الوافدون في الكويت

العنصرية ضد الوافدين تطلّ برأسها في مطار الكويت الدولي

عبدالله غازي المضف |

«بوابة كل دولة.. مطارها».. فمن أين نبدأ في تشخيص مطار الكويت الدولي؟! وقد بدا لنا جلياً أن مشكلة مطارنا مشكلة إدارية بحتة، ولن تُحسم أبداً مع افتتاح المطارات الجديدة، وتسويقها معمارياً وفنياً.
المشكلة أعمق من مبنى مطار قديم، وبلاط متشقق، وحمامات قذرة، وشرائط نقل حقائب عفا عليها الزمن.
المشكلة تكمن في فكر وعقلية المسؤولين عن مطار الكويت الدولي، بل إن معضلة كبيرة وفساداً إدارياً يبدآن منذ أن تطأ قدما المسافر مطار الكويت، وإذ إننا نتحدث الآن عن المسافر الأجنبي بعينه: الذي يرى واجهة الكويت في عيون بعض موظفي المطار الحانقين، العنصريين، الذين لا يدرك معظمهم أبسط أبجديات الاستقبال، اللطف، ومسؤولية تمثيل الكويت وإعطائها الصورة السمحة التي يستحقها بلد الإنسانية.
كثيرون من المواطنين يسافرون الى دول مجاورة، كالهند مثلا؟ أو الفلبين، ومصر، وغيرها من الدول الشقيقة والصديقة. ماذا ستكون ردة فعلنا لو تلقينا إهانة عابرة من دون سبب من موظف الأمن في تلك الدول؟ أو شتيمة عنصرية تنحفر في أذهاننا؟ وربما زجرة مهينة أمام باقي المسافرين من دون إنذار مسبق؟ حتما إنها ليست أخلاقنا، والأكيد أنها انفلات إداري كبير، لا تقل خطورته عن أزمة ضياع الحقائب، وتردي الخدمات، وتأخير الرحلات، التي تضرب مطار الكويت الدولي، الميت «إكيلينيكيا» منذ قديم الزمان.

 

الوسوم


قراء القبس يتصفحون الآن

الصندوق الأسود

مقالات ذات صلة

إغلاق