القبس

القائمة الرئيسية
الرئيسية / الأولى - ثقافة وفنون / «ساركار 3» يكشف مفاجأة غير متوقعة

«ساركار 3» يكشف مفاجأة غير متوقعة

مشهد من فيلم (ساركار 3)


توقع المنتج كريشان جوداري (واحد من عشرة منتجين) لفيلم «ساركار٣» في لقاء صحافي أن يحقق فيلمه الجديد مزيدا من النجاح عن الجزءين اللذين قدمهما خلال عشر سنوات مضت، وقال إن السبب يعود إلى عشق الجمهور للمواضيع السياسية حين تكتب بجدارة. ولكن يبدو أن ظنه خاب هذه المرة، أو على الأقل في الأسبوع الأول من عرضه، فعلى الرغم من تصدره لشباك التذاكر لهذا الأسبوع فإن الإقبال عليه لم يكن كما توقعه المتابعون، ولم يحظ باهتمام الصحافة الهندية كما توقعه الكثيرون، ولم يثر زوبعة في التواصل الاجتماعي.
تقنيات متطورة
هذه المفاجأة جعلتني أعيد مشاهدة الجزءين السابقين الذي قام رام فارما بإخراجهما، ولكنني لم أجد أي فرق في مستوى الإنتاج والسيناريو والإخراج، بل إن الجزء الثالث يفوقهما كثيرا بالتقنيات التي استخدمها المخرج فارما، كما كان أداء النجم الكبير أميتاب باتشان بطل الأجزاء الثلاثة في هذا الجزء رائعا وفاق التوقعات، مع أن الموضوع كان مختلفا في الثلاثة.. ولكل فيلم قصته التي تعكس الواقع الذي قدمت فيه، إلا أن هناك أمرا ما جعل الإقبال عليه على غير المتوقع.
بنظرة عامة.. يبدو أن الجمهور بدأ يتململ من المواضيع السياسية، لا سيما تلك التي تمس واقعه القريب، ولا يريد أي شيء يذكره به، ربما يريد أن ينسى الوضع الذي يعيشه، أو لا يريد أن يتذكر ضعفه أمام ما يحدث في العالم (!) هذا تخمين واستنتاج مني وليس بالضرورة أن يكون صحيحا، لأن مراكز متابعة الأرقام في دور العرض الهندية لم تذكر أن «ساركار3» حقق قفزة نوعية كما حصل حين عُرض الجزءان الأول 2005 والثاني 2008.قصة سياسية
الأجزاء الثلاثة من بطولة أميتاب باتشان وإخراج فارما، في الأول والثاني شاركه ابنه أبهيشيك، وكان له دور مهم في سير الأحداث ونجاح الفيلمين، بعد نجاح الجزء الأول وارتفاع أسهم أبهيشيك كنجم موهوب تزوج من ملكة جمال العالم السابقة إشواريا راي على الفور، وفي الجزء الثاني شاركته البطولة. وكان المقرر أن تشارك في هذا الجزء أيضا ولكن وفاة والدها غيّر كل شيء فاعتذرت عن التصوير كما اعتذر معها زوجها ليشاركها أحزانها، وحلت يامي جواتام بدلا منها.. ولكن كل هذه الأسباب ليست هي الرئيسية التي قلّت نسبة الإقبال عليه.
قبل العرض الأول للفيلم كتب أميتاب في حسابه في تويتر، «الفيلم يحكي قصة سياسية، ولكنه بالدرجة الأولى عمل فني»، لذلك فجر الفيلم مفاجأة في الأيام الأولى لعرضه.. وهي عدم اهتمام الجمهور بالعروض السياسية، في الوقت الذي تحقق القصص الرومانسية والاستعراضية نجاحا كبيرا وفترة أكبر في العرض.