وزارة التربية تخطو خطوات جيدة في سبيل نظام تربوي تعليمي متطور يغطي احتياجات الطالب العلمية والثقافية والاجتماعية، والدمج من القرارات المهمة التي وضعتها وزارة التربية والتي تشبع احتياج الأسرة بتوفير نظام تربوي تعليمي آمن ومناسب لأبنائنا ذوي الاحتياجات الخاصة في جميع المراحل التعليمية وبجانب زملائهم من الأصحاء. والمشكلة الأخرى أن هناك مسؤولين في التعليم الخاص التابع للمناطق التعليمية غير متخصصين لهذه الفئات، ومنهم بعيدون كل البعد عنها، وأرجو من معالي الوزير أن يضع النقاط على الحروف والتدقيق على من هم فعليا غير متخصصين لهذه الفئة، وذلك لمصلحة ابنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة بمختلف فئاتهم، وهناك بعض اولياء الأمور عقبة في تطبيق دمج ابنائهم لتعليم جيد ومناسب ونمو عقلي سليم، وبرفضهم الاعتراف بحالة ابنهم العقلية واصرارهم على سلامته، بل وغياب الأبناء عندما تمر لجنة من التعليم الخاص، ووزارة التربية لا تقوم بأي خطوة لدمجهم إلا بطلب من ولي الأمر، ومن هنا ندعو وزارة التربية لعمل حملة توعوية لأولياء الأمور وبمشاركة المجتمع بأهمية الأمر وعدم تقاعس ولي الأمر عن التعاون مع المدرسة لمستقبل ابنه، وغير المعقول ان يعامل الطالب المدمج مع الطلبة الأصحاء بنفس المنهج او طريقه الشرح او الاختبارات، وأتمنى من معالي الوزير ان يهتم بهذه الفئة بنفسه وبوضع حملة تخص الفئات المختلفة من ذوي الاحتياجات الخاصة.

د. مزيد عبدالله المطيري
Mazyad526@gmail.com

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات