجالات، مبينة أن معرض بيت الخير يمثل رسالة إنسانية لمساندة المحتاجات.
وأوضحت الغانم أن أبواب العمل الخيري الكويتي كثيرة، وهذا المعرض باب من هذه الأبواب، مشيرة إلى أنها شاهدت ما يسر العين بهذه الإبداعات لبيعها، وذهاب مبالغها الى الأعمال الإنسانية لمساعدة اللاجئات، وهذا يدل على أن العمل الخيري متأصل عند أهل الكويت نساءً ورجالاً.
وذكرت الغانم أنها وزميلاتها قمن بابتكار ماركة «ڤيڤيد»، لتقديم منتج بتصميم وتصنيع محلي %100، يلبي رغبة السوق الكويتية بشكل خاص، والخليجية بشكل عام، مشيرة إلى أنهن يقمن شخصياً بتصميم المجوهرات ومتابعة تصنيعها، وذلك لضمان أعلى قدر من الجودة في اختيار الأحجار وعملية التصنيع.
وذكرت الغانم أن تصاميم المجوهرات تتميز بطابع عصري يرضي كل الأذواق والأعمار، كما أنها عملية ويمكن استعمالها في المناسبات والأفراح، إضافة إلى الاستعمال اليومي للعمل والزيارات، مؤكدة أنهن يحرصن قدر المستطاع على أن تكون المجوهرات مكونة من قطع مدمجة، لتوفير إمكانية فصلها عند الرغبة وتحويلها إلى قطع ذات استخدامات مختلفة، مما يزيد من مزايا وخيارات استعمال هذه المجوهرات، وبذلك يكون زبائننا قد حصلوا على أكثر من قطعة مجوهرات عبر اقتناء قطعة واحدة.

تمكين المرأة
من جهتها، دعت مؤسسة حملة بيت الخير، ألطاف الثنيان، أهل الخير والمحسنين إلى دعم وتمكين المرأة السورية واليمينة اللاجئة، مشيرة إلى أن هذا المعرض الخيري يقام للسنة الثالثة على التوالي، بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي.
وقالت الثنيان: إن التبرعات جميعها تذهب لمساعدة اللاجئات من النساء السوريات واليمنيات، لا سيما الأرامل والمطلقات اللاتي ليس لديهن عائل، لتوفير فرص وظيفية لهن، ويكون لديهن دخل ثابت كل شهر، لافتة إلى أن ما يميز المعرض هذا العام عن السنوات السابقة الحضور الكبير من السيدات، وزيادة كمية التبرعات عن السنوات السابقة.

{الهلال الأحمر}
وأشارت الثنيان الى أن كل القيمة التأجيرية، والمبالغ التي يدفعها الرعاة تذهب إلى جمعية الهلال الحمر الكويتي، لكونها جهة حكومية وليست تابعة لأي نشاط سياسي أو ديني، موضحه أن المعرض يشمل قسماً للمجوهرات والأواني المنزلية والأكسسورات والملابس.
وشكرت الثنيان شركة الصالحية العقارية، لأنها الراعي البلاتيني لحملتهم الخيرية، مبينه أنهم دائماً يوفرون لهم كل شيء، وهم من المؤسسين من البداية، كما قدمت الشكر لجريدة القبس، فهي دائماً سباقة الى عمل الخير.



 

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات