آخر التحديثات عن فيروس كورونا في الكويت

102441

إصابة مؤكدة

595

وفيات

93562

شفاء تام

بغداد: لا حوار مع «كردستان» قبل إلغاء نتائج الاستفتاء
أكد «ائتلاف دولة القانون» تمسّك الحكومة العراقية بعدم فتح أي محادثات مع إقليم كردستان العراق إلا بعد إعلانه بشكل رسمي إلغاء نتائج الاستفتاء على الانفصال، مبينا أن الحكومة لن تستجيب لدعوات وزارة نقل الإقليم إلا بعد تطبيق الشروط المطلوبة.
وقالت نهلة الهبابي، النائبة عن الائتلاف، في تصريحات، أمس، إن «الحكومة مازالت ممتنعة عن استقبال او فتح أي حوار مع إقليم كردستان إلا بعد الغاء نتائج استفتاء الانفصال. لا يمكن استقبال أي وفد من وزارة النقل التابعة للإقليم بذريعة الحديث عن رفع حظر الجوي عن الاقليم إلا بعد الاستجابة لجميع الشروط، وضمنها تسليم الملف الامني والمالي للمنافذ الحدودية وإعطاء حق بيع النفط من قبل الحكومة الاتحادية وإلغاء استفتاء الانفصال بشكل كامل».
من جهته، خاطب رئيس الوزراء حيدر العبادي سكان الإقليم، مؤكدا على أنهم مواطنون من الدرجة الأولى.
وفي سلسلة من التغريدات، قال: «إلى شعبنا في إقليم كردستان: نحن ندافع عن مواطنينا الأكراد كما ندافع عن كل العراقيين، ولن نسمح بأي اعتداء عليهم». وأضاف: «أنتم مواطنون من الدرجة الأولى، ولن نسمح بأي أذى أن يلحق بكم، وسنشارككم رغيف الخبز.. الحكومة الاتحادية تسيطر على عائدات النفط كي تدفع للموظفين الأكراد رواتبهم بالكامل وحتى لا يذهب هذا المال للفساد».
في المقابل، اجتمع المجلس الأعلى للاستفتاء بإشراف رئيس الإقليم مسعود البرزاني لبحث الموقف العراقي والدولي في شأن الاستفتاء والخطوات المقبلة للإقليم.
بدوره، رأى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن استفتاء الانفصال «سبباً للفتنة»، متعهداً الدفاع عن التركمان.
وفي كلمة له خلال افتتاح السنة التشريعية الجديدة للبرلمان، قال: «لا نتائج إيجابية لاستفتاء إقليم شمال العراق، سواء بالنسبة للأكراد أو غيرهم». وأضاف أن «الإقليم على حدودنا، ولن نسمح بنشوب فتنة على حدودنا، ولن نسمح بتهديدنا بكركوك التي يسكنها التركمان، وسندافع عنهم». وتابع أردوغان أن «الاستفتاء سبب للفتنة في المنطقة، لذلك اتخذنا خطوات مع إيران ومع الحكومة المركزية في العراق، وسعيدون بدعم الأمم المتحدة لهذه الخطوات».
إلى ذلك، أعلنت عمليات تحرير الحويجة تحرير 16 قرية والسيطرة على الجزء الجنوبي من جبال حمرين، بعد معارك مع تنظيم «داعش». والجمعة، أعلن العبادي انطلاق المرحلة الثانية من تحرير الحويجة وجميع المناطق المحيطة بها إلى غرب كركوك.
إنسانياً، قال عمار صباح، مدير دائرة الهجرة والمهاجرين في كركوك، إن 3 آلاف و500 شخص نزحوا إلى المناطق الآمنة في المحافظة خلال الساعات الـ24 الأخيرة مع بدء المرحلة الثانية من عملية تحرير قضاء الحويجة في المحافظة. وأوضح أن النازحين وصلوا إلى قضائَي داقوق والدبس الواقعَين تحت سيطرة قوات البيشمركة، إضافة إلى منطقة ملا عبدالله.
(أ ف ب، رويترز، الأناضول)

تعليقات

التعليقات:

اضف التعليق

الرجاء كتابة التعليق

شكرًا لتعليقك. سوف يتم نشر التعليق بعد مراجعتنا.

    إظهار جميع التعليقات
    view tracking