القبس

القائمة الرئيسية
الرئيسية / محليات / بيت الزكاة و«الإصلاح» يشيدان بالتوجيهات السامية

بيت الزكاة و«الإصلاح» يشيدان بالتوجيهات السامية

إبراهيم الصالح - حمود الرومي
إبراهيم الصالح - حمود الرومي


تواصلت الاشادات بقرار إدخال «العمل الخيري والتطوعي والإنساني» كمقرر دراسي بناء على أوامر وتوجيهات من قائد العمل الإنساني سمو أمير البلاد، حيث أثنت هيئات وجمعيات على القرار، واكدت أنه  «إنجاز جديد يحسب لسمو الأمير».
في هذا السياق، رأى مدير عام بيت الزكاة د. إبراهيم الصالح إن هذا القرار يضاف إلى إنجازات سمو الأمير وإضافة جديدة لسجله الحافل بالمبادرات والتوجيهات الإنسانية الكريمة في الداخل والخارج.
واعتبر القرار بصمة مميزة لخلق جيل واع بأهمية العمل الخيري والتطوعي تعزيزاً لقيم وسمات أخلاقية تتماشى مع تعاليم ديننا الحنيف، باعتبارها خطوة مستحقة تتماشى مع حب الشعب الكويتي للعمل الخيري وتجذره في نفوسهم وانخراط شبابهم في العمل التطوعي من جهة، ومن جهة أخرى فإنها تعكس الدور الإنساني الذي تضطلع به الكويت رسميا وشعبيا لتؤكد للعالم أجمع على أنها استحقت وبجدارة كبيرة تسميتها مركزاً إنسانياً عالمياً.
ولفت الصالح إلى أن العمل الخيري والتطوعي مذكور في مناهجنا الدراسية ويُشار إليه دوما في الكتب، كما يُشار إلى الجهات العاملة في هذا المجال وعلى رأسها بيت الزكاة، لكن القرار جاء من أجل ادخال مادة دراسية وتربوية تتناول هذا المجال لتعليم أبنائنا ثقافة العمل التطوعي وتعريفهم بقيم العمل الخيري عبر المقررات الدراسية لإنتاج أبناء صالحين يحبون فعل الخير ويدعون إليه ويرفعون من شأن قيم العطاء والمساعدة والإنفاق والإحساس بالآخر والمسؤولية الاجتماعية تجاه وطنهم.

جمعية الإصلاح
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي حمود الرومي إن هذا القرار يعزز من قيم المجتمع الكويتي الذي جبل على حب الخير من خلال تعزيز ثقافة العمل الخيري والتطوعي والإنساني عند أبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات.
وأضاف في تصريح أمس أن إدخال العمل الخيري والتطوعي إلى مناهج التعليم يعزز من مكانة الكويت الدولية والتي اختيرت من الأمم المتحدة مركزا إنسانيا وأميرها قائدا إنسانيا، ويدعم العمل الخيري والإنساني للكويت ويعرف الأبناء بما قدمته الكويت منذ عشرات السنين وساهمت به في الإغاثة الإنسانية وتخفيف المعاناة على العديد من شعوب العالم.
واستذكر عطاءات رواد ومؤسسي العمل الخيري من رجالات الكويت من أمثال العم عبد الله المطوع وأصحاب العمل الميداني مثل د. عبد الرحمن السميط وعبد اللطيف الهاجري والعم يوسف الحجي (شفاه الله)، والكثيرين من الفاعلين والمؤثرين في مسيرة الكويت الإنسانية لا يتسع المجال لذكرهم.
كما أثنى رئيس مجلس إدارة نماء للزكاة والخيرات في جمعية الإصلاح حسن الهنيدي على القرار.