آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

102441

إصابة مؤكدة

595

وفيات

93562

شفاء تام

بيروت ـ سوزان ابراهيم
سنة كاملة غابت فيها عن الشاشة الصغيرة تاركة الإشاعات التي راجت حول تركها تلفزيون «روتانا» من دون نفي او تأكيد، وجاء النفي عبر ظهورها في البرنامج الرمضاني «نورت» الذي اعادها الى الشاشة بعد غياب لم تفقد فيه وهجها الاعلامي.

وتؤكد المذيعة نادين فلاح ان ابتعادها كان رد فعل طبيعي على الاحداث التي عصفت بلبنان مؤخرا، والتي احبطتها فلم يعد الفن يعنيها، لذا اعلنت نادين في حديثها مع «القبس» انها ستتجه الى البرامج السياسية في فترة اقصاها سنتين بعد ان قالت في الفن ما كانت تريد قوله. معها كان هذا الحوار:


> قبل سنوات كانت انطلاقتك من قناة «اي ار تي» الموسيقى، واليوم انت من المذيعات القليلات اللواتي انتقلن الى «روتانا»...

ـ «تقاطعني قائلة» انا والزميلة جومانة بوعيد.

> الا تشعرين بالشفقة على الزميلات اللواتي غادرن واضطررن الى ترك التلفزيون؟

ـ بلى اشعر بالشفقة، لكني احيانا اتخيل نفسي في موقعهن، فمن قال اني سأبقى الى الابد في المحطة؟ صدقيني لا احد يضمن بقاءه في اي مؤسسة اعلامية.

> لماذا انت بالذات انتقلت من دون سواك من المذيعات الى «روتانا»، وما مدى صحة ما قيل عن وجود وساطات في الموضوع؟

ـ انا معروفة في المحطة بالتزامي بعملي وبأني من اكثر المذيعات اللواتي يبحثن عن التميز، لذا اعتبر ان ضمانتي الوحيدة في التلفزيون هي عملي. من ثم انا لم اسأل لماذا اختاروني انا ولم يختاروا غيري؟ انا اؤمن ان لا شيء يستمر في الحياة، لذا لم اتخذ من اي مدير سندا لي، فالمدير قد يتغير في الغد، ولا اقبل ان اكون محسوبة على احد خصوصا ان كل مدير يأتي ومعه عدته.

> بالمناسبة كيف تصفين علاقتك بمذيعات «روتانا» الجديدات؟

ـ لا علاقة بيننا فأنا بالكاد اعرفهن، او التقي بهن.

> الا تتابعي ما يقدمن من برامج على شاشة التلفزيون؟

ـ لا أبدا، ولا اقول هذا لأتهرب من السؤال، لكني فعلا لا اتابع البرامج الفنية، بل اجد نفسي منشدة اكثر الى البرامج السياسية واتمنى ان اقدم برنامجا سياسيا في الوقت القريب.

> ماذا لو حدث ان تطابقت احدى افكارك مع ما يعرض على «روتانا»، كيف تتفادين الامر ما دمت لا تتابعين برامج زميلاتك؟

ـ التنسيق بين البرامج مهمة الادارة وليس مهمتي، بالتالي لا مشكلة لدي في هذا الخصوص.

> ثمة انتقادات توجه الى مذيعات «روتانا» انهن مجموعة هواة يفتقرن الى الخبرة، ما رأيك؟

ـ لا احب ان اعطي رأيي بزميلاتي، لكن كما اقول دائما ثمة وجبة رئيسية تتبعها تحلية، ويمكن لنا ان نكتفي بالطبق ونسنتغني عن التحلية، وهذه هي الحال في «روتانا» بالنسبة إلينا كمذيعات اساسيات وكهاويات.

> لماذا غبت سنة كاملة عن التلفزيون، وما صحة ما تردد عن خلافات مع ادارة التلفزيون؟

ـ علاقتي جيدة بالادارة ولا خلافات بيننا اطلاقا. شاءت الظروف ان ابتعد، ولم اجد الفكرة المناسبة لاطل من خلالها خصوصا ان الاحداث التي عصفت بلبنان وجهت اهتماماتي الى امور اخرى.

> تقدمين برامج فنية على رغم عدم اهتمامك بهذه النوعية من البرامج، كيف يمكنك ان تنجحي في مجال لا تحبينه؟

ـ وضعت نفسي في هذا الاطار منذ سنوات وما يبقيني في هذا المجال هو التجدد الدائم الذي اضفيه على برامجي. عندما دخلت الى جو الفن كان شيئا مختلفا، نوعية الفنانين كانت مختلفة ايضا. لكن ثمة رغبة بداخلي اود تحقيقها في الاعلام ايضا لكن بعيدا عن الفن، وتحديدا في البرامج السياسية، وانا اليوم اعطي نفسي سنتين على ابعد تقدير للانتقال الى البرامج السياسية.


خطوة في وقتها
> من اقترح ان تتركي برنامج «توب 20» الذي استمررت سنوات في تقديمه، انت ام الادارة؟

ـ نحن الاثنان اتخذنا القرار، فالبرنامج بصيغته الحالية لا يناسب شخصيتي ولا استطيع ان اقدمه. فقد كانت الادارة تطمح الى تقديم البرنامج بصيغة جديدة لم اجد نفسي فيها. ولو قدمت «توب 20»' بصيغته الحالية من تقطيع سريع وشكل جديد لما نجحت، البرنامج بمساحته اكبر من مقاسي لكنه بمضمونه اصغر من مقاسي ولا يضيف شيئا الي بل سيرجعني خطوات الى الوراء.

> كيف وجدت خليفتك في البرنامج ناتالي معماري؟

ـ ناتالي ناجحة في هذا النوع من البرامج، وقد قدمت برامج مماثلة على شاشة «ام بي سي».

> هل تشعرين ان البرنامج انتزع منك؟

ـ لا ابدا، انا لا انظر الى الوراء ودائما اعبر الى الخطوات اللاحقة، واحمد الله على ان هذه الخطوة لم تتأخر كثيرا لانها اتاحت لي الفرصة للتجديد والتطوير.


إحباط ويأس
> تقدمين اليوم برنامجا فنيا في وقت يشهد فيه لبنان حالة ركود فني، فلا اصدارات فنية ولا حفلات، هل تشعرين بالاحباط بسبب هذا الركود؟

ـ لا اخفيك اني اشعر بهذا الاحباط منذ اغتيال الرئيس الحريري وما تبعه من احداث امنية، ولم اكن قادرة على التفكير بامور اخرى، يعز علي ان ارى كيف كان لبنان قبل عام فقط وكيف هو اليوم. اشعر اننا تراجعنا الى الوراء لتعود ذكريات الحرب الاليمة. عندما اسمع برامج سياسية ايضا يزداد احساسي بالاحباط واليأس، لكن الحياة تستمر واشعر ان عملي يخرجني من هذا الاحباط على الرغم من ان تقديمي لبرنامج فني في هذه الفترة بالذات لا يعكس اهتماماتي، لكني لا استطيع ان اقول لإدارة التلفزيون اعفوني من تقديم برنامج فانا متعبة نفسيا.

> بالمناسبة ماذا عن شقيقتك الفنانة جوانا ملاح، لماذا كل هذا الغياب؟ ولماذا لا تستضيفينها؟

ـ جوانا تحضر لاطلاق ألبومها الجديد الذي سيصدر قريبا، أما عن فكرة استضافتها في برامجي فهي مستبعدة مني ومنها، فأنا لا أجيد التمثيل، بالتالي ماذا سأسأل شقيقتي التي أعرف عنها كل شيء؟

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking