القبس

القائمة الرئيسية
الرئيسية / اقتصاد / 5 خطوات تساعدك في الإعداد لتقاعد ناجح

5 خطوات تساعدك في الإعداد لتقاعد ناجح



كيف يمكن الاستعداد لمرحلة التقاعد ووضع خطة ادخار بشكل جيد يمكن أن توفر للمتقاعد حياة مريحة ماديا ومعنويا؟ بطبيعة الحال، الوضع يختلف من شخص لآخر، لكن عند النظر إلى خطط الأفراد التقاعدية على مر السنين، نجد أن هناك خطوات مشتركة يتبعها الكثير منهم، وفق موقع بيزنس إنسايدر:
أولاً: أن يكون لديك خطة
الاستعداد للتقاعد هو أكثر من مجرد وضع المال جانبا. يجب عليك وضع إستراتيجية طويلة الأجل، وأن تكون هناك خطة مدروسة جيدا على أساس التعريف الشخصي الخاص بك للنجاح، وما تأمل في أن تفعله عند التقاعد، ووضعك في الوقت الراهن. هذه الخطة سوف تساعدك على تحديد كل شيء من إستراتيجية الادخار إلى هواياتك والأنشطة التي ترغب في ممارستها.

ثانياً: التنويع في مزيج من عدة استثمارات
الاستثمار في مزيج من أنواع مختلفة من الاستثمارات؛ الأسهم الأميركية والدولية والسندات والعقارات والاستثمارات المضمونة. هذا يمنحك أفضل فرصة والقدرة على مواجهة التقلّبات والصمود مهما حدث في السوق، لأن الأنواع المختلفة من الاستثمارات تميل إلى الارتفاع والهبوط في أوقات مختلفة وبدرجات متباينة.
قم مرة واحدة في السنة بتفحّص محفظتك الاستثمارية للتأكد من أنك لا تزال تستثمر بطريقة تناسب أهدافك، والوقت المتبقي حتى تتقاعد ووضعك مع مخاطر الاستثمار. ولا تدع تقلبات السوق على المدى القصير تجعلك تغفل عن أهدافك على المدى الطويل. تذكر أنه تاريخيا، تتعافى سوق الأسهم من الركود على المدى الطويل.

ثالثاً: التخطيط لدخلٍ مدى الحياة
مع بلوغ متوسط طول العمر المتوقع أعلى مستوياته على الإطلاق، يحتاج المستثمرون اليوم إلى الاعتراف بأن فترة تقاعدهم على الأرجح ستكون أطول بكثير من الأجيال السابقة. وهذا يعني التأكد من أن لديك تدفقاً مستمرّاً من الدخل خلال فترة تقاعدك التي ربما تطول.
لكن كثيراً من الناس يركزون فقط على المبلغ الذي ادخروه، والسعي للوصول إلى «رقم سحري» قد يكون أو لا يكون كافيا لإعاشتك طوال فترة طويلة من التقاعد. ومع انخفاض عدد أرباب العمل الذين يقدمون المعاشات التقاعدية التقليدية، ينبغي أن يبحث موظفو اليوم عن سبل بديلة لتحقيق دخل مضمون أثناء التقاعد. إذا رسمت خطة تقاعد طويلة الأجل بالشكل الصحيح، مع رسوم منخفضة وخيارات دخل مرنة، يمكن أن يكون المعاش السنوي مصدرا للدخل الثابت الذي يمكن أن يستمر طوال حياتك.

رابعاً: التحضير للجانب العاطفي
ضمان أن تكون مستعدا ماليا هو أمر ضروري. لكن التحضير للتحولات في العلاقات والأنشطة والصحة ورد الجميل للمجتمع من خلال الأعمال الخيرية والتطوعية هو أيضا أمر أساسي من أجل حياة سعيدة بعد التقاعد. ففي دراسة أعدتها مؤسسة تي آي ايه ايه، على سبيل المثال، كانت عملية الانتقال إلى التقاعد عند أولئك الذين شاركوا رؤيتهم للتقاعد مع أزواجهم أسهل بكثير. والناس الذين يشاركون في أكثر من 10 أنشطة هم أيضا أكثر عرضة لتحقيق الرضا التام مع تقاعدهم، لذلك من المهم أن تبدأ التفكير في الأعمال والأنشطة التي تثير شغفك واهتمامك وتسعى للقيام بها عندما يكون لديك المزيد من الوقت.
وأخيراً: تحدث مع مستشار مالي
لا تحتاج إلى القيام بذلك وحدك. بل يجب أن لا تفعل ذلك وحدك.
يمكن أن يشعر الشخص العادي، وحتى الشخص المتعلم تعليما عاليا، بالحرج والارتباك من صياغة استراتيجية ادخار واختيار الاستثمارات المناسبة. في كثير من الأحيان، يختار الناس الصناديق الاستثمارية التي كان أداؤها الأفضل خلال العام الماضي أو السنوات الخمس الماضية، وهو ليس مؤشرا على الأداء في المستقبل. أو أنهم يعتمدون على المشورة المالية من صديق أو قريب يعتقد أن لديه خبرة. في حين تطغي الحيرة على البعض لدرجة لا يتخذون معها أي قرار على الإطلاق.
لذلك، في حين أنه من المهم العمل باستمرار على تحسين معرفتك بالعلوم المالية، إلا أنه من المهم أكثر الحصول على الاستشارة من خبير موثوق به، مستشار يضع مصالحك أولا. مستشار يمكن أن يساعدك على تحديد أهدافك ووضع خطة لك والبقاء على الطريق الصحيح للوصول إلى رفاهية مالية مدى الحياة.
ولعل أهم نصيحة من كل هذا هو: ليس هناك وقت مثل الحاضر لاتخاذ الخطوات الأولى نحو تحقيق عملية تقاعد ناجحة وفقا لرؤيتك. لذلك، بادر إلى الاتصال بمستشار يساعدك في التخطيط لتقاعد سعيد ونشط وآمن.