الأولى - رياضةالورقية - الرياضةرياضة

صراع.. «الأبطال»

يسعى برشلونة الأسباني ونجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى التخلص من لعنة الدور ربع النهائي في مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم التي تلاحقهما منذ ثلاثة أعوام، عندما يستقبل الفريق الكاتالوني في «كامب نو» اليوم «شياطين» مانشستر يونايتد الإنكليزي في إياب المسابقة القارية العريقة.

الخطأ ممنوع
الخطأ ممنوع على برشلونة، لا يريد أن يكون ضحية جديدة أمام يونايتد بعدما سقط في الأعوام الثلاثة الماضية في ربع النهائي أمام كل من أتلتيكو مدريد، ويوفنتوس وروما الإيطاليين، خصوصاً أن ذكرى خسارة العام الماضي ما زالت راسخة في الأذهان، وعلى لسان نجمه ميسي.
وكان ميسي صرح، في أغسطس الماضي، بعد فوز فريقه بثنائية الدوري والكأس المحليين، قائلا «حققنا في الموسم الماضي الثنائية، ولكننا شعرنا بالخيبة حيال الطريقة التي سارت بها الأمور في دوري أبطال أوروبا».
وتابع «نعد هذا الموسم أننا سنبذل قصارى جهدنا لإعادة هذه الكأس الجميلة إلى كامب نو».

يوفنتوس × أياكس
وفي اللقاء الثاني، سيشكّل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو رأس حربة الحرس القديم لفريق يوفنتوس الإيطالي الذي سيحاول إنجاز المهمة أمام شباب أياكس الهولندي، لدى استضافة الأخير على ملعبه «أليانز ستاديوم» في تورينو.
ويريد كل من الفريقين كسر اليأس الذي أصابه في السنوات الأخيرة المأسوية على الصعيد الأوروبي، وتحديداً في المسابقة الأولى التي تقتصر مشاركتهما عليها، كون الاول يهيمن على اللقب في الدوري الإيطالي، بينما يتبادل أياكس حامل الرقم القياسي (33 لقباً) التتويج مع ايندهوفن الثاني (24 لقباً).
وكان فريق السيدة العجوز قريبا من الحسم محليا نهاية الأسبوع الماضي في المرحلة الثانية والثلاثين وتحقيق انجاز غير مسبوق قبل ست مراحل من نهاية البطولة، إلا أنه تأجل مرتين بخسارة فريقه الرديف السبت أمام مضيفه سبال 1 – 2، ثم بفوز ملاحقه ووصيفه نابولي على مضيفه كييفو 3 – 1 الأحد، حيث كان يكفيه التعادل في أي من المباراتين.
بدوره، يحتل أياكس المركز الثاني في الدوري الهولندي (71 نقطة) بفارق ثلاث نقاط خلف غريمه أيندهوفن الذي لعب مباراة أكثر، وهو يتفوق عليه في المواسم الثمانية الأخيرة باعتلاء المنصة أربع مرات مقابل ثلاث (أحرز فيينورد روتردام اللقب في 2017)، ولكن تتويجه الأخير يعود الى عام 2014.
وكانت مباراة الذهاب على ملعب يوهان كرويف أرينا في أمستردام، الأربعاء الماضي، انتهت بتعادل الفريقين 1 – 1، إذ منح رونالدو التقدم ليوفنتوس في نهاية الشوط الأول، وأدرك البرازيلي دافيد نيريس في الدقيقة الأولى من الثاني التعادل لشباب أياكس الذين لفتوا الأنظار بعدما واصلوا انطلاقتهم القوية التي تمثلت بتجريد ريال مدريد الأسباني بطل النسخ الثلاث الأخيرة من اللقب في ثمن النهائي (الذهاب 1 – 2 في أمستردام، والإياب 4 – 1 في مدريد).

دور حاسم
ويتابع الشاب مويز كين (19 عاماً) تألقه، وسجل في المباراة ضد سبال هدفه السادس في ست مباريات، ولكن يوفنتوس سيحرم على الأرجح من قائده جورجو كييليني (34 عاماً) الذي يتعافى من إصابة في ربلة الساق، وسيحل محله دانييلي روغاني.
ويبقى رونالدو (34 عاماً) السلاح الأمضى بالنسبة لفريق «السيدة العجوز» الذي اشتراه من ريال مدريد مقابل نحو 100 مليون يورو مع راتب سنوي يصل الى 31 مليوناً، بهدف المساهمة في احراز الكأس الطويلة الأذنين بعد أن حل وصيفا للبطل سبع مرات (رقم قياسي)، آخرها عامي 2015 (خسر أمام برشلونة الأسباني 1 – 3) و2017 (خسر أمام ريال 1 – 4).

شكوك حول دي يونغ
وعلى الطرف الآخر، يسعى أياكس الذي أحرز لقبه الثالث توالياً عام 1973 على حساب يوفنتوس قبل أن يتوج بالرابع الأخير عام 1995 بفوزه على ميلان الإيطالي (1 – صفر)، إلى العودة بقوة في هذه المسابقة بفريق شاب، برغم أن التأثير المالي لزعماء البطولة الهولندية هو أقل بكثير من المتاح لدى يوفنتوس.
وأنفق الفريق الذي يحمل شارة القائد فيه المدافع ماتييس دي ليخت (19 عاماً) 45 مليون يورو في سوق الانتقالات من أجل تدعيم صفوفه وتعزيز آماله في دوري الأبطال.
وجاء الدوليان الهولندي دالي بليند من مانشستر يونايتد، والصربي دوشان تاديتش من ساوثمبتون الإنكليزي، لقيادة فريق يبلغ متوسط أعماره 24 عاماً.
ويبلغ متوسط أعمار القوة الضاربة في الفريق والمتمثلة بتاديتش، نيريس والمغربي حكيم زياش، 22 عاماً، وقد كانت فعالة جداً هذا الموسم.
ولكن الشكوك تحوم حول مشاركة لاعب الوسط النشط فرانكي دي يونغ الذي سيلتحق في الصيف ببرشلونة، بسبب إصابته بتشنج في عضلات الفخذ. (برشلونة – أ ف ب)

الوسوم


قراء القبس يتصفحون الآن

الصندوق الأسود

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock