القبس

القائمة الرئيسية
الرئيسية / القبس الدولي / مطالبات بتشكيل حلف إسلامي-أمريكي خلال قمم الرياض

مطالبات بتشكيل حلف إسلامي-أمريكي خلال قمم الرياض

خادم الحرمين الشريفين يصل إلى الرياض قادماً من جدة أمس (واس)


تسعى السعودية إلى تعزيز نفوذها الإقليمي لردع التمدد الإيراني في منطقة الشرق الأوسط، مع استضافتها قمة تجمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقادة ومسؤولين من العالم الإسلامي، بحسب محللين.
وطالب خبراء ومحللون خليجيون وعرب القادة الذين سيجتمعون في السعودية بتوحيد مواقفهم تجاه قضايا وأزمات المنطقة والأمة، لا سيما القضية الفلسطينية والأزمة السورية وتدخلات إيران والإسلاموفوبيا. ودعوا إلى تشكيل تحالف قوي مع أميركا للحد من تدخلات إيران في شؤون المنطقة، ومواجهة الإرهاب، وطالبوا واشنطن بتعاون استخباراتي أوثق مع الدول العربية والإسلامية لمواجهة خطر التنظيمات المتشددة.
وهدف الرياض من الزيارة يتخطى ترميم العلاقة مع الحليف التاريخي، ليطال مسعى المملكة إلى تأكيد ريادتها للعالم الإسلامي في ظل منافسة محتدمة مع طهران. ويقول الباحث في معهد «المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية» آدم بارون لوكالة فرانس برس إن استضافة القمة «مؤشر على الريادة الإقليمية للسعودية»، والغرض منه إظهار مدى قدرة المملكة على جمع قادة مسلمين تحت سقف واحد، مع ترامب.
وبعد سنوات من الفتور في ظل إدارة باراك أوباما على خلفية الاتفاق النووي مع طهران، وجدت دول الخليج في ترامب حليفا تعيد معه بناء العلاقة التاريخية مع واشنطن. وتجد الرياض في إدارة ترامب آذانا صاغية تتفاعل مع قلقها من «التدخلات الإيرانية»، خصوصا مع تكثيف مسؤولي هذه الإدارة اتهاماتهم لطهران بزعزعة استقرار المنطقة وتلويحهم باتخاذ إجراءات عقابية بحقها.
ويتوقع محللون أن تهيمن إيران على لقاءات القمم المتتالية، وقال سلمان الأنصاري رئيس لجنة العلاقات العامة السعودية الأميركية المعروفة باسم «سابراك» إن القمة العربية الإسلامية – الأميركية «تحمل رسالة واضحة للنظام الإيراني، مفادها أنه سيكون هناك تفاهم كامل واتفاق شامل بين الولايات المتحدة والعالمين العربي والإسلامي». ويرى أندرياس كريغ، الباحث في مجال الدفاع في كلية كينغز بلندن، أن الملك سلمان يسعى إلى الاستعانة بالولايات المتحدة لتشكيل «تحالف إسلامي بقيادة سعودية ضد الفكر المتطرف المتمثل بالقاعدة وداعش، وضد إيران والجماعات المسلحة الشيعية المدعومة منها وعلى رأسها حزب الله بحسب ما يرى مصطفى العاني من مركز الخليج للأبحاث».
ويوضح المحلل «إنها استراتيجية مهمة، لأنها قد تترجم بإجراءات على الأرض وبمساهمات مالية ومشاركات عسكرية وتبادل للمعلومات الاستخباراتية».