القبس

القائمة الرئيسية
الرئيسية / الأولى - تكنولوجيا / حسابات شخصية تحارب «إمبراطورية الإشاعات»

حسابات شخصية تحارب «إمبراطورية الإشاعات»



أميرة بن طرف |
هل باتت مواقع التواصل الاجتماعي بيئة خصبة ومستنقعاً لــ«الإشاعات والأخبار والمعلومات المغلوطة»؟
ما تشهده تلك المواقع من تناقل سريع وانتشار واسع لكمّ كبير من الأخبار «الملغومة»، يضع مصداقيتها في دائرة الشكوك، خاصة أن بعض الأخبار والمعلومات تثير الهلع وتُربك الأنظمة المعيشية والصحية لدى كثيرين.
وفي نظرة سريعة على ما يُنشر في شبكات التواصل، وعلى رأسها «واتس أب»، يتبيّن أن غالبيته تصبّ باتجاه المعلومات الطبية، إلى جانب الأخبار السياسية، وبعض الأخبار الاجتماعية، تحت ما اتّفق بعض مستخدمي هذه الشبكات على تسميته «واتسابات الوالدة»، في دعابة تشير إلى أن من يصدق هذه الإشاعات هن النساء الكبيرات بالسن عموماً.
هذه البيئة الحاضنة للإشاعة، قابلتها جهود لمكافحة تداول الأخبار والمعلومات المغلوطة، عبر حسابات، أخذت على عاتقها تحرّي دقة المنشور في التواصل الاجتماعي.
فانتشرت حسابات شخصية، لاقت قبولاً لدى مستخدمي التواصل الاجتماعي، وتعمل على تفنيد المعلومة المنتشرة وتبيان: هل كانت دقيقة أم لا؟ أو على نفي الجهات المختصة في حال كانت المعلومة خبرا متعلقا بجهة رسمية؛ كارتكاب جريمة أو ما شابه ذلك.
محلياً، جرى «عُرف» بين المغرّدين بأن هناك شخصياتٍ غير موثوقة، وبالتالي كل ما تكتبه وتنشره يعتبر مشكوكاً في أمره.