الورقية - كتاب وآراءكتاب وآراءمقالات

سبعة وزراء في لجنة

في لفتة تعتبر مميزة ونقلة نوعية تبشر بالخير، حضر رئيس مجلس الوزراء، وبصحبته سبعة وزراء، الى لجنة الميزانيات والحساب الختامي بمجلس الامة، لمناقشة ملاحظاتها على الحسابات الختامية للجهات الحكومية.
وبدورنا، لابد ان نحيي هذه الروح التي تمثلت بأعلى تمثيل من سمو رئيس مجلس الوزراء، ومعه فريق كبير من الوزراء لحضور اجتماع اللجنة، وهذا يدل على الاهتمام بكل الوعود التي قطعتها الحكومة لإغلاق ملفات تمت إثارتها من قبل نواب بالمجلس، ومنها حساب العهد والديون المستحقة للحكومة، والأرباح المحتجزة والحساب الختامي والبديل الاستراتيجي، وتشابه الاختصاصات بين الجهات.
المهم في هذا الامر ان حضور رئيس الوزراء وإصراره على حل الملفات العالقة، ليس فقط يدل على التعاون، وإنما يحمل وزراءه مسؤولية العمل الفعلي لإنهاء كل تلك القضايا المعلقة، وهو ما ترجمه التصريح الذي ادلى به وزير العدل باستعداد مجلس الوزراء لتشكيل فريق وزاري لدراسة الآراء والنقاط التي طرحت في اجتماع لجنة الميزانيات، ورفع تقرير الى مجلس الوزراء لمعالجتها.
نقول ان استمرار هذا النهج الحكومي الجديد سوف يساهم بالتخفيف من الاستجوابات، ويسحب الحجج من بعضها، لان في النهاية ما يريده النائب الباحث بالفعل عن الاصلاح هو الحل وليس التعطيل، الذي تأخذه الاستجوابات من وقت في ظل «شح» الجلسات وضيق الوقت خصوصا، واللجان ملأى بالقوانين والتشريعات التي تحتاج الى اجتماعات لمناقشتها والانتهاء منها.
ان تفعيل التعاون بين السلطتين سوف ينعكس إيجاباً على حياة المواطن، الذي ملّ من الوعود وأصابه الإحباط من عدم تحقيقها بأسباب لا بد من تجاوزها اليوم، وكما ذكرنا في مقالات سابقة، ان الوقت ليس من مصلحة المجلس ان استمر في التعطيل لمجرد التعطيل.

محمد هزاع المطيري

الوسوم


قراء القبس يتصفحون الآن

الصندوق الأسود

مقالات ذات صلة

  • إعلان كوالتي نت
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock