القبس

القائمة الرئيسية
الرئيسية / اقتصاد / «الشال»: البورصة فقدت 27.5% من سيولتها في 2016

«الشال»: البورصة فقدت 27.5% من سيولتها في 2016



بيّن «الشال» أن أداء البورصة في عام 2016 تأثر بجملة من المتغيرات، بعضها إيجابي، وإن لم يظهر أثره بعد، وغالبيتها سلبي، وترك آثاره خلال العام.
وأوضح التقرير أنه في الجانب الإيجابي، تحولت البورصة في ربيع العام إلى شركة خاصة، وإن لم تستكمل إجراءاتها بعد، ويفترض أن يعمل مرور الوقت على تحسن في أدائها، مشيراً إلى أنه مع نهاية العام تحسنت أوضاع سوق النفط، في حين شهدت البورصة في الشهرين الأخيرين من العام ارتفاعاً في سيولتها وخفضاً في خسائر أهم مؤشراتها، وهو تأثير قد يمتد إيجاباً على أدائها هذا العام.
وتابع إنه في الجانب السلبي، فقـد معـدل سعـر برميـل النفـط الكويتي نحو 18.9 في المئة، من مستواه في عام 2016 مقارنة بعام 2015، وسط تصاعـدات أحـداث العنـف الجيوسياسية، وبدء البنك المركزي في ديسمبر سياسة نقدية انكماشية برفع سعر الخصم بربع نقطة مئوية، مع احتمال تكرار الزيادة أكثر من مرة خلال العام الحالي.
وأظهر أن نتيجة أداء المؤشرات الرئيسية للبورصة مقارنة مع مستوياتها في عام 2015، كانت خسارة مؤشر «كويت 15» نحو 1.7 في المئة، وصولاً إلى نحو 885 نقطة بعد أن كان 900.4 نقطة، وخسارة المؤشر الوزني نحو 0.4 في المئة وصولاً إلى نحو 380.1 نقطة بعد أن كان 381.7 نقطة، بينما كسب المؤشر السعري نحو 2.4 في المئة، وصولاً إلى نحو 5748.1 نقطة مقارنة بنحو 5615.1 نقطة، وهو مؤشر معيب ولا يعكس حقيقة التغير.
ورأى التقرير أن التطور السلبي الأهم، كان فقدان سيولة البورصة في عام 2016، نحو 27.5 في المئة من مستوى سيولة عام 2015 الشحيحة أيضاً، إذ إن المعدل اليومي لقيمة التداولات بلغ نحو 11.6 مليون دينار، مقابل نحو 15.9 مليون دينار لمعدل عام 2015، في حين أن نصف الشركات المدرجة (شاملة 7 شركات منسحبة من البورصة خلال عام 2016)، حصلت على 2.8 في المئة فقط من تلك السيولة الشحيحة.
وبين أنه على صعيد الشركات السائلة نسبياً، لم يكن توزيع السيولة بينها عادلاً، إذ حصلت 13 شركة قيمتها السوقية تبلغ 2.2 في المئة فقط من قيمة البورصة نحو 15.9 في المئة من سيولة البورصة، لافتاً إلى أن شحة السيولة وانحرافها الشديد يدلان على ضعف ثقة المستثمرين.
وذكر التقرير أن القيمة الرأسمالية للسوق في نهاية العام، لمجموع الشركات المدرجة، بلغت نحو 26.2 مليار دينار، وأنه عند مقارنة قيمتها مع نهاية عام 2015 لعدد 183 شركة مشتركة (من دون احتساب شركة الصفاة العالمية القابضة)، يلاحظ أنها حققت ارتفاعاً بلغ نحو 137.9 مليون دينار، أو نحو 0.5 في المئة.