اقتصادالأولى - اقتصاد

أكبر الرابحين من اكتتاب «أوبر»

القبس الإلكتروني –

من المتوقع أن يؤدي الاكتتاب العام لشركة «أوبر»، إلى كثير من التغيرات المثيرة في وادي السيليكون بالولايات المتحدة، لكن قد يكون المستثمرون الأجانب ضمن أكبر الرابحين بفضل قرارات الاستثمار المحددة بدقة على الشركة، التي تتخذ من مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا مقرا لها.
ويأتي على رأس الرابحين، مجموعة سوفت بنك اليابانية، وصندوق الاستثمارات العامة السعودي الصندوق السيادي للمملكة، حيث من المتوقع أن تربح المؤسستان مليارات الدولارات، إذا تم إدراج سوق أسهم «أوبر» وفقا للخطة.
ويعتبر سوفت بنك والصندوق السيادي السعودي، الداعمان الرئيسيان لصندوق رؤية سوفت بنك، أكبر مساهم في «أوبر» بحصة 16.3 في المئة، فيما يمتلك صندوق الاستثمارات العامة السعودي حصة مباشرة تبلغ 5.3٪.
وبحسب شبكة cnn  الأمريكية، قال دانييل آيفس، المدير العام لقسم أبحاث الأسهم في شركة Wedbush Securities، إن الطرح الأولي لأسهم «أوبر» سيمنح سوفت بنك و الصندوق السيادي السعودي، المزيد من الزخم في هذه الأنواع من الاستثمارات.
وواجهت سوفت بنك المخاطرة في ديسمبر 2017، عندما قررت ضخ أكثر من 7 مليارات دولار في «أوبر»، للمساعدة في إصلاح الشركة التي كانت تعاني حالة من الفوضى.
وكانت القيمة السوقية لشركة «أوبر» وقتها تبلغ 48 مليار دولار، لكنها كانت تواجه سيلا من الأخبار والعناوين السلبية، كما كانت تواجه تحقيقات جنائية، دعوى قضائية من وحدة سيارة غوغل ذاتية القيادة، زعمت فيها أنها سرقت أسرار تجارية.
وتوقع سوفت بنك أن تغييرات مجلس الإدارة والقيادة الجديدة يمكن أن تحول الشركة للطريق الصحيح، خاصة بعد موافقة الرئيس التنفيذي السابق ترافيس كالانيك على التخلي عن بعض صلاحياته.
وقال إيفيس: لقد كانوا هناك عندما احتاج أوبر إليهم، صندوق رؤية سوفت بنك هو العمود الفقري، الذي أبقى أوبر في لحظة محورية.
أما صندوق الاستثمارات العامة السعودي، فقد ضخ استثمارات في «أوبر» بقيمة 3.5 مليار دولار في يونيو 2016، لديه مقعد في مجلس إدارة الشركة يشغله العضو المنتدب ياسر الرميان.
من المرجح أن يكون الاكتتاب العام الأولي لشركة أوبر أحد أكبر الطروحات التي تقوم به شركة تكنولوجيا على الإطلاق.
وتحوم مجموعة من المخاطر حول طرح «أوبر»، فقدت الشركة 1.8 مليار دولار في عام 2018، وهو مبلغ غير مسبوق لشركة على وشك طرح أسهمها للاكتتاب العام، كما لا تزال «أوبر» غارقة في مشكلة قانونية واسعة النطاق، مع وزارة العدل الأمريكية وغيرها من وكالات الحكومة الأمريكية والأجنبية”، والتي تقول إنها قد تلحق الضرر بسوق العمل.

الوسوم


قراء القبس يتصفحون الآن

السودوكو

مقالات ذات صلة

إغلاق