الجماعات لا تعترف بشرعية الأنظمة السياسية

الورقية - المحلياتدراسات

دراسة عن الإسلام السياسي والفكر المتطرف

بقلم: أ. د. فلاح عبدالله المديرس|

تتناول هذه الدراسة جماعات الإسلام السياسي السني والعنف الديني، أو ما اصطلح على تسميته بالجماعات الجهادية السنية، ونقصد بها الجماعات والحركات والأحزاب التي تتخذ من الخطاب السياسي الديني أيديولوجية لها، وتعارض الدولة المدنية، وتسعى إلى اقامة دولة دينية. ومثال على ذلك جماعة الإخوان المسلمين، والجماعات السلفية والجماعات السلفية الجهادية، وحزب التحرير، وتنظيم القاعدة، وغيرها من الجماعات والحركات والأحزاب التي تتوالد بكثرة وتنشط بين أبناء المجتمع الكويتي وبقية أجزاء منطقة الجزيرة والخليج العربي.
وهذه الحلقة تلقي الضوء على ارتباط العنف بجماعة الإخوان المسلمين في مصر منذ تأسيسها، والعديد من العمليات الإرهابية التي نفذتها «الجماعة» أو حاولت تنفيذها، وصراعها الدموي مع السلطة، إلى أن أعلنت الحكومة المصرية «جماعة الإخوان المسلمين» منظمة إرهابية. وترصد الحلقة ظهور الاتجاه الديني المتطرف والاتجاه التنويري في الكويت مع بداية القرن الماضي.

ظهر الفكر الديني المتشدد المتسم بالعنف اللفظي، الذي يدعو إلى القضاء على الأنظمة بشكلٍ واضح، في أدبيات جماعات الإسلام السياسي، ويمكن الرجوع الى ما نشرته مجلة {المجتمع} لسان حال جمعية الاصلاح بعنوان {حصر دائرة الصراع} في هذا الشأن (1).ظهر الفكر الديني المتشدد المتسم بالعنف اللفظي، الذي يدعو إلى القضاء على الأنظمة بشكلٍ واضح، في أدبيات جماعات الإسلام السياسي، ويمكن الرجوع الى ما نشرته مجلة {المجتمع} لسان حال جمعية الاصلاح بعنوان {حصر دائرة الصراع} في هذا الشأن (1).أما الدكتور عبدالله النفيسي فيقرر في كتابه الموسوم «عندما يحكم الإسلام» عدم شرعية الانظمة، ويقول: «إن حكم العائلة – سواء كانت العائلة الأموية أو العباسية أو الفاطمية أو الحمدانية أو العثمانية أو في عالمنا الإسلامي الذي كان مسلوب الإرادة – هو مستنقع لكل الطموحات غير الشرعية التي يحفل بها تاريخه وهو الذي أدى إلى كل الانهيارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها الأمة الإسلامية» (2). واعتبر العائلات التي كانت تحكم البلدان الإسلامية منذ حكم العائلة الأموية اخطر انحراف وقع في التاريخ الإسلامي (3). بعد ذلك دعا الشعوب الإسلامية آنذاك للقيام بثورة على هذه الأنظمة ويقول: {إن المتأمل في واقع هذه الأنظمة الحاكمة في ارض الإسلام تتكشف له حقيقة مهمة: هي أن هذه الأنظمة لم تتسلم زمام الأمور في بلاد المسلمين اعتباطاً، هذه الأنظمة هي امتداد طبيعي للاستعمار الغربي الكافر، وإذا كان من الواجب الشرعي علينا أن نقاتل القوى الاستعمارية الغربية الكافرة حتى يكون الدين كله لله، فمن البديهي أن نقاتل هذه الأنظمة التي تعتبر الجبهة الأمامية لهذه القوى الغربية الاستعمارية الكافرة. ومن المؤسف أن تتخوف بعض الأوساط الإسلامية من الأساليب الثورية في التغيير} (4).ويرى أحد قياديي جماعات الإسلام السياسي الذي يفترض أنه من القياديين المعتدلين أن وزير الدفاع المصري عبدالفتاح السيسي المرشح للرئاسة والذي انتخب بعد ذلك رئيساً بأغلبية ساحقة {خارج على حاكم مسلم يحكم بشرع الله} (5). ويقصد هنا الرئيس الإخواني المعزول محمد مرسي. كذلك قرر جواز دفع الزكاة إلى الأحزاب الإسلامية التي تهدف للقضاء على الأنظمة الكافرة وتطبيق الشريعة الإسلامية، ودعا إلى دعم كل جهد يكون سبيلاً لدفع الكفر ونظمه (6). ويؤكد {أن هذه الأحزاب والجماعات والجمعيات الإسلامية التي تروم استئناف الحياة الاسلامية وازاحة نظم الكفر واحلال شريعة الله مكانها، وقيام الدولة الاسلامية} (7). وهذا يعني بنظر هذا القيادي ان يجوز دفع الزكاة لتنظيمات جماعات الاسلام السياسي التي تكفر الأنظمة وتسعى للقضاء عليها. وجدير بالذكر ان جماعة الإخوان المسلمين في الكويت سعت في الخمسينات من القرن الماضي إلى إرسال بعض من العناصر الحزبية إلى سوريا، ومصر، والأردن، لتلقي دورات في العمل التنظيمي والتدريب العسكري من خلال معسكرات فروع جماعة الإخوان المسلمين في تلك الدول (8).
حزب التحرير

أما حزب التحرير فيستند في أيديولوجيته إلى الأفكار والمفاهيم التي وضعها مؤسس الحزب تقي الدين النبهاني وهي أفكار انقلابية، ترفض الأنظمة القائمة وتدعو إلى إزالتها على اعتبارها كيانات هزيلة غير إسلامية وإقامة دولة الخلافة. لهذا يدعو الحزب إلى هدم النظام والدستور والقوانين القائمة على الكفر، وتنبيه الشعب إلى أن مجرد وجود مثل هذه الحكومات والحكم والقوانين هو منكر، تجب إزالته وإقامة دولة الخلافة الراشدة على أنقاضه. وحاول الحزب أن يبلور هذه الأفكار عملياً عام 1974، عندما حاول في مصر الاستيلاء على السلطة بقيادة صالح سرية. الذي اعتبر أن الحكم القائم في جميع بلاد الإسلام هو حكم كافر، فلا شك في ذلك (9). ويؤمن بأن الطريق الوحيد لتغيير الأنظمة الكافرة يتم عبر إعلان الجهاد، فالجهاد لتغيير هذه الحكومات وإقامة الدولة الإسلامية فرض عين على كل مسلم ومسلمة لأن الجهاد ماضٍ إلى يوم القيامة (10).ويرى أحد القيادات السلفية {أن إمامة الكافر أو من يوليه الكفار غير صحيحة، لأنها تقوم على إفساد الدين وضلال المسلمين، لما فيه من دعوة لإفساد الأحكام الشرعية، كما يقرر أن ولي أمر المسلمين الذي تجب طاعته هو الذي يتولى أمر دين المسلمين، وأما الذي يتولى امراً آخر، بأن يحكم نظام الدستور العلماني، فهو ولي أمر ما قاله وليس ولي أمر المسلمين (11). ويدعو إلى كفر الحاكم إذا أبقى القوانين الوضعية المتوارثة (11).
تطهير الأرض من العلمانيينويؤيد أحد قياديي الجماعة السلفية تطهير الأرض من المفكرين والمثقفين الذين يحملون توجهات ليبرالية كما يتبين من الفتوى التي أصدرها الشيخ الغزالي بشأن اغتيال فرج فودة، وذلك من خلال مقاله المنشور في جريدة الوطن بعنوان على هامش الأحداث، حاشية على حاشية الهويدي، حيث يقول: {لقد نسي هؤلاء او تناسوا ان تطهير الأرض من هؤلاء العلمانيين واجب بحسب الامكان، لأنه من تمام ظهور دين الله وعلو كلمته وكون الدين كله لله، وجهاد هؤلاء من جنس جهاد الكفار والمنافقين والمحاربين… ان مصلحة الدين والشريعة تكون بتطهير الارض من هؤلاء العلمانيين الذين يدافعون عن شريعة الطاغوت.. وامتناع الامام عن اقامة الحدود مطلقا لا يعذر الأمة بل هذا من واجبات الأمة لأن الأمة هي التي خوطبت (12). وفي مقالة أخرى له بعنوان «عودة.. إلى العلماني فودة» يقول: {أيها العلمانيون.. أيها المنافقون.. أيها المرتدون.. لقد جئناكم بطلائع لا تهاب الموت في سبيل الله، طلائع لا تخاف أعداء الإسلام، طلائع دعاؤهم في صلواتهم طلب الاستشهاد في سبيل الله.. طلائع تتنافس على القتال.. طلائع مسلطة على الكافرين والمنافقين والمرتدين، هوايتهم ملاحقة الظالمين ونزال الطغاة والمستكبرين متخذين من سيف الله المسلول قدوة وأسوة} (13).
الكتاب والسيف

واستمرارا لهذا الخط الذي يتسم بالعنف اللفظي والداعي إلى (…)، يدعو الدكتور حاكم المطيري الأمين العام السابق لـ«الحركة السلفية» وأمين عام حزب الأمة السابق في كتابه الموسوم الحرية أو الطوفان {الى أن يكون السيف تابعا للكتاب، فإذا ظهر العلم بالكتاب والسنة، وكان السيف تابعاً، لذلك كان أمر الإسلام قائما} (14)، وبعد ذلك يتوصل إلى أن الأمتين الإسلامية والعربية مدعوتين للقيام (…) على الأنظمة وتأسيس الدولة الدينية. حيث يقول «ان الأمة الإسلامية والعربية على وجه الخصوص اليوم أحوج ما تكون إلى ثورة فكرية، تنسف مفاهيم الخطاب السياسي المؤول والمبدل، وتعمل على إحياء مفاهيم الخطاب السياسي الشرعي المنزل، كحق الأمة في اختيار السلطة عن طريق الشورى والرضا، وحقها في خلعها عند انحرافها، لقد قامت جميع الحركات والإيديولوجيات في العالم بعد وصولها إلى السلطة بتحقيق مشاريعها الإصلاحية، كما حصل في الثورة الفرنسية والثورة الروسية والثورة الأميركية، ولم يعرف التاريخ حركة إصلاحية نجحت في تحقيق مشروعها بغير هذا الطريق، وأن على الأمة أن تشق طريقها إلى تحقيق نهضتها بكل وسيلة مشروعة سلمية كانت أو (…)، برضا السلطة ومشاركتها أو من دون رضاها، ومعارضتها، فللشعوب الحق في أن تقاتل دون دينها وحريتها وحقوقها وكرامتها، لقد حرم العلماء مواجهة طغيان السلطة وإنحرافها، خشية ما يترتب على الخروج عليها من مفاسد، فكانت النتيجة وقوع الأمة كلها تحت الاستعمار، وتخلف العالم الإسلامي حتى لم يعد يمكن إصلاح الأوضاع فيه إلا عن طريق الثورة الفكرية والسياسية التي باتت ضرورة اجتماعية وشرعية (15).
استبدال الدستور كذلك لو نظرنا إلى أدبيات وبرامج جماعات الإسلام السياسي بما فيها الجماعات التي تدعي أنها جماعات معتدلة تجد أنها تدعو إلى اعتبار الإسلام المصدر الوحيد للتشريع وليس مصدراً رئيسياً كما نص عليه دستور دولة الكويت. وهذا يعني أن هذه الجماعات  لا تعترف بشرعية الدولة المدنية وتسعى إلى تغيير الأساس الاجتماعي والسياسي الذي يقوم عليه النظام، وعلى هذا الأساس دعا العديد من قياديي جماعات الإسلام السياسي، إلى تغيير جميع المواد المخالفة، لشرع الله في الدستور الكويتي واستبدال الدستور الوضعي بالدستور السماوي (16).وفي هذا الصدد يقول أبرز قياديي جماعة الإخوان المسلمين {الغاية من دخول الاسلاميين في السلطة التشريعية والتنفيذية رغم التحفظ على شرعية الكثير من قوانين الدستور المخالفة لشرع الله عز وجل، هو انجاح المشروع الاسلامي من خلال اثبات الوجود، وافضل مثال هو محاولة اسلمة القوانين السابقة ومنع أي قوانين جديدة تتعارض مع القرآن الكريم (17). هذا يعني ان لدى جماعة الاخوان المسلمين مشروعها الخاص، وهذا يتضح من قوله {في الدستور هناك مواد فيها مخالفات صريحة.. ومن هنا جاءت الطروحات التي طرحتها حركة الاخوان المسلمين لأسلمة الدستور وليس معناها تغيير المادة الثانية فقط بل والسادسة والمادة 157 وغيرها من المواد المخالفة} (18). اما مؤسس جماعة الاخوان المسلمين  فيقول في مذكراته المنشورة في جريدة الحركة محذراً من {انه اذا لم تصبح الشريعة هي المصدر الوحيد للتشريع فإن البديل هو القوانين الوضعية التي لا ترضي الله ولا تتفق مع سنة رسوله – صلى الله عليه وسلم} (19).

الدولة الدينية

الحقيقة ان جميع جماعات الإسلام السياسي معادية لكل النماذج السياسية القائمة، وتسعى إلى تأسيس الدولة الدينية من أجل تطبيق الشريعة الإسلامية (20). ويلاحظ على هذه الجماعات التي تصف نفسها بالاعتدال السياسي، والتي تدعي أنها تتبع الأسلوب السياسي المعتدل في ممارستها السياسية النقاط التالية:
١- تأييدها ومساندتها لجماعات العنف المسلح في العراق ودعوتها لدعم الجهاد ضد المحتل الأميركي في العراق وجمع التبرعات وتسهيل إرسال المجاهدين إلى العراق وإيجاد المبررات الشرعية للأعمال الإرهابية التي تحدث هناك واعتبارها عمليات جهادية (21)، خاصة بعد اشتداد المعارك في مدينة الفلوجة بين القوات الأميركية والجماعات الإرهابية المتمثلة في العناصر البعثية من بقايا النظام البائد وجماعة تنظيم القاعدة بقيادة أبو مصعب الزرقاوي (22)، حيث نشطت هذه الجماعات في إصدار البيانات السياسية والتصريحات الصحافية من قبل ممثلي بعض هذه الجماعات من أعضاء مجلس الأمة السابقين، وقامت بحملة تحريض ضد التواجد الأميركي في العراق وتنظيم مظاهرة داخل مبنى مجلس الأمة تأييداً للجماعات الإرهابية في الفلوجة، وأعلنوا عن تشكيل لجنة مناصرة الشعب العراقي (23). وفي هذا الصدد يقول أحد ممثلي جماعات الإسلام السياسي في مجلس الأمة انه يرى غير ما يراه الرئيس جورج بوش في زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الذي لا أريد أن أسميه إرهابياً (24)، وعن زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي الذي قتل بغارة أميركية يقول: إن لكل إنسان رأيه وأنا، لا اعرف الزرقاوي ولست من يحكم إن كان الزرقاوي على حق أو باطل، فالرجل كان يقول انه يقاوم من اجل قيام الدولة الإسلامية، والبعض يؤيده وله الحق فيه، والبعض الآخر يعارضه، وقد نتفق مع الزرقاوي وقد نختلف في كثير من النقاط (25).
٢- على الرغم من نفي جماعات الإسلام السياسي تبنيها لأسلوب العنف ومحاربة الإرهاب وبأنها تمثل الخط المعتدل، فإنه يلاحظ على هذه الجماعات الميل لتقديم المبررات لجماعات التطرف الديني تارة تحت حجة أن هذا العنف هو رد فعل لعنف الحكومات تجاه هذه الجماعات، وتارة أخرى أن وراء هذا العنف أيدي أجنبية (26).
ومن هذا المنطلق نجد امتناع هذه الجماعات عن إصدار إدانة صريحة وقاطعة للأعمال الإرهابية التي ارتكبتها الأجنحة المتطرفة مثل تنظيم القاعدة في المغرب والجزائر وأميركا وبريطانيا واسبانيا ومصر والأردن وبنغلادش وتركيا والعراق وصومال وأخيراً العمليات الإرهابية التي قامت بها مجموعة من الإرهابيين بحق مجموعة من الصحافيين في شارلي إبدو في باريس، وتبني بعض هذه الجماعات التي تدعي الاعتدال والوسطية الإدانات المبررة لهذه الأعمال الإرهابية (27).
٣- سعي هذه الجماعات التي تدعي الاعتدال إلى إعطاء الغطاء السياسي ومحاولتها تبسيط العمليات الإرهابية التي تقوم بها الأجنحة المتشددة داخل هذه الجماعات، مثل مطالبة ١٣ نائباً من أعضاء مجلس الأمة من المنتمين لـجماعات الإسلام السياسي بعدم نشر صور المتهمين في القضايا ذات الطابع الإرهابي في المجلات والصحف المحلية (28)، حيث اتضح بعد ذلك أن من بين هؤلاء من هو معروف بانتمائه لتنظيم القاعدة. ومحاولات بعض ممثلي هذه الجماعات بالتدخل والضغط للإفراج عن المتورطين بعمليات إرهابية، مستغلين صفتهم النيابية كما حدث عندما تم اعتقال احد رموز جماعات الإسلام السياسي على ذمة اتهامه بخلفية الأحداث الإرهابية التي شهدتها الكويت في أوائل شهر يناير ٢٠٠٥ (29).
٤- لم نسمع أن ممثلي هذه الجماعات في مجلس الأمة قد تقدموا باقتراح أو مشروع بقانون لمكافحة الإرهاب، أو حتى مناقشة ظاهرة الإرهاب، ولكن على خلاف ذلك كان همهم الأكبر منصبا على أمور هامشية، ومنع إقامة الحفلات الخاصة في الفنادق، وحجاب الوزيرتين، وفرض الحجاب على الشرطة النسائية على اعتبار زى الشرطة النسائية مخالفاً للنصوص الشرعية (30). وتشكيل لجنة الظواهر السلبية الدخيلة على المجتمع التي هي بمنزلة لجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، التي همها مراقبة الناس في سلوكياتهم وأفراحهم، مما يتنافى مع دستور دولة الكويت. كذلك لم نقرأ في مجلاتهم وصحفهم المنتشرة في الكويت خبرا واحدا عن مداهمات رجال امن الدولة لأوكار الجماعات الإرهابية واعتقال أفرادها أثناء عودتهم من أفغانستان والعراق وغيرها من البلدان العربية والإسلامية.
5 – ما زال العديد من رموز هذه الجماعات يطلقون مسمى الشيخ على أسامة بن لادن ويطلقون على العمل الإرهابي الذي وقع في ١١ سبتمبر في مدينة نيويورك غزوة مانهاتن ويلقبون أعضاء تنظيم كتائب اسود الجزيرة العربية بالشباب، حتى أن احدهم صرح في مقابلة صحافية بأنه وكيل حركة طالبان، كما شارك بعض رموز هذه الجماعات في المهرجان الخطابي الذي نظم في منطقة العارضية للاحتفاء بإطلاق سراح بعض المعتقلين الكويتيين من سجن غوانتانامو، في مارس 2006. وألقى أحد قياديي السلفيين خطابا وصف هؤلاء بالأبطال (31).
وفي مقابلة مع صحيفة النهار قال: رأيي الشخصي في الشيخ أسامة أنه تعجز عن وصفه الكلمات… نسأل الله أن يحفظه ويحميه وأن يهلك أعداءه في كل مكان… إنه يعتبر نموذجا فريدا يستحق الإشادة في هذا العالم الذي انتكست فيه المفاهيم.. ونشهد أن الشيخ أسامة أحد المجاهدين الأبطال ونسأل الله له النصر (32).

هوامش
1 – مجلة المجتمع 10 نوفمبر 1981
2 – عبدالله النفيسي، عندما يحكم الإسلام، ص 24.
3 – المرجع السابق، ص 23.
4 – المرجع السابق، ص 150.
5 – جريدة الوطن، 29 ديسمبر 2013.
6 – جريدة الوطن، 13 فبراير 1996.
7 – المرجع السابق.
8 – انصار الديموقراطية في الكويت، 1978: ص45.
9 – صالح سرية رسالة الايمان،1977، ص28
10 – المرجع السابق، ص 37
11 – جريدة القبس 8 يونيو 2005، 29 يونيو 2005.
12 – جريدة الوطن،14 ابريل 1997.
13 – جريدة الوطن، 17 يوليو 1993.
14 – جريدة الوطن، 25 يوليو 1993.
15 – حاكم المطيري كتاب {الحرية او الطوفان} 2004 ص244.
16 – المطيري، 317.
17 – مجلة المجتمع 1 مارس 1994.
18 – المرجع السابق.
19 – جريدة الحركة، 3 يناير 2006.
20 – لياس بو كراع ـــ الرعب المقدس، 2003: ص180.
21 – باقر النجار، الحركة الدينية في الخليج العربي، 2007: ص103.
22 – جريدة القبس، 19 نوفمبر 2004، 15 ابريل 2004.
23 – جريدة القبس، 13 ابريل 2004.
24 – ( جريدة الرأي العام، 21 سبتمبر)
25 – المرجع السابق.
26 – جريدة القبس، 14 يوليو 2005.
27 – المرجع السابق.
28 – جريدة الجريدة، 3 يونيو 2008، 12 اكتوبر 2005.
29 – جريدة القبس، 12 يناير 2005.
30 – جريدة القبس، 30 يناير 2005.
31 – مجلة الحدث، 1 ديسمبر 1998. جريدة الوطن 6 اكتوبر 2001، 27 سبتمبر 2008.
32 – جريدة النهار، 28 اكتوبر 2007. 13 مارس 2006.

 

 

 

الوسوم


قراء القبس يتصفحون الآن

الصندوق الأسود

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock