فتح سفارة الكويت بدمشق رهن قرار الجامعة العربية
حمد السلامة -
بدأت بعض الدول العربية العودة إلى الساحة السورية، بهدف إعادة دمشق إلى الحضن العربي، وبرروا ذلك بــ«التصدي للنفوذ الإيراني هناك». فبعد إعادة الامارات فتح سفارتها في دمشق، وإعلان البحرين ان علاقاتها مع سوريا لم تنقطع، رغم الظروف الصعبة، علّقت مصادر كويتية مطلعة على امكانية فتح السفارة الكويتية في دمشق، بالقول إن موقف البلاد من اغلاق السفارة كان سابقاً بقرار من الجامعة العربية التزمنا به، مشيرة الى انه إذا كان هناك من قرار جديد للجامعة بعودة العلاقات مع دمشق وفتح الدول العربية لسفاراتها هناك، فإن الكويت ستلتزم مجددا. وذكَّرت المصادر بأن سفارة سوريا في البلاد لم تتوقف يوماً عن ممارسة اعمالها. في المقابل، ذكرت مصادر سورية «ان فتح سفارة الكويت بات وشيكاً».
في سياق آخر، دخلت قوات الرئيس بشار الاسد مدينة منبج (شمال شرق حلب) بدعوة من وحدات حماية الشعب الكردية، ورفعت العلم السوري فيها للمرة الأولى منذ سنوات، بعد أن حثّت وحدات الحماية دمشق على حماية المدينة من هجوم تركي مرتقب. وقالت مصادر إن القوات الحكومية انتشرت فقط عند أطراف منبج في مناطق فصل مع مقاتلين متحالفين مع تركيا، كانوا قد أعلنوا زحفهم باتجاه المدينة.
بدورها، صعّدت تركيا لهجتها، وقالت إنّ وحدات حماية الشعب ليس لها الحق بأن تتكلّم باسم سكّان منبج، وأن توجّه دعوة للنظام لدخول المدينة، محذّرة من «أي استفزاز».
في المقابل، أكد الجيش الأميركي أن النظام لم يدخل منبج، وقال إنه رغم المعلومات غير الصحيحة عن التغيّرات التي طرأت على قوات التحالف هناك، فلا يوجد أي مؤشّر إلى صحة ما أعلنه النظام.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات