جوبا نفت علمها بمكانها

العربي و الدوليالورقية - دوليات

الغموض يُحيط بمصير زوجة البشير الثانية

لا يزال الغموض يحيط بمصير وداد بابكر الزوجة الثانية للرئيس عمر البشير، التي كانت تتمتع بنفوذ كبير في السودان، بحكم أنها السيدة الأولى أو «الهانم»، كما يلقّبها السودانيون، وذلك بعد عزل زوجها.
ونفى اتينج ويك اتينج، السكرتير الإعلامي لرئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت، أمس، أن تكون لدى سلطات بلاده أي فكرة عن مكان وجود وداد بابكر، زوجة البشير.
وردّاً على تسريبات إعلامية تتحدث عن تواجد أسرة البشير بجوبا عاصمة دولة جنوب السودان، قال ويك «ليس لدينا أي فكرة حول هذا الموضوع في جنوب السودان».
واشار إلى أن شقيق الرئيس السوداني المعزول عبد الله البشير «غادر جوبا السبت الماضي»، مشيرا إلى أن «لديه بعض المصالح التجارية بجوبا التي يزورها باستمرار‎ منذ عام 2012».
وتحدثت تقارير إعلامية عن وصول وداد بابكر إلى جوبا قبل سقوط نظام البشير بيوم واحد بصحبة أبنائها، مشيرة إلى أن عبد الله البشير، وصل الى المدينة نفسها، قبل 6 أبريل الجاري، للقاء بعض شركائه.
وتمتعت وداد بابكر بنفوذ واسع في البلاد، منذ زواجه منها في عام 2001، لكنها لم تظهر على الساحة منذ اندلاع التظاهرات.
وكان البشير قد تزوّج من وداد بابكر بعد وفاة زوجها اللواء إبراهيم شمس الدين أحمد، في حادث سقوط طائرة هليكوبتر عام 2001، ولديها 5 أبناء من زوجها الأول، داعياً الشباب وقادة الجيش إلى الزواج من أرامل الشهداء في القوات المسلّحة، اقتداء به.
وتتهم المعارضة بابكر بالفساد، وأنها تضع يديها على أراض وأملاك شاسعة، إضافة إلى أرصدة تقدر بمئات الملايين من الدولارات في بنوك أجنبية.
كما كشف تقرير نشره مركز «جنوب كردفان» الإعلامي، في 2014 أن وداد بابكر تمتلك ثروة طائلة، تم وضعها في مصرف بريطاني.
وتعتبر قصة زواج البشير من وداد واحدة من أكثر قصص الزواج في عالم السلطة غرابة؛ إذ إنه كان متزوجًا من فاطمة خالد، إحدى قريباته، التي كشفت أن البشير تزوج عليها وداد، في حين تتلقى هي العزاء في وفاة والدتها. (وكالات، مواقع)

الوسوم


قراء القبس يتصفحون الآن

الصندوق الأسود

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock