القبس

القائمة الرئيسية
الرئيسية / اقتصاد / البنك الدولي: المكننة تتسبب بفقدان الوظائف

البنك الدولي: المكننة تتسبب بفقدان الوظائف

البنك الدولي


أكد رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم أن العولمة وحرية التجارة عنصران مهمان للنمو الاقتصادي في الدول النامية، لافتا إلى أن فقدان الوظائف يحدث بسبب إحلال الآلة بدلا عن تصديرها.
وقال يونغ كيم خلال افتتاح الاجتماعات الربيعية بين مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي: لابد من تغيير الطريقة التي نعمل بها، على كل بلد في هذا العالم أن يفكر كيف سينافس اقتصاد المستقبل.
وأضاف: أرى أن الكثير ينحون باللائمة على التجارة في فقدان الوظائف في الولايات المتحدة على سبيل المثال، ولكن طبقا لأرقام منظمة التجارة العالمية فإن فقدان الوظائف بسبب التجارة لا تتعدى نسبته الـ 20 في المئة على أقصى تقدير وأن الأغلبية الكبيرة من الوظائف فقدت بسبب «الأتمتة» وهذا ما نراه في جميع أنحاء العالم. لابد على الجميع أن يعرفوا كيف ينافسون في اقتصاد المستقبل.
وأشار إلى أن العولمة والتجارة الحرة كان لهما أثر كبير للغاية على الفقراء في الدول الفقيرة في الحد من عدم المساواة بين الدول.
وقال: إن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية تمثل عناصر مهمة للغاية في النمو الاقتصادي العالمي وهي أيضا عناصر غاية في الأهمية بالنسبة لخفض مستويات الفقر وهو ما رأيناه في العقود الثلاثة الماضية. ودعا رئيس البنك الدولي إلى زيادة حرية التجارة والانفتاح باعتبارهما أمرين حاسمين في مستقبل العالم، لكنه لفت إلى أن دولا بعينها اختارت أن تنظر إلى الداخل وهذا لا يعني أن الجميع عليه أن يتحول إلى الداخل، في إشارة ضمنية إلى تحركات الرئيس دونالد ترامب الأخيرة واعتبرت من قبل أطراف عدة بأنها مناهضة لحرية التجارة.
وأكد أن البنك الدولي متحفر لرؤية آفاق أقوى بعد سنوات من النمو العالمي المخيب للآمال وحث الدول ذات المجال المالي على مواصلة الإصلاحات الهيكلية لإنهاء الفقر الشديد بحلول عام 2030.
وبالنسبة لقضية التغير المناخي، حذر رئيس البنك الدولي من تزايد الأدلة بشأن التأثيرات السلبية لتلك الظاهرة، وأكد أن معالجة تلك المسألة تمثل أولوية للبنك الدولي.(واشنطن- كونا)
وقال: إن الجانب العلمي في التغير المناخي لا يتغير مع أي انتخابات بعينها .. ولا أرى أن ذلك سيحدث، في إشارة ضمنية إلى تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخرا عن إجراءات اتخذها سلفه باراك أوباما بشأن جهود مكافحة التغير المناخي تعزيز إنتاج الطاقة المحلية.
وقال: هناك ست دول تنفث معظم الكربون الناتج عن الفحم في الهواء هي الصين والهند والفلبين واندونيسيا والباكستان وفيتنام، مشيرا إلى أهمية جمع القطاع الخاص والعام والمؤسسات الخيرية والبيئية والحكومات لمحاولة خلق زخم بشأن التمويل من أجل مواجهة مسألة التغير المناخي وتحفيز تلك الدول على التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة.