القبس

القائمة الرئيسية
الرئيسية / القبس الدولي / واشنطن بعد ضربة «التنف»: سندافع عن قواتنا

واشنطن بعد ضربة «التنف»: سندافع عن قواتنا

مقاتلان من قوات سوريا الديموقراطية في أحد شوارع مدينة الطبقة في الرقة أمس الأول (أ ف ب)


أفاد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس بأن الولايات المتحدة لا تنخرط بشكل أكبر في الحرب في سوريا.
وعقب الضربة الأميركية، أمس الأول، لرتل عسكري تابع لقوات النظام في منطقة التنف جنوبي سوريا، قرب الحدود الأردنية والعراقية، قال ماتيس: «نحن لا نزيد من دورنا في الحرب الأهلية السورية، لكننا سندافع عن قواتنا.. سندافع عن أنفسنا إذا اتُّخذت خطوات عدائية ضدنا، وهذه سياستنا المستمرة منذ فترة طويلة».
واعترف النظام السوري، أمس، بأن الولايات المتحدة، قصفت موقعا عسكريا تابعا لقواته، مشيرا إلى مقتل عدد من الجنود وبعض الخسائر المادية.
ونقلت وكالة أنباء النظام الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري، أن «التحالف الدولي (بقيادة الولايات المتحدة) اعتدى على إحدى نقاطنا العسكرية على طريق التنف في البادية السورية».
من ناحيته، قال رئيس وفد الحكومة السورية إلى محادثات جنيف، بشار الجعفري، إن الضربة الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة في سوريا تمثّل «إرهاب حكومات» وسبّبت مجزرة. وتابع أنه أثار الواقعة خلال محادثات السلام في جنيف مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، مضيفا: «كنا نتحدث بشكل مسهب عن المجزرة التي أحدثها العدوان الأميركي في بلادنا وأخذ هذا الموضوع حقه من النقاش».
بدوره، أفاد نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف بأن الضربة الأميركية ستعرقل المساعي لإيجاد حل سياسي للصراع في سوريا، مردفا: «أي إجراء عسكري يقود إلى تصعيد الوضع في سوريا له تأثير في العملية السياسية.. هذا غير مقبول، ويمثّل انتهاكا لسيادة سوريا».
في سياق آخر، استعادت قوات النظام السيطرة على قريتَي عقارب الصافية والمبعوجة في ريف مدينة سلمية الشمالي الشرقي، في محافظة حماة.
وكان تنظيم داعش شن هجوما، أمس الأول، على القريتين أوقع 25 قتيلا من المدنيين، بينهم خمسة أطفال، و27 مقاتلا من قوات الدفاع الوطني ومسلحين قرويين موالين للنظام.
سياسياً، اختتمت، أمس، الجولة الحالية من مفاوضات جنيف 6، من دون التوصّل إلى أي إنجازات.
والتقى دي ميستورا، وفدي النظام والمعارضة، المشاركين في المؤتمر، ثم عقد مؤتمرا صحافيا ختاميا في نهاية الاجتماعات، للإعلان عن نهاية الجولة.
وكان نصر الحريري، رئيس وفد المعارضة السورية إلى المفاوضات، قال إن ورقة دي ميستورا، حول تشكيل آلية تشاورية للمسائل الدستورية والقانونية، وُضعت جانباً حالياً، ويتم التركيز على القضايا الفنية. (واشنطن، دمشق، بيروت – أ ف ب، رويترز، الجزيرة. نت)