ضمن فعاليات شركة المباني الثقافية

اقتصاد وأعمالالورقية - خدمات ومنتجات

معرض الفنون الزخرفية للحُليّ الثمينة ينطلق في الأفنيوز

أقامت شركة المباني بالتعاون مع السفارة الإيطالية في الكويت، معرض «الفنون الزخرفية للحُليّ الثمينة» في منطقة برستيج في الأڤنيوز، وقد افتُتح المعرض بحضور السفير الإيطالي جيوزيبي سكونياميلو والسيدة شعاع القاطي المديرة التنفيذية للاتصالات في شركة المباني، والسيد لوتشانو كالوسو والسيدة إنريكا باربانو من جمعية كولوسيوم الثقافية في إيطاليا.
يضم معرض الفنون الزخرفية للحُليّ الثمينة في الأڤنيوز نسخًا طبق الأصل من المجوهرات والإكسسورات القديمة والحُليّ الأسطورية مثل التيجان والقطع الفريدة والمعاصرة بلمسة كلاسيكية ابتكرت خصيصًا للعروض والسينما.
حيث كانت الجواهر دائمًا قطعًا أساسية لا غنى عنها في كل إنتاج سينمائي، ويجب أن تتماشى مع السرد السينمائي والقصة، لذلك كانت تتم صناعة قطع رائعة من المجوهرات عالية الجودة مع مواد غير ثمينة بهدف تأصيل الحبكة الزمنية المطلوبة لتبدو أصلية وتدعم العرض الدقيق لكاميرا الأفلام في صورة مقربة للممثلين المشهورين الذين يرتدونها.
كما يتضمن المعرض ثمانين قطعة تقدم نظرة عامة حول تاريخ المجوهرات والحُليّ وتطور أنماطها. وتعيد هذه المجوهرات، المصنوعة من مواد مصقولة وخاصة على قاعدة من النحاس الأصفر المعالج، إنتاج ثراء الأعمال الأصلية المأخوذة من الرسومات الجدارية واللوحات والتماثيل القديمة.
وتعبر القطع المعروضة في معرض الفنون الزخرفية للحُليّ الثمينة عن إبداعات حصرية، وروائع تمثل نموذج من التميز الإيطالي. حيث تُبرز المجوهرات والإكسسوارات المسرحية والسينمائية، الإتقان الفني في صنعها على أساس المهارة الحرفية والبحث الفني الذي أقامه مصممو الأزياء الخبراء.
وقد صُنّعت كل القطع المعروضة من خلال شركة PIKKIO التاريخية، التي تعد جزءا من مجموعة كبيرة من متحف MUSTUM OF THE JEWEL المتماثل في روما، والتي تأسست في السبعينيات من القرن الماضي، حيث تميزت بإنتاجها في قطاعات مختلفة مثل السينما، التلفزيون والمسرح والأوبرا والترفيه للإنتاج الوطني والدولي.
يقدم المعرض لزوار الأفنيوز صورة واضحة للحُليّ الثمينة، وذلك لتقريب المسافة بين تاريخ هذا الفن الاستثنائي والأعمال الحرفية الموجودة خلف الكواليس في عالم صناعة الأفلام والعروض. حيث تمثل المجوهرات تعبيرًا مهمًا عن الثقافات والتقاليد الإنسانية، وتظهر بين جميع الشعوب وفي جميع مناطق العالم كزخرفة ورمز للدور الاجتماعي، والذوق، والأناقة والجمالية. وقد افترضت الحُليّ القديمة -مع مرور الوقت- قيم ومعاني مختلفة كرمز سحري، فني، عاطفي، ومظهر من مظاهر القوة والاستثمار.

الوسوم


قراء القبس يتصفحون الآن

الصندوق الأسود

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock