الأولى - صحة وغذاءصحة وغذاء

الجفون المترهلة وإزالة الوشم.. لم تعد مشكلة

تحكم الموضة عادة بكثير من سلوكياتنا الحياتية والجمالية والصحية، فالوشم مثلا، في بعض الأزمنة يعتبر عنصرا جماليا فيسارع كثيرون الى تعلم وضعه، وبعدها بفترة تخفت موضته فيسارعون الى تعلم طرق إزالته، وهكذا!

اعداد زيبا رفيق |

مثلما أن لمشكلات البشرة قاموسا يجمعها ويعددها، أصبح لعلاجاتها المعاصرة قاموس يفندها ويحل ألغازها، فقبل عقود من الزمن كان الإقدام على إزالة الوشم أمرا ثقيلا على النفس لما هو معروف من العملية التقليدية في إزالته عبر الحرق والأسيد والجراحة وغيرها. كذلك الجفون المترهلة لم تعد همّا يؤرق بعدما أفرز العلم المعاصر تقنيات وعمليات خاصة لشدها وإعادة الجاذبية إلى العين.

إزالة الوشم بالليزر

إزالة الوشم بالليزر أصبحت من العمليات السهلة والسريعة خلال الفترة الأخيرة، وباتت أقل ألما وأكثر أمناً وفائدة من الوسائل القديمة التقليدية كالجراحة والعلاج بالأسيد والحرق والسنفرة وغيرها.
وتتمثل آلية إزالة الوشم بالليزر في إصدار حزمة ضوئية تستهدف بدقة عالية الوشم المنقوش على الجلد، من دون أن يؤثر ذلك في الجلد السليم المجاور للوشم، مما يعمل على تكسير وتحطيم جزيئات الصبغة الموجودة في الوشم، وبدورها تقوم خلايا في الجسم بعد ذلك بعملية تنظيف تلك الجزيئات.
للتقليل من الإحساس بالألم يوضع قبل استخدام الليزر في إزالة الوشم كريم مخدر لمدة نصف ساعة الى ساعة، حيث يصاحب الجلسة إحساس بألم الحرقة او اللسعة. بعد الجلسة مباشرة يتغير لون الوشم الى الأبيض، ومن ثم يحاط بهالة حمراء قد تبقى ظاهرة لعدة أيام، كما قد يحدث بعض التورم البسيط إذا كان الوشم عميقاً.
عملية إزالة الوشم بالليزر تحتاج إلى عدة اسابيع، أما عدد الجلسات فلا يمكن تحديدها لأنها تتعلق بعدد وعمق جزيئات الوشم ونوع ولون الصبغة المستخدمة ومكان وجود الوشم.

عملية شد الجفون

ترهل الجفون أمر مألوف مع تقدم الإنسان في العمر، حيث يميل جلده بشكل عام مع مرور السنين إلى الترهل، وفي حالة الأجفان يعمل هذا الترهل على تكون طبقات من الجلد في الجفن العلوي والسفلي، وقد يكون هناك أيضاً ارتخاء في العضلات مما يسمح للدهون أن تندفع للسطح وتتجمع لتشكل أكياسا دهنية حول العينين.
ليس التقدم في العمر فقط، فالوراثة سبب أيضا لتجمع هذه الأكياس حتى في مراحل الشباب المبكرة وقبل حدوث أي تغيير أو ترهل للجلد، ومن النادر أن يكون تجمع الأكياس حول العينين ناتجاً عن مضاعفات طبية كالغدة الدرقية مثلاً.
أغلب المظاهر المزعجة تكون في أسوأ حالاتها خلال ساعات الصباح الأولى أو عند الإحساس بالضغط الشديد أو قلة النوم، وإذا كانت هناك تجاعيد في الجبهة فمن شأن ذلك أن يزيد من المشكلة، وأن يساعد في تكون الأكياس الدهنية ويجعل شكلها يبدو أسوأ في كثير من الأحيان.
عملية شد الجفون يمكنها أن تحل هذه المشكلة بشكل كبير، وأن تحسن من الشكل العام، وذلك عن طريق إزالة الجلد المترهل والدهون المتجمعة في هذه المنطقة، لكن من المهم معرفة أن هذه العملية تعالج التجاعيد في الأجفان العلوية والسفلية فقط، أما التجاعيد الموجودة في منطقة الخدود أو التجاعيد التي حول الفم، فلن تتم إزالتها في هذه العملية، كما أن هذه العملية لا تزيل السواد المحيط بالعينين والهالات السوداء.
تتم عملية الشد للأجفان العلوية والسفلية تحت التخدير الموضعي، أو تخدير الأوردة كذلك التخدير العام، ومن خلالها يتم شق الخطوط الطبيعية للأجفان في منطقة التجاعيد للجفن العلوي، وأيضا تحت الرموش في الجفن السفلي، ومن خلال هذه الشقوق يتم إزالة البشرة المترهلة والدهون الناتئة، وبعد الانتهاء من العملية تتم خياطة هذه الشقوق باستخدام الغرز الرفيعة، والتي تتم إزالتها بعد أربعة أيام من العملية.
بعد العملية تظهر بعض ملامح النتوء والانتفاخات حول العينين وفي الأجفان، ولكن بدرجات مختلفة، ومن الطبيعي لبياض العينين أن يصبح أحمر لفترة من الوقت، وكل هذه الأعراض تظهر في الساعات الأربع والعشرين التالية للعملية وتبدأ بالاختفاء في الأسبوع الثاني، كما أنها قد تختفي بسرعة إذا تم استخدام الكمادات الباردة بكثرة والنوم على الظهر خلال الأيام الأولى بعد العملية.
وقد يكون من الضروري أخذ نقاهة وراحة لعدة أيام، وتجنب الرياضة العنيفة في هذا الوقت، كما من الضروري التذكر بأنه لا يمكن القيادة أو العمل لمدة 48 ساعة بعد التخدير الكامل ولمدة 24 ساعة بعد التخدير الوريدي.

مايمكن توقعه بعد العملية

◗ يمكن الإحساس بالحكة والتنميل في الجفون لعدة أسابيع بعد العملية.
◗ من الممكن حدوث نزيف بسيط، ويمكن إيقافه بالضغط على المنطقة بالضمادة لمدة 10 دقائق.
◗ نسبة حدوث التهابات في العينين قليلة لأن من الممكن تفاديها باستخدام المضادات الحيوية، وقطرات العين والمراهم.
◗ فتح العينين وإغلاقهما قد يبدو أضيق من المعتاد بسبب الانتفاخ الذي يحدث بعد العملية.
◗ الشقوق التي تحدث نتيجة العملية قد تظهر آثارها ولكنها تختفي مع مرور الوقت.
◗ بعد مرور شهرين من العملية قد يصبح من المستحيل رؤية هذه الشقوق والآثار.
◗ تغيّر درجة النظر يعتبر من الأشياء النادرة الحدوث بعد العملية.

الوسوم


قراء القبس يتصفحون الآن

السودوكو
إغلاق