القبس

القائمة الرئيسية
الرئيسية / اقتصاد / سيولة البورصة 48.2 مليون دينار وعودة لمستوى 2013

الصغار يقودون التداولات والبورصة مؤهلة لمزيد من الصعود

سيولة البورصة 48.2 مليون دينار وعودة لمستوى 2013

عدنان الدليمي لـ«القبس الإلكتروني»: انتعاش واضح في التداولات

%d8%a8%d9%88%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%8a%d8%aa-%d8%b3%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%8a%d8%aa-%d9%84%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84


جمال رمضان

عادت مؤشرات السيولة في سوق الكويت للأوراق المالية إلى مستويات 2013، إذ بلغت قيمة التداول 48.2 مليون دينار كويتي تمت جميعها عبر تنفيذ 9.8 ألف صفقة لمجموع 670 مليون سهم، وقد أغلقت البورصة على ارتفاع مؤشرها السعري بمعدل 62.5 نقطة ليتعدى مستوى 6 آلاف نقطة.

وفي تصريح لـ ، قال المحلل المالي والخبير بأسواق المال عدنان الدليمي: باستثناء مؤشر كويت 15 الذي تراجع بمعدل 1.7 نقطة، شهدت البورصة اليوم تداولات على الأسهم الصغيرة والمتوسطة لتعكس نمط التداول في بورصة الكويت، وكذلك سلوك الكثير من المتداولين تجاه التمسك بأسهمهم، بل والسعي لزيادة حصصهم.

كما أرجع سبب التحسن في أداء بورصة الكويت إلى عوامل عدة أوجزها في الآتي:

1- ملاحظة ضخ المزيد من السيولة بدأت ملامحه منذ أكثر من شهرين تقريبا.

2- اختلاف واضح في نوعية المتداولين والتداول حيث بات صغار المستثمرين هم المبادرون.

3- التغير النوعي في كميات الملكيات سواء على مستوى الأفراد أو الشركات.

4- الاهتمام الكبير من قبل المتداولين بالأسهم الصغيرة والمتوسطة.

5- الرقابة من قبل هيئة أسواق المال وإدارة البورصة باتت تؤتي أكلها

6- اقتراب إعلان النتائج المالية للعام المنصرم، حيث ستكون أول الجهات المعلنة عن نتائجها قطاع البنوك.

وأرجع الدليمي سبب اهتمام المتداولين والمستثمرين بالأسهم الصغيرة إلى أن الجميع من ملاك تلك الأسهم بات لديه قناعة بأن أسعار الأسهم الصغيرة مقارنة بأدائها خلال الفترة الماضية يعتبر أقل بكثير من قيمتها، وهو ما يدفع العديد من ملاك تلك الأسهم إما بزيادة حصصهم، أو يدفع بدخول مستثمرين جدد على تلك الأسهم.

وأكد الدليمي أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدا من السيولة ما يدفع إلى تحسن أداء السوق بشكل عام، خصوصا وأن الأيام المقبلة ستشهد تحركات على الأسهم الثقيلة وهو ما يعني انعكاس ذلك إيجابا على مؤشر كويت 15 والمؤشر الوزني، وحينها ستكون البورصة في أفضل أوضاعها عندما تكون الحركة شاملة لكافة القطاعات والأسهم الصغيرة منها والكبيرة على حد سواء.