القبس

القائمة الرئيسية
الرئيسية / الأولى - صحة وغذاء / د. إبراهيم أشعري: مهنة التجميل لمنح السعادة

د. إبراهيم أشعري: مهنة التجميل لمنح السعادة

إبراهيم أشعري


حاورته د. نورة ناصر المليفي|

زار خبير التجميل السعودي د. إبراهيم الأشعري الكويت الأسبوع المنصرم في مهمة عمل، وقد كان لـ القبس حوار معه، تحدث فيه عن جملة من الأمور المتعلقة بمهنة التجميل وخفاياها وهمومها، مؤكدا أن عمله هو الذي يحكم عليه، وتطرق في حواره إلى المحاضرات التي ألقاها في مختلف الدول العربية وأوروبا وآخرها في فرنسا، حيث ألقى ثلاث محاضرات، ولفت إلى أن البعض لا يفرق بين مضاعفات العملية والخطأ الطبي. واكد د. أشعري الذي يطلق عليه لقب السلطان أن كل عملية لها مضاعفات وهذا أمر وارد، كما تناول عدة أمور تتعلق بمهنته التي أحبها ويتفانى فيها.
◗ هل من الممكن أن يكون طبيب التجميل متهماً؟
– بالطبع هو متهم إذا لم يملك الشهادات التي تؤهله لعمله، أو إذا عمل عملا ليس في مجال تخصصه ولا يفهمه. فمهنة التجميل ليست وسيلة لكسب المال، ومشرط الجراح التجميلي مختلف عن مشرط الجزار. هذا المشرط سلاح لمنح السعادة والابتسامة فوق شفاه البشر، فقد يأتي المريض ليعالج عيبا في وجهه ويريد منك أن تساعده وتبرز جماله لا أن تشوهه. إن أصعب عمليات التجميل هي التي نصحح بها أخطاء غيرنا الذين فقدوا الأمانة وصاروا يبيعون الوهم، وتقع الفأس بالرأس وتكون النتيجة سلبية عكسية، قد يتعرض بعدها المريض لأزمة نفسية أصعبها الندم على أنه أقبل على اختيار اسم هذا الطبيب الذي يمكننا أن نطلق عليه لقب الجزار.
ويتابع: هناك اتهامات عديدة يمكن أن يتهم بها طبيب التجميل وخصوصا في منطقة الخليج العربي: فأنت قد تتهم بالغرور لأنك لم تستقبل أي مكالمة بعد الساعة التاسعة أو العاشرة مساء، وثانيا أن طبيب التجميل يعشق العلاقات النسائية، وثالثا أن طبيب التجميل فاشل إذا ما تعرض المريض لمضاعفات بعد العملية، ولكن شتان ما بين مضاعفات العملية والخطأ الطبي. فكل عملية لها مضاعفات وهذا أمر وارد والمريض على علم بهذه المضاعفات، خاصة أن طبيب التجميل يشرح له العملية بالتفصيل الممل، ويشرح له المضاعفات وقد تحدث كلها أو يحدث بعضها، ولكن في كل الأحوال فالمضاعفات أمر مختلف عن الخطأ الطبي ولا يتساويان في الكفة، فإذا أجرى الطبيب عملية أنف للمريض وخرم أنفه فهذا خطأ طبي وهكذا ترد أخطاء طبية هي التي تؤكد فشل طبيب التجميل وليست المضاعفات.
◗ شرطان أساسيان
◗ متى تكون عملية التجميل ناجحة؟
– حتى تنجح العمليات التجميلية فنحن بحاجة إلى شرطين أساسيين هما الخطة أو الفكرة والجراح الممتاز، ونجاح الجراح أو الطبيب التجميلي لا يقاس بعدد المتابعين، وإنما يقاس بما يقدمه من محاضرات وأبحاث على مدار العام.
◗ وهل تحكم على نفسك بأنك جراح وطبيب تجميل ناجح؟
– عملي هو الذي يحكم علي، في انستغرامي أضع المزيد من الفيديوهات أثناء قيامي بعمليات التجميل بعد استئذان المريض أو المريضة، وهناك عدد كبير من المتابعين لي، ليس فقط على مستوى العالم العربي بل كذلك على مستوى العالم الغربي. إضافة إلى الدعوات التي تأتيني لعقد محاضرات في أوروبا، وكان آخرها في فرنسا في أحد المؤتمرات حيث قدمت فيه ثلاث محاضرات، وهذا ليس هينا أو سهلا أن تقدم ثلاث محاضرات في مؤتمر واحد.
◗ كم عملية تجريها في اليوم الواحد؟
-ولله الحمد، أجري خمس عمليات أنف في اليوم الواحد، وثلاثين عملية مختلفة في الشهر، وكل هذه العمليات إنما هي ممارسات وخبرات تصقلني يوما بعد يوم.
◗ الوجه صنعتي
◗ ما تخصصك التجميلي؟
– الوجه، صنعتي الوجه بالدرجة الأولى بما فيه من عيون وأنف وشفاه وذقن ورقبة. وبالنسبة لعمليات الأنف أحرص على عمل عمليات بطرق خاصة وهي المقفلة وإذا دعت الحاجة أعمل المفتوحة، كل وفق حالته وحاجته. وإذا كانت صنعتي الوجه فهذا لايمنع أن أعمل عمليات تجميل أخرى مثل تكبير الصدر ونقل الدهون وغيرها.
◗ هناك عدد كبير من أطباء التجميل في الوجه ولكن إذا ذكرنا الدكتور أشعري فما تلك التقنية التي نقرنها بك؟
– خيط أشعري، فالخيط الذي أستخدمه لشد الوجه مختلف تماما عن الخيط الذي أطلق عليه خيط الشارع. لي تقنية خاصة لشد الوجه بالخيط، فخيط أشعري نتائجه فعالة وطويلة الأمد لا يذوب بسرعة وإنما يستمر سنوات عديدة مقارنة بالخيوط الأخرى. كذلك بالنسبة للإبرة التي أستخدمها فهي إبرة خاصة لا يشعر المريض من خلالها بالألم، وكذلك فالنزف قليل جدا. أما التقنية التي أمارسها وعرفت بها فهي شد الوجه كاملا ببنج موضعي وهذا يساعد على نجاح العملية، حيث يكون المريض واعيا ويستطيع التجاوب معي، كأن أقول له ابتسم فيبتسم فأشد الوجه بالدرجة المطلوبة وبشكل طبيعي.
◗ مشاريع مستقبلية
◗ ما مشاريعك القادمة؟
– حقيقة لي عيادات في جدة وفي دبي وقطر، وأنوي مستقبلا أن أنطلق للعالمية من السعودية وعندي عيادة في لندن، وأرجو الله التوفيق في فتح هذه العيادة التي سأنطلق بها كذلك حول مانشستر، نوتنغهام، ليستر، كاردف، وغيرها. دخولي العالمية هو فخر للطبيب السعودي.
◗ لماذا لم تحاول أن تفتح عيادة في الكويت؟
– إذا لم افتح عيادة في الكويت فأرجوكم لا تزعلوا مني وأنا أقول للكويتيين حياكم الله في دبي، علما بأن الغالبية العظمى من مرضاي في دبي من الكويتيين، ومن يريد أن يعتمر فحياه الله في عيادتي في جدة. المهم أن خليجنا واحد وقلوبنا تنبض بالحب لكل أهل الخليج وأنا عشقت الكويت وأحبها من كل قلبي.