القبس

القائمة الرئيسية
الرئيسية / المرأة / لكل فروة رأس طريقة مثلى للعناية بها

لكل فروة رأس طريقة مثلى للعناية بها

3


إعداد زيبا رفيق |

تحتاج فروة الرأس إلى عناية دائمة ومستمرة من قبلنا، فهي كغيرها من مناطق الجسم تتأثر بالأجواء والطبيعة وتعرض اي من أجهزة الجسم لأي خلل، وهذا بالطبع ينعكس على امتلاكنا لشعر صحي، ويؤكد لنا أنه ينمو بشكل صحيح.
لكل إنسان فروة مختلفة عن الآخر ولذلك سنستعرض كل نوع من الانواع وكيفية العناية بها.
إذا كانت فروة الرأس دهنية والشعر جافا فيكون ذلك بسبب عوامل خارجية (مواد كيميائية)، مثل التي تستعمل في الألوان الدائمة ومواد التشقير، وربما بسبب الشمس أو الريح والغبار والحرارة، فالزهم يغطي الفروة من دون بلوغه خصلات الشعر.
إن فقدان الشعر حماية غطاء الزهم لفترة طويلة يؤدي إلى جفافه وفقدانه للمعانه، ويقوم الزهم بدوره بالتسبب بحفاف الفروة لخنقه بصلة الشعر.
للعناية بفروة الراس إذا كانت دهنية والشعر جافا ما علينا إلا أن نقوم بتغذية الجذور، وتغذية الشعر الجاف عبر تغطيته بالزيوت والعلاجات المطرية، ونستعمل الشامبو المحتوي على زيوت عطرية كالزعتر والعرعر، فهذه تساهم في إزالة الزهم الزائد دون التسبب بردة فعل معاكسة، مع الانتباه إلى عدم تجفيف الفروة بشكل كثير حتى لا يتسبب ذلك في زيادة الإفراز.
أما إذا كانت الفروة جافة والشعر جافا أيضا فهذا سببه إزالة غشاء الهيدروليبيديك، وهو مكون من ماء وزيت ويقوم بتغليف سطح البشرة وحمايتها من اي أذى خارجي أو فيزيائي أو اعتداء، ويمنع جفاف البشرة، ويسهم في جعل الشعر أكثر لمعانا ونعومة ورقة.
يحصل الجفاف إذا قلّت نسبة إفراز الزهم وخفت الإنتاجية، فيختفي الغشاء وربما يصبح عديم الفاعلية، فتفقد فروة الرأس الرطوبة وبالتالي تصبح البشرة جافة والشعر متقصفا ولونه باهتا.
ليس هذا هو السبب فقط، فاستخدامنا لمجفف الشعر ولفافات الشعر الكهربائي ومستحضرات التلوين والصبغة والتجعيد، والتعرض الزائد للرياح والطقس البارد والاختلافات المناخية كل هذا ايضا يجعل من فروة الرأس والشعر جافين.
تتم معالجة هذه المشكلة من خلال تنظيف الفروة والشعر من الأوساخ برفق ودون الاضرار بالشعر، مع اختيار مستحضرات تحتوي على فيتامين e ولستين الصويا وحوامض الدهون الأساسية، وتدليك الفروة بمزيج مخفف من الزيوت العطرية مثل المريمية وزيت الزعتر والخزامى، مع استعمال زيوت لها خصائص قابضة للأنسجة لمنع تقشر الفروة كزيت الليمون وإكليل الجبل والنعناع، ونقوم إلى جانب ذلك بمضاعفة تناول البروتين الموجود في السمك واللحم الاحمر والبيض.
هناك امر بالغ الاهمية شائع بين الناس وهو أن إضافة الماء هو العلاج المناسب، ولكن الحقيقة أنه يزيد المشكلة لأنه يرفع من مستوى جفاف الشعر خاصة إذا كان مصدر الماء مالحا أو يحتوي على الكلور.
ولدينا أيضا الفروة الدهنية والشعر الدهني، فالغدد الدهنية تفرز مادة تسمى الزهم الذي يعتبر من مكونات غشاء البشرة الهيدرولبيدك، وله الكثير من الفوائد إلا أن فرط إفرازه يمكن أن يجعل الشعر دهنيا، وقد يخنق بصلات الشعر ويمنعها من النمو.
إذا أردنا العناية بهذا النوع فما علينا إلا أن نقوم بعملية التنظيف بشكل جيد، مع تدليك الفروة عند فركها بالشامبو، وإعادة التوازن لها من خلال إضافة قطرات من زيت الليمون العطري الذي يخفف من الإفرازات فيها، وعدم وضع البلسم واستخدام عسل طبيعي بدلا منه.
ننصح كذلك باستعمال قناع من الصلصال المخصص للاستعمال فقط على فروة الرأس، وذلك للمساعدة على امتصاص الزهم الزائد على السطح، وأيضا داخل جريبات الشعر، ونغسل الشعر كذلك بخل التفاح عبر وضع ملعقة كبيرة منه في غالون ونستعمله لشطف الشعر، فهو مفيد جدا للتطليف وإزالة بقايا الصابون التي تتسبب في إرهاق الشعر.
ولإنعاش الشعر نعصر ليمونتين في ربع غالون من المياه الصحية ثم نغسله جيدا بالخليط فهذا يساعدنا في إزالة الزيت، وعلينا إلى جانب ذلك الحصول على قسط جيد من الراحة والاسترخاء، وعدم التعرض للتوتر والقلق والضغط الجسمي والنفسي.
تحديد ومعرفة نوع البشرة والفروة والشعر مهم جدا وضروري للحصول على العلاج المناسب والرعاية المثلى لها، وهذا الامر يحتاج إلى أصحاب الاختصاص فلا نقوم بالتجربة بناء على اعتقادات او تخمينات، حتى لا نتعرض للمخاطر أو تصاب البشرة بالتلف والجفاف.