• إعلان زين إفراج مشروط – يسار
  • إعلان زين إفراج مشروط – يمين
غير مصنف

كل الرجال تمر بهم فترات ‘عجز جنسي مؤقت ‘

30 ـ 40% مصابون بدرجة من الضعف الجنسي

– الاعتراف بالمشكلة والمصارحة بين الزوجين بداية العلاج
– الضغط الناجم عن العمل يؤدي إلى الضعف الجنسي
– الخوف من الفشل لارتباطه بالخوف من الانفصال أو الخيانة يؤدي إلى الفشل
– الرجل غير المهيأ للإصابة قادر على المعاشرة رغم إجهاده إرضاء للزوجة
– المرأة الأكثر إطلاعا ومعرفة بالجنس قد تكون سببا
– الجنس الصحيح يمارس بحرية وتلقائية وليس بمراقبة الأداء
– معظم الرجال يفشلون في 25% من المحاولات الجنسية
– الضعف الجنسي عندالمرأة هو عدم وجود شهوة جنسية

ما لم تكن هناك اسباب عضوية، فان بعض الرجال يصابون بالضعف الجنسي ‘العنة’ لأسباب من صنعهم قد تدخلهم في دوامة، منها الوهم والخوف، فمن يعتقد انه ضعيف سيفشل في ادائه للعملية الجنسية بصورة كاملة، ويدفعه هذا الى القلق والتوتر، وبالتالي تستمر المشكلة، ولكن ليست هذه فقط المشكلة، فالمشكلة الحقيقية ان معظم الرجال المصابين بالضعف الجنسي لا يتحدثون عن مشكلتهم مع زوجاتهم ولا الاطباء، اعتقادا ان في ذلك انتقاصا من رجولتهم، بينما قد يكون السبب بسيطا للغاية والعلاج ابسط واسهل مما يتوقع.
فما هو العجز او الضعف الجنسي، وما اسبابه، وهل تصاب المرأة ايضا بالضعف الجنسي!
يسود الاعتقاد ان بين كل 15 حالة زواج، هناك حالة واحدة تقريبا لا يرزق فيها الزوجان بأطفال بسبب إحدى مشاكل العقم، ومنها العجز الجنسي الذي لا يتحدث عنه الرجل حفاظا على كبريائه وحتى لا تنتقص رجولته، بينما العلاج متاح في حالات كثيرة.
ويوضح الدكتور علي يوسف مهدي زادة رئيس الوحدة الكويتية الألمانية بجراحة الكلى والمسالك البولية والتناسلية مفهوم العجز الجنسي بأنه عدم القدرة على الوصول الى الانتصاب والقذف أو المحافظة عليه طوال فترة الجماع، اما الوصول الى النشوة فتلك قضية اخرى ليس لها علاقة بميكانيكية الانتصاب بشكل مباشر، مع العلم ان الكثير من الرجال يعانون من فشل الانتصاب في حوالي 25% من المحاولات، ويعتقد الخبراء ان حوالي 30% من الازواج لديهم ضعف جنسي، ولذلك يجب التأكد اولا من حقيقة الاصابة بمرض الضعف الجنسي، ثم العلاج على ضوء الاسباب والمعطيات.
هذا بالنسبة للرجل، اما المرأة فيتمثل الضعف الجنسي لديها في عدم وجود شهوة.
كل حالة عجز جنسي تكاد تكون منفردة بذاتها ولها حساباتها الخاصة. كذلك فان مشاعر الطفولة الجنسية ومخاوفها تعد علامات واضحة في الوضع الجنسي الحالي للرجل.
ويجب ان نعلم ان كل الرجال تمر بهم خلال حياتهم فترات ‘عجز جنسي مؤقت’، ويتساءل بعضهم بشك ان كان سوف يسترجع قواه في الفترة المقبلة أم لا. ومنهم وبدافع الشك هذا سيعجز فعلا مرة اخرى، لا لشيء وانما لان المشكلة المؤقتة قد تؤدي الى مشكلة مزمنة.
وتحت وطأة ظروف الاجهاد العصبي الشديد يعجز كل الرجال عن القدرة على الانتصاب، وهذه حقيقة معروفة في المواقف التي تهدد حياة الإنسان، او عندما يكون الرجل مريضا او تحت تأثير مهدئ، او حينما ترفضه زوجته.. لكن الرجل غير المهيأ للاصابة بالعجز الجنسي قادر على ممارسة الجنس مع زوجته رغم اجهاده وتعبه ارضاء لها وخوفا على مشاعرها. بينما يسقط الرجل المهيأ للاصابة بالعجز الجنسي في دائرة الفشل لدى أول محاولة للفعل الجنسي غير المرغوب فيه.
ومازالت اسباب التهيؤ للاصابة بالعجز الجنسي غير مفهومة، ولعلها تعود الى العوامل الوراثية والنمط البيولوجي ‘الحيوي’ للإنسان’ والدليل على ذلك وجود حالات مماثلة في محيط الأسرة الواحدة.
أسباب الضعف الجنسي
عملية الانتصاب عملية معقدة تتداخل فيها عوامل عصبية وهرمونية بالاضافة الى حالة الأوعية الدموية مما يجعلها عملية حساسة لأي مؤثرات عضوية. واسباب الضعف الجنسي هي:
1- أسباب هرمونية كاختلال موازين هرمون الحليب وهرمون الذكورة وهرمونات الأنوثة.
2- الحوادث كاصابات الظهر والعمود الفقري.
3- الأمراض مثل مرض السكر الذي يعمل على اتلاف الاعصاب والأوعية الدموية في العضو الذكري.
4- ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والشرايين وارتفاع نسبة الكوليسترول والدهنيات وأمراض الدم المختلفة والأمراض الخبيثة.. كلها ذات تأثير مباشر او غير مباشر.
5- تناول بعض الأدوية خاصة الأدوية المهدئة وأدوية الأعصاب.
6- الادمان على المخدرات والخمور والتدخين.
7- الجراحات مثل جراحة سرطان البروستاتا، المثانة والمستقيم.
8- اسباب نفسية واجتماعية مثل الضغط الناجم عن العمل.
الأسباب النفسية
– الضغط النفسي الناجم عن العمل.
– المال والمشاكل الاقتصادية
– المشاكل الزوجية
– القلق والشعور بالذنب المتأتى من المحاولات الجنسية أو فشلها
– تدني الثقة بالنفس
كيف يتم التشخيص؟

لا بد من اجراء بعض التحاليل والفحوصات اللازمة للتأكد إذا ما كان السبب عضويا أم نفسيا، وذلك بالخطوات التالية:
– اجراء جميع تحاليل الدم الرئيسية للكوليسترول والدهنيات الثلاثية والهرمونات.
– اجراء سونار خاص لمجرى الدم في العضو الذكري للتأكد من قوة تدفق الدم واندفاعه في الأوعية والشرايين، والتأكد من سلامة الصمامات.
وفي هذه الحالة يتم العلاج بالأدوية مثل الفياغرا.
معا لعلاج المشكلة
– على الرجل أن يطمئن شريكته بأنه مازال يحبها وانها مازالت جذابة وفاتنة، وليست مصدرا للمشكلة من قريب أو بعيد.
– ان يظهر للزوجة انه مصمم على علاج المشكلة حتى لو اضطره الأمر إلى إجراء عملية جراحية أو تناول بعض العقاقير.
العلاج الدوائية
يجب الانتباه إلى ضرورة عدم تناول أدوية غير محددة المصدر، فلابد من شراء الأدوية المراقبة من قبل وزارة الصحة، فبعض الأدوية تتكون من النشا وليس من المادة الفعالة، وبالتالي تكون بلا فائدة وتأتي بتأثير عكسي يفاقم المشكلة.
كذلك فإن بعض الأدوية قد يدخل في تركيبتها مواد غير صحية وتشكل خطرا على قلب المريض وصحته العامة.

أسباب لحظية مباشرة

وهناك أسباب أخرى مباشرة ولحظية في المكان والزمان الحاليين، مثل:
– الخوف من الفشل في ممارسة الجنس.
ويرتبط به الخوف من انفصال الزوجة أو خيانتها بأي شكل من الأشكال وتحت أي ظرف.
– الالحاح والضغط من أجل الجنس مع عدم قدرة الرجل على تلبية المطالب الجنسية للمرأة بسبب خوفه وإحساسه بالذنب وصراعه الداخلي. فتمنعه هذه العوامل من أداء الفعل الجنسي بشكل وظيفي طبيعي.
– أحيانا تكون المرأة سببا، فالمرأة العصرية التي تقرأ وتسمع وتشاهد وتعرف عن الجنس ربما أكثر مما يعرف الرجل، تكون لها توقعاتها وأحلامها التي لا يتمكن الرجل من تلبيتها فتكون سببا في خوفه وعجزه، فالجنس الصحيح يمارس بحرية وتلقائية طبيعية.
– انشغال الرجل أو المرأة بأمور أخرى أو أفكار أو وساوس مثل القلق الشديد على متعة زوجته وحالتها، أو الانشغال بمدى كفاءته وقدرته، فهذه الأمور تقود إلى الفشل الجنسي لأنها تتداخل مع حرية الانفعال الجنسي والتفرغ له دون أي تدخل.

الاعتراف بداية العلاج

ان الصعوبة الأساسية التي يمكن ان تواجه الرجل الشرقي هي الاعتراف بمشكلة الضعف الجنسي ومواجهة اقرب الناس اليه بالحقيقة وهي زوجته.
لذلك نؤكد لهؤلاء الرجال ان اول خطوة على طريق العلاج هي بفتح باب الحوار بين الزوجين ومناقشة المشكلة بكل صراحة وصدق عندما يتعرض الى ضعف في الانتصاب سواء كان مؤقتا او متكررا.
وبالتحدث يكسر الحاجز النفسي الاول ويمكن حل المشكلة بطريقة اسهل، واقل ضررا للطرفين، فالتواصل بين الزوجين من دون القاء اللوم او المعاتبة او التحبيط النفسي ضروري جدا لتفهم مشاعر الطرفين وحل المشكلة بشكل عملي.
لنجاح العلاج وتبسيط الامور، يقترح ان يزور الزوجان الطبيب

نتائج العجز الجنسي بالأرقام

1 – مشاكل مع الشريك (الزوج أو الزوجة) 45%.
2 – القلق وعدم الارتياح لعدم وجود علاقة حميمية 33%.
3 – الشعور بالخجل أو الرفض بمعنى انه غير مرغوب فيه 21%.
4 – عدم الرغبة في إقامة علاقات جديدة 24%.
5 – أداؤه في العمل يتأثر بنسبة 19%.

نصائح مهمة للشباب

1 لابد من تحذير الشباب المفتون بإظهار عضلاته والمهتم بشكل الجسم، من أن تعاطى ابر ‘ديكا’ (التسترون) لبناء العضلات وكمال الأجسام تسبب الضعف الجنسي والعقم على المدى الطويل.

2 الثقافة الجنسية مهمة جدا، واتحدث هنا عن الجانب العلمي والصحي وليس الأفلام الاباحية والتجارب غير الطبيعية.

3 اكتساب المعرفة ضروري قبل الزواج، فالتوجه إلى طبيب مسالك بولية أو أي طبيب متخصص لمناقشة العلاقة والحالة هو الأسلوب الأمثل، أما اكتساب المعارف عن الأصدقاء فغير محبذ، كما انها في الإنترنت تجارية بحتة وليست من الواقع في شيء.

4 النقطة الأهم هي الوصول للنشوة والاستمتاع والانسجام بين الزوجين، وليس عدد المرات أو مدتها.



قراء القبس يتصفحون الآن

الصندوق الأسود

مقالات ذات صلة

إغلاق