القبس

القائمة الرئيسية

مختارات



• «دشداشة» وحذاء رياضي: موضة جديدة، اعتمدها الرجل الكويتي حين تنازل عن لبس الحذاء الأنيق مقابل الحذاء الرياضي خفيف الوزن؛ بغية سلامة العمود الفقري.
• مستهترو الشوارع العامة والاستعراض على طريقة السيرك، أنا برأيي إن أرادوا الانتحار فليذهبوا لنادي السيارات للسباق ليعبّروا عمّا بداخلهم من جنون، ولتحصر «الداخلية» أسماءهم وسكنهم، كي نرى من السبب في التأثير في سلوكهم.. لنتعرف على أي فئة ينتمون!
• لا تتحدَّ الأرق، بل صاحبه واعتبره بداية يوم جديد، وإن كان الوقت بداية الليل، ولا خوف من قلة النوم، لأن الأرق ليس مرضا قاتلا.
• حين نقول هو رجل عصامي من الألف إلى الياء، فذلك يعني أنه تخطّى حقول ألغام كثيرة في حياته، واجتازها بجدارة وبنجاح بعد عدة كبواتٍ، وكوّن اسماً مشرفاً له ولأسرته.
• زرت أهم معلم في لوس أنجلوس «يونيفرسال استديو» وهو مبنى جميل يعرض كيفية صناعة السينما، وشعرت بأنني أقف أمام شريط الحياة، فمنهم من يُقَلَّد بدور البطولة ومنهم من هو كومبارس، ومنهم من لم يأخذ دوراً في الحياة، بل دخل وخرج منها من دون أن يكون له دور واضح مؤثر. لذا، فالحياة ما هي إلا أدوار نقوم بها، وإن من ينتهي دوره يخرج منها بلا عودة! فتذكرت مقولة وليام شكسبير «الدنيا مسرح كبير، وإن كل الرجال والنساء ما هم إلا لاعبون على هذا المسرح»..
• أبراهم لينكولن الحاكم السادس عشر للولايات المتحدة، في ذات يوم دخل منزله وهو ممسك بطفليه بيديه الاثنتين، وعليه أثر الانزعاج منهما، وحين سألته جارته: لم أنت غاضب من ابنيك الصغيرين؟ فرد عليها، وقال: هما دائما الشجار، وشأنهما شأن العالم كله، لديهما ثلاث حبات من الجوز، وكلّ منهما يريد اثنتين!
• الياسمين يجمع بين الشكل والرائحة، والإنسان يجمع بين النضج ومشتل من الطفولة حين ينفجر فرحاً ومرحاً، وعملة الصدق أصبحت نادرة، لأنها مكلفة.. فاتجه معظم الناس للنفاق، وكما البعض حين يصبح طفلاً ضخماً أمام كرة القدم والمال.
• دائما نطلب أن تنصت إلى الآخر، كي تتحدث بشكل جيد، وأن تقرأ كي ترى الحياة بشكل جيد، وإن كرهت أو أحببت فباعتدال، النوم والغذاء باعتدال، وإياك أن تشتم والديَّ خصمك لأن المسبّة ستعود عليك بأن والديك لم يُحسنا تربيتك.
نفيعة الزويد

عن نفيعة الزويد