مراكز تدليك تطلق عاصفة جديدة بحق ترامب
دعا قادة الديموقراطيين في الكونغرس، أمس، وكالات الاستخبارات إلى فتح تحقيق في شأن لي سيندي يانغ صاحبة سلسلة مراكز تدليك التقت الرئيس دونالد ترامب، وذلك بعدما أفادت تقارير صحافية بأنها كانت تعرض على زبائنها تمكينهم من لقاء الرئيس مقابل مبلغ مالي.
وقالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، ورئيس الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر: إن الوقائع في هذه القضية «مقلقة للغاية»، وطلبا من مدير «إف بي آي» كريستوفر راي فتح تحقيق في المسألة.
وأسست يانغ المتحدرة من الصين سلسلة من مراكز التدليك في فلوريدا، وانتشرت على الإنترنت صورة سيلفي التقطتها برفقة ترامب.
وكتب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب آدم شيف، ورئيس لجنة الشؤون القضائية في مجلس النواب جيري نادلر، في رسالة إلى رئيسي مكتب «إف بي آي» والجهاز السرّي، ومدير الاستخبارات الوطنية، أنه «إن صحّت هذه المزاعم، فإنها تطرح مخاوف جدية على صعيد مكافحة التجسس».
من جهة ثانية، ظهر خلاف علني أمام ملايين الأشخاص بين كيليان كونواي، وهي من كبار مستشاري ترامب، وزوجها جورج، المحامي البارز، الذي غرّد أن عوارض ترامب تدل على «اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، والنرجسية.. على جميع الأميركيين أن يفكروا بجدية الآن في شأن الحالة العقلية لترامب ووضعه الذهني».
وردت كيليان: «لا، لا أشارك تلك المخاوف.. قد لا أكون على اطلاع كاف في شأن المسألة».
بدوره، استبعد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو تنحيته عن منصبه في المستقبل القريب، في إشارة ضمنية لما حدث مع سلفه ريكس تيلرسون الذي أقصاه ترامب بتغريدة.
وخلال اجتماع مع المواطنين في ولاية كانساس، قال: «سأبقى في منصبي حتى يقيلني ترامب بتغريدة على تويتر». (أ ف ب، رويترز)

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات