آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

140393

إصابة مؤكدة

868

وفيات

132848

شفاء تام

البحث عن مرشح «يخسر أمام السيسي»!
محرر الشؤون العربية|

مع اقتراب العد التنازلي لغلق باب الترشح للانتخابات الرئاسية المصرية الإثنين المقبل، تتجه العملية الانتخابية إلى ما يشبه «الاستفتاء»، بعد إعلان المرشح خالد علي الانسحاب من السباق واعتقال الفريق سامي عنان، ولم يتبق في السباق سوى الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي قدم أوراقه رسميا إلى اللجنة الوطنية للانتخابات.
وبدا لافتا أن انسحاب خالد علي، الذي جاء نتيجة لما قال إنه تعنت واستهداف لحملته، ورفض لما حدث مع عنان، خلط الأوراق الانتخابية ووضع الجميع في مأزق بتحول الانتخابات من منافسة بين أكثر من مرشح، إلى استفتاء على مرشح وحيد، حيث نشطت برامج التوك شو وعدد من الإعلاميين والنواب في حض الأحزاب على التقدم بأي مرشح ليعطي الانتخابات حدا أدنى من الشكل الديموقراطي، وتركزت المطالب بشكل لافت على حزب الوفد ليتقدم بمرشح رغم أن الهيئة العليا للحزب أعلنت الأحد الماضي دعمها للسيسي، وعدم تقديمها أي مرشح.
وشنت البرامج التلفزيونية هجوما على خالد علي، وعزت انسحابه إلى فشله في جمع التوكيلات، وأنه لم تكن له فرص حقيقية في الفوز، وأنه يهدف إلى إحراج الدولة، في حين غرد النائب مصطفى بكري على تويتر قائلاً إن هناك مفاجآت ستظهر في الترشح لرئاسة الجمهورية، مؤكدا أن السيسي لن يكون مرشحا وحيدا في هذه الانتخابات، وأن حمدين صباحي، الذي نافس السيسي في انتخابات 2014 وحل ثالثا بـ%1.4 مقابل %1.7 للأصوات الباطلة، قد يخوض الانتخابات. إلا أن مصادر قريبة من حمدين نفت عزمه الترشح.
وتتمثل الأزمة في أن أي مرشح يخوض الانتخابات سيبدو كأنه كومبارس قبِل الدور لـ«يخسر أمام السيسي»، ما يضعه في موقف حرج خاصة إذا كان له تاريخ سياسي ويريد حفظ مصداقيته.
وفي ظل هذه المستجدات، تتزايد احتمالات أن يخوض السيسي الانتخابات منفردا، حيث يصعب جمع التوكيلات المطلوبة لمرشح جديد خلال المهلة المحددة للتقدم الى الانتخابات، التي تنتهي الإثنين. ويجيز القانون المصري إجراء الاقتراع حتى لو تقدم للترشح مرشح وحيد، أو لم يتبق سواه بسبب تنازل بقية المرشحين، وفي هذه الحالة يعلن فوزه إذا حصل على 5 في المئة من إجمالي أصوات الناخبين المقيدة أسماؤهم بقاعدة بيانات الناخبين، أي حوالي 3 ملايين صوت، حيث يصل عدد المقيدة أسماؤهم في جداول الناخبين نحو 56 مليونا. وفي حال عدم تحقيقه النسبة المطلوبة، تجرى انتخابات أخرى خلال 15 يوما من تاريخ إعلان النتيجة.
اما في حال وجود مرشح ثان او أكثر فيحتاج السيسي لأكثر من %50 من أصوات المقترعين في الجولة الاولى، وإلا فتجرى جولة ثانية يفوز بها بالأكثرية المطلقة.

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking