ديربي وكلاسيكو الرأي الحر
كم هو جميل ورائع أن نرى تنوعاً في البرامج الرياضية الحوارية في بلدنا الحبيب، حيث يعد مؤشراً إيجابياً ومؤثراً لرصد ما يحدث في رياضتنا الغراء، في محاولة لإيجاد الحلول السليمة لتطويرها.
برنامج الديربي إحدى هذه القنوات الإعلامية، والذي من خلاله تسلط الإيجابيات والسلبيات على الرياضة بصورة عامة، ولكن ما يعيبه هي الإدارة الضعيفة للمذيع في الحوار، بدليل تداخل الحديث لأكثر من ضيف أو متصل، وقد تصل إلى حد الصراخ، ويعزو ذلك المذيع إلى أنها ديوانية!
غالباً ما يقطع على الضيف حديثه، وما يسمح له بتكملة فكرته، محاولاً فرض رأيه عليه، وهذا ليس دور المذيع كثيراً، ما يذكر المذيع سالفة عن طريق مصدر ما، مقابل عدم سماحه للضيف بذلك، مطالباً إياه بذكر المصدر، كذا مرة ينحاز ويدافع عن جهة ضد أخرى، كمشكلة الكويت والعربي، وأيضاً حاد كثيراً في موضوع إيقاف الرياضة الكويتية.
أخيراً، الكابتن صلاح ذكر كتاب اللجنة الأولمبية الدولية المرسل للجنة الأولمبية الكويتية المعينة من قبلهم، معترضة على ما قامت به من عقد جمعية عمومية للاتحادات، وهو يخالف ما جاء في خريطة الطريق، فعقب عليه المذيع على مضض بأن رأي اللجنة الأولمبية المحلية ترى أنها شرعية وعملت ما يتوجب عليها عمله، ورأي الدولية يخالف ذلك، وتساءل أين المحكمة الرياضية، هذا دورها في بيان الحقيقة؟ فبعثت تغريدة على هذا الموضوع بيّنت فيها خطأ الأولمبية المحلية وخروجها عن خريطة الطريق، وبأن الكتاب مرسل من الأولمبية الدولية وليس السداسية، فرد المذيع نفس الكلام الذي ذكره في السابق.
بعدها عقبت على كلامه بتغريدة فصلت فيها عدم دقة كلام مقدم البرنامج، وأنه ما ذكر الحقيقة بأن الكتاب موقع من نائب الأولمبية الدولية، والدليل الآخر ما ورد في الكتاب الصفحة الثانية، السطر السابع، وبصيغة واضحة أن اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة السداسية ترفضان ما قامت به اللجنة الأولمبية المحلية.
فتجاهل المقدم تغريدتي للأسف، ولم يقرأها، ورد عليّ بتهكم بأني غير متابع، وكوني ما جاوبت أين المحكمة الرياضية على أساس يعطي لنفسه العذر والتهرب من قراءة التغريدة وقول الحقيقة.
وأيضاً بعثت بتغريدة ثانية عن اللغط الذي حصل في برنامج الـ18 عن محور مناقشتهم بصورة عامة عن تشجيع الجماهير للفرق المنافسة لها محلياً عندما تشارك في الخارج، ورأيهم أنها تمثل البلد والمفروض تشجيعها، وذكروا أمثلة على ما يثار في وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك نواف الخميس، محمد الصالح، وعبدالرحمن الموسى.
ما دار في برنامح الـ18 لم يسئ أو ينتقد برنامج الديربي أو الأخ المقدم، لكن أحد المتصلين على برنامج الديربي للأسف عكس الآية.
للمرة الثانية، المذيع لم يقرأ هذه التغريدة أيضاً، وعزا ذلك لكونهم ناقشوا هذا الموضوع في حلقة سابقة!
طيب، كثير من المواضيع نوقشت أكثر من مرة «شنهي المشكلة؟»، والبرنامج شعاره الرأي والرأي الآخر، وعدم تكميم الأفواه، وين التطبيق؟!
خاصة بأهمية الكتاب المرسل من اللجنة الأولمبية الدولية، وتبيان الحقيقة للشارع الرياضي.. اين المصداقية؟!
وقد لجأت لكتابة هذه الرسالة في القبس لأوضح موقفي وأبين الحقائق، آملاً تقبل وجهة نظري من منطلق حرية الرأي.
مع أن الجريدة رفضت في البداية نشر ردي حرصاً على العلاقة مع الزملاء، ولكن الحمد لله فتح لي المجال لأطرح وجهة نظري.

 

محمد الكندري

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات