شهادات «قدامى المهندسين» تحتاج إلى استثناء لاعتمادها
المحرر المحلي|

ما بين القرارات الرسمية والواقع العلمي والخبرات الطويلة، بات أصحاب الشهادات الهندسية الصادرة عن المعاهد والكليات المتخصصة في الدول العربية منذ سبعينيات القرن الماضي ما بين المطرقة والسندان.. لا سيما بعد اشتراط تجديد اذن العمل للحصول على مسمى «مهندس» الحصول على شهادة اعتراف من جمعية المهندسين بناء على الشهادة الجامعية.
وكشفت مصادر ذات علاقة في الجمعية أن اللجنة المختصة بفحص الشهادات الهندسية تواجه حاليا مشاكل عدة بشأن اعتماد الشهادات الصادرة من دول عربية عديدة لقدامى المهندسين الحاصلين على شهادات هندسية من معاهد أو كليات في فترة السبعينيات أو الستينيات من القرن الماضي، ولا يطبق عليهم شرط الشهادة.
وأضافت المصادر أن أصحاب الشهادات الهندسية الصادرة عن معاهد أو كليات هندسية متخصصة قد تغير اسمها الآن او ألغيت أو تحولت إلى جامعات، ولكنها لم تكن عضوا أو داخلة ضمن الاتحاد الهندسي العربي أو الدولي، وبالتالي لم تعتمد لدى الجمعية ولا يمكن أن تستخرج لحاملها شهادة لمن يهمه الأمر، مما يحتم تغيير المسمى الوظيفي إلى آخر لاستخراج اذن عمل!

خبرة طويلة
القضية التي تخص جمعاً من المهندسين القدامى العاملين في الكويت مهمة جدا، وتحتاج الآن إلى تدخل من وزيرة الشؤون هند الصبيح والهيئة العامة للقوى العاملة، لتعديل بعض الشروط الخاصة باعتماد الشهادات، لا سيما أصحاب الخبرات الطويلة من المهندسين، مثلما جرى سابقا في وزارة التربية بشأن قضية اعتماد الشهادات الصادرة من كليات التربية أو معاهد الصف في الستينيات والسبعينيات، حيث شفعت لهم الخبرة المحلية، سواء في القطاع الحكومي أو الخاص.
وفي ما يتعلّق بالشهادات الصادرة من الجامعات الهندية، ذكرت المصادر أن الوفد الكويتي الرسمي الذي زار الهند للاطلاع على جامعاتها وكلياتها الهندسية والنظام المتبع فيها، جاء بعد طلب من الحكومة الهندية للتأكيد على جودة الشهادات وأسلوب التعليم الذي تقدمه الدولة هناك للطلاب، والخبرات المستفاد منها.

عضويات سابقة
وبيّنت المصادر أن 13 ألف مهندس غير كويتي راجعوا الجمعية منذ صدور قرار اعتماد الشهادات لديها، جلهم من أصحاب العضويات والمعتمدين لديها، حيث تستقبل الإدارة المختصة 400 طلب يوميا الى جانب منح 8 آلاف شهادة لمن يهمه الأمر بعد تقديم المستندات المطلوبة وإجراء الاختبارات، بالتعاون مع جامعة الكويت وفق الاحصائيات الأخيرة.
وبالمقارنة مع الأرقام الرسمية المعلنة، فإن لدى جمعية المهندسين 26 ألف مهندس معتمد في السابق، بينما لدى «القوى العاملة» 38 ألف شخص حصلوا على اذن عمل بمسمى مهندس، ويبقى 12 ألفا بحاجة الى مراجعة الجمعية للحصول على الاعتماد مع موعد تجديد الإقامة السنوية أو اذن العمل.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات