القبس

القائمة الرئيسية
الرئيسية / محليات / محاضرة للزميل مبارك حبيب

محاضرة للزميل مبارك حبيب

الزميل حبيب محاضرا


اختتم نادي وعي للمحاضرات التابع لمجموعة ثمين التطوعية آخر محاضرة في الموسم الثالث له حيث استضاف المحاضر في تنمية الذات الزميل مبارك حبيب الذي ألقى المحاضرة بعنوان «يمكن خيرة» وتحدث فيها عن أهمية التقبل والتسليم والرضا بالقدر بعد بذل الجهد والسعي، لأن لا أحد يعلم علم الغيب، وما إذا كان النهاية الجميلة تكمن في الخير أو الشر.
وفي بداية المحاضرة التي أقيمت في «دار العثمان» بمنطقة الشعب، أكدت رئيسة النادي فاطمة الرومي ان السبب من إنشاء نادي وعي للمحاضرات هو توفير محاضرات مجانية مثمرة في مجلات الحياة بالتعاون مع أفضل المدربين والمحاضرين محليًا وإقليميًا، موضحة أن الهدف من إنشاء النادي هو إيماننا الكامل بأهمية التنمية الذاتية والبشرية في الارتقاء بالنفس والتطوير المستمر.
ورأت أن الفرد حين يعي قدراته وإمكاناته، فإنه سيكتشف آفاقًا جديدة ويعيش حياة أفضل وكنتيجة طبيعية لهذا الارتقاء، سوف يصبح مجتمعنا أفضل.

قصص التاريخ
من جانبه، تطرق الزميل حبيب إلى قصص التاريخ الإسلامي التي اتضح في نهايتها كيف أن الخير كان يكمن في ما يراه الإنسان في بداية الأمر أنه شر.
وقال إن الإنسان ليس له حق أن يحزن على أي شيء يحدث في حياته إن لم يكن متسببًا في هذا الحزن، فلو رأينا أكبر مصيبة وهي الموت فكلنا نعلم أننا راحلون ولن نُخلَّد في هذه الدنيا الفانية، فإن لم يكن حزننا كالمؤمنين الصابرين، فسوف ننتقل إلى مرحلة الجزع.
وأشار إلى أن ما يحدث لنا في حياتنا من أمور مؤلمة قد يكون «خيرة»، أو قد يكون الله يريد أن يحزننا أياماً ليفرحنا سنوات طويلة، لكن المهم في كل ما يحدث أن يكون لدينا يقين ثابت بألا يحدث لنا أمراً في هذه الحياة إلا وكان خيراً لنا.
وخلص إلى أن البعض يبكي للناس من هموم الحياة التي لا يعلم أنها «خيرة» له أم لا، ولكن كان الأجدر أن يشتكيها لله، فلو تساقطت دموعنا ونحن واقفون بين يدي الله لتغيرت أقدارنا، لأن كل الذين بكوا لله في نهاية الأمر ضحكوا.
ونبه حبيب إلى أن بعض الأشخاص يظلمون أنفسهم فتحدث الخيبة الكبيرة لحياتهم، لكنهم يتغنون بكلمة «يمكن خيرة»، وهذا أمر غير صحيح، لأن «الخيرة» تأتي بعد ذلك فالنتائج بيد الله ونحن كبشر بيدنا السعي فقط.