الورقية - كتاب وآراءكتاب وآراءمقالات

خَسِرنا فلسطين بأمر الواقع المؤلم

نعم، اصبحت إسرائيل الان امرا واقعا لا يمكن لأحد ان يتجرأ وينطق بحرف او كلمة ضد اكثر الشعوب جرماً بحق الانسانية، واكثر الشعوب إرهاباً ضد الامة الاسلامية وأكثر الشعوب تآمراً بكل الوسائل المحرمة دولياً، كانوا اقلية اصبحوا الاغلبية، شردوا شعباً كاملا لتحقيق امنياتهم التهجيرية، علما باننا لم نساهم كعرب في تهجيرهم، ولكن احقادهم النتنة افترست الامة العربية، كراهيتهم للعرب، وخصوصا المسلمين، من ضمن اهدافهم الرئيسية لتشويه الدين الاسلامي وصورة العرب، فكم من انتقادات سمعنا واعتقالات عشوائية لسياح عرب فقط لقولهم الله اكبر عفوياً، استغلال كلمة الله اكبر هي مؤامرة من قبل الاستخبارات الصهيونية، التي خلقت الدواعش ليشوهوا صورة ديننا الاسلامي، الذي يعتمد على السلام والمحبة.
في الاونة الاخيرة كثُرَ ظهور محللين سياسيين واعلاميين، وهم ينكرون وجود دولة فلسطين، والآخر يقول فلسطين كذبة.. وآخر يقول كذبوا علينا على مدى ستين عاماً، وانا اقول لهؤلاء الجهلة او المرتزقة والمتآمرين على التاريخ العربي والتاريخ الفلسطيني العريق، فلسطين مهد الديانات السماوية ومنبع الحضارات التي اعطت البشرية الكثير وعلمت الكثير، انتم تفترون على التاريخ كله.. فقد أسري بالرسول صلى الله عليه وسلم الى المسجد الاقصى (بيت المقدس)، بفلسطين بلد الانبياء، وفيها ثالث المساجد الثلاثة المعظمة، وانتم تحطمون بألاعيبكم الكلامية لمصلحة من ولحساب من؟
خطط الصهاينة طويلة الامد.. هكذا تحققت أمنياتهم وصبروا ونالوا مبتغاهم.. فيما سالت دماء الكثير من الابرياء من اجل المحافظة على كرامة العرب والامة الاسلامية والمسجد الاقصى.. فأين العروبة؟ اين القومية العربية؟ باختصار.. سمَحنا للآخرين بأن يخترقونا من الدّاخل.

فخري هاشم السيد رجب

الوسوم


قراء القبس يتصفحون الآن

الصندوق الأسود

مقالات ذات صلة

إغلاق