القبس الدوليالورقية - دوليات

الصدر يطالب الأسد وهادي بالرحيل

بعد أشهر على اختفائه عن الساحة السياسية في البلاد، ظهر زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، أمس، خلال زيارة قام بها إلى مرقد الإمام علي بن أبي طالب في محافظة النجف.
وفي تغريدة على حسابه في موقع تويتر، كتب الصدر إنه بعد تأجّج «الربيع العربي»، في تونس ومصر وليبيا والبحرين، وبعد أن «اختُطف» في سوريا، واليمن، وتوهّج في السودان والجزائر، فإنه يطلب من حكام سوريا واليمن (بشار الاسد وعبد ربه منصور هادي) الرحيل، راجيا «من الله ان يتحد العقلاء من أجل إنهاء معاناة سوريا ليكفكفوا جراحاتها وأن يتنحّى حاكمها من أجل إنهاء الحروب الظالمة فيها». وتابع الصدر: «ولنكن على قدر المسؤولية امام اتحاد ترامب ونتانياهو أدعو الجميع الى إنهاء الطائفية والتحلّي بروح الإسلام والعروبة والإنسانية والتخلي عن السياسات العدائية». واختتم الصدر تغريدته بالقول: «وأخيرا.. اللهم أزل هذه الغمة عن هذه الامة.. الشعب يعلو ولا يعلى عليه».
ويعد ذلك الظهور الأول للصدر بعد غياب استمر 4 أشهر، وسط أنباء عن أنه سافر إلى بيروت.
وأثار غياب الصدر التكهنات في شأن عدم رضاه عن أداء حكومة عبد المهدي خلال الأشهر الأولى، في حين كشف القيادي السابق في التيار الصدري بهاء الأعرجي عن مشروع «ثوري» مرتقب يَعُد له الصدر، يتمثل بتغيير عبد المهدي، بسبب ما قال إنه «فشل» في إدارة الدولة، خلال الأشهر الستة الماضية.
من جهة ثانية، التقى المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني، في محافظة النجف، رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الذي بدأ زيارة للعراق.
وأكد السيستاني على أهمية تطوير العلاقات بين العراق ولبنان في مختلف المجالات، وأن يعمل الجميع على تثبيت قيم التعايش السلمي المبني على رعاية الحقوق والاحترام المتبادل بين مختلف المكونات الدينية والإثنيات في منطقتنا.
واستمر اللقاء قرابة الساعة، صرح على إثره بري لحشد من وسائل الإعلام، فقال: «بدأت بتهنئته على الانتصار على الإرهاب الذي كان لسماحته الدور الاكبر بمرجعيته الرشيدة في بناء الدفاع عن العراق، إذ تمكن بسرعة من تشريع تطويع الألوف المؤلفة وضمها الى القوى المسلحة التي قاتلت الطغيان الإرهابي. ولا يزال سماحته يقاتل في سبيل وحدة العراق وإنمائه ومحاربة الفساد، وبالتالي فهو يخوض حرب الحياة للشعب العراقي بكل مناطقه وفئاته من دون تفرقة او تمييز، لا شيء عنده أغنى من التنوع، وبتشجيعه على ان يلعب العراق دوره الإقليمي الجامع.. شعرت بعطفه وحنانه على لبنان وعلى العراق».
وذكر بري أن العراق يستطيع بانفتاحه على دول المنطقة أن يلعب دوراً في الوساطة بين السعودية وإيران.(أ ف ب، الأناضول، السومرية. نيوز)

السيستاني مستقبلا بري | إنترنت
الوسوم


قراء القبس يتصفحون الآن

الصندوق الأسود

مقالات ذات صلة

إغلاق