القبس

القائمة الرئيسية
الرئيسية / كتاب وآراء / قرية صباح التراثية والقرية العالمية

قرية صباح التراثية والقرية العالمية



ابتدأت القرية العالمية في دولة الإمارات المتحدة في بداية التسعينات وكانت على شكل مصغر ومتواضع يخدم فعاليات الدولة في المناسبات الوطنية الخاصة بها، ثم انتقلت لأكثر من موقع إلى أن استقرت بمواقفها الحالية في دبي وتبعد عن قلب العاصمة نصف ساعة في السيارة، جميلة رحلة القرية العالمية، التي تضم 65 دولة بكل منتجاتها وفنونها وملابسها وغذائها، هذا غير الرحلات المائية أو السهرات الفنية والنهر والجسر الذي يقسمه إلى استراحات على الجانبين ولكراسي عامة ومحال للقهوة والشاي للاستراحة نظراً لوسع مساحتها، فتشعر أن العالم أصبح بين يديك، لكن نصيب الأسد بالطبع لأهل الإمارات، حيث القرية التراثية الجلسة العربية (القهوة) المزينة بالهيل والزعفران والشاي على الفحم.
ووجود نساء كبيرات في السن يقمن بعمل الصوف وتنقيته وعمل الغطاء والوسادة منه وذلك حسب طلب الزائر. تفتح أبوابها من أكتوبر إلى أبريل والملايين من البشر يقصدونها سنوياً. وهذا العام أيضا وجدنا قرية صباح التراثية التي قامت فيها احتفالات العيد الوطني والتحرير، استمتع كل من جاءها.
ولاحظت التطور بها عاماً بعد آخر على الرغم من صغر عمرها لعدة سنوات منذ افتتاحها، لكني كمواطنة أطمح لأن تتحول القرية الى قرية صباح العالمية وبما يليق بهذا الاسم وبنفس الموقع الحالي، كي تكون معلماً سياحياً لكل من يأتي الكويت وتعد صرحاً ثقافياً يرمز للوطن. وليتسنى للزائر معرفة الكثير عن معروضات تلك الدول سواء اللوحات الفنية أو مأكولاتها أو البهارات التي تستخدم في غذائها وعلاجاتها الشعبية والعطورات التي تميز كل دولة وملبوساتها الشتوية والصيفية، وكل ما يتمناه السائح لو سافر إلى تلك الدول سيجده في متناول اليد في قريتنا العالمية، نتمنى أن نرى ذلك في القريب العاجل في ديرتنا الحبيبة.
نفيعة الزويد

عن نفيعة الزويد