القبس

القائمة الرئيسية
الرئيسية / كتاب وآراء / مدارس «التربية».. ونهاية موسم

مدارس «التربية».. ونهاية موسم



منذ اليوم الأول الدراسي في شهر سبتمبر نجد أن وزارة التربية تدخل في سباق مع الوقت، ويبدأ جني ثمارها في عمل احتفالات ختامية للأنشطة التربوية، فنجد من تبوأ المركز الأول في الأنشطة الرياضية والمسابقات الشعرية والأدبية، مع التركيز على مواهب الطلبة بداية العام لصقلها ويتم الاستعراض بها في ختام الأنشطة سواء كانت بالأداء الحركي أو عمل مشاريع تقنية تكنولوجية أو مسابقات موسيقية وفنية التي تزخر بلوحات رائعة كلها تعبيراً عن وطنهم وحبهم للعلم.
فنجد كل مديرة مدرسة ومدير سعيداً بالدعوة التي تصله ليحضر فعاليات أبنائه الطلبة والطالبات وتصدرهم للمراكز الأولى، وأيضاً خلال هذه الفترة نجد تخرج البراعم الصغيرة من رياض الأطفال قد شارف، مرتدين «روب التخرج والوشاح»، مدخلين السرور والفرح على آبائهم وأمهاتهم.
ولا ننسى أيضاً أن هذه الفترة من حياة التربية هي أيضاً تجهيز لامتحانات آخر العام بجميع المراحل بعد رحلة أشهر من ورش العمل والمحاضرات العلمية والأدبية والاجتماعية لخلق جيل ٍ واعٍ مثقف مواكب العالم بتطور مناهجه. إذاً هي نهاية موسم دراسي وجني ثمرة جهود الأشهر الماضية من المدرسين وطلابهم.
ولا ننسى أنها جهود متضافرة سواء من الإدارة والمدرسين أو أولياء أمور الطلبة والمنطقة التعليمية التي تشرف على أداء ما يدور داخل أسوار المدارس، وكل منهم يسعى لتطبيق كلمة نجاح في ذلك الصرح الذي قضيت به 33 عاماً وكان التقاعد بصيف 2015، فتعلمت أن النجاح لا يأتي إلاً بالمثابرة، فلنتخذ منه القرين المصاحب لنا.

نفيعة الزويد

عن نفيعة الزويد