غيّب الثرى بالأمس القريب المربّي الفاضل الأستاذ سعد طلاع سعد الغديري، الذي ولد في فريج السبت - بالوسط بين الشرق والقبلة - في الكويت عام 1348هـ/1929م.
تلقّى تعليمه بمدرسة عبد العزيز العنجري، والمدرسة القبلية، والمدرسة الأحمدية، والمدرسة المباركية.
كما اشترك عام 1951م - أثناء عمله في التدريس - في دورة تدريبية بالجامعة الأميركية ببيروت، حول طرق التدريس، وكان معه من زملائه المعلمين في هذه الدورة الأساتذة: خالد المسعود الفهيد، ومحمد حسين الرومي، وسليمان عبد الله العثمان، وفارس الوقيان، وصالح محمد الصالح العجيري، وعبد الحميد عطية الأثري، وكانت هذه الدورة على نفقة وزارة التربية.
ومن أساتذته الأفاضل: محمد زكريا الأنصاري، وخالد عبد اللطيف المسلم، وحمد عيسى الرجيب، وخالد محمد جعفر، ومحمود إسحاق، وسليمان أحمد أبوكحيل.
أما زملاؤه خلال الدراسة، فمنهم الأساتذة والسادة: جاسم خالد المرزوق، وفيصل سعود الفليج، وخالد الدعيج الصُّباح، ومحمد عبد العزيز البدر، وفهد الصرعاوي، ومحمد الشرهان، وفيصل المزيدي، وعبد الرزاق أحمد المرزوق.
عمل المربي الفاضل في التدريس عام 1949م، حيث عُيّن بمدرسة المثنى براتب شهري قدره مئة روبية، وهي تعادل نحو سبعة دنانير ونصف الدينار، وكان العمل على فترتين: صباحية ومسائية، ثم انتقل وكيلاً لمدرسة الخليل بن أحمد في 1963/9/8م، ثم ناظراً لمدرسة فهد العسكر في 1965/9/14م.
وكانت الدراسة فيها على فترتين: صباحية للطلاب، ومسائية لتعليم الكبار.
ومن زملائه خلال عمله في التدريس الأساتذة الأفاضل: يوسف صالح العمر، ومحمد النشمي، وعبد اللطيف حمد الفلاح، وعبد الرحمن عبد الملك الصالح المبيض، وعلي القرطاس، وصالح محمد الصالح العجيري، ويعقوب عبد العزيز الرشيد، وجاسم الياقوت، وعبد الحميد عطية الأثري، وعبد الرحمن البداح.
أما تلاميذه فكثيرون، منهم السادة الأفاضل: جاسم محمد العون، وطارق رزوقي، ود. عادل عبد المحسن الخترش، وأحمد فهد الطخيم، ويحيى السميط، ويوسف محمد السميط، وهشام سليمان العتيبي، ويعقوب يوسف الفليج، وأحمد راشد الهارون، والعميد المتقاعد حمود مشاري الخرافي.
كانت له البصمات التربوية، ما يذكرنا به بكل خير، لا سيما وقد تدرّج في المناصب التربوية بين مدرس، ثم مدرس أول، ثم وكيل، ثم ناظر، ويشهد له أهل الكويت عامة، وكيفان خاصة، بحُسن التعامل وحسن التوجيه، ولهم معه ذكريات طيبة، حيث قضى في مدارسها جزءاً جميلاً من حياته المهنية.
رحمك الله، ولك منا أيضاً، أيها المربي الفاضل، خالص التحية وعاطر الثناء، على ما قدمته لبلدك المفدى وسائر المربين في بلدي.

د. عبد المحسن الجار الله الخرافي
www.ajkharafi.com

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات