القبس

القائمة الرئيسية
الرئيسية / الأولى - ثقافة وفنون / ملتقى دولي في تونس: كيف تتعايش الأمم؟

ملتقى دولي في تونس: كيف تتعايش الأمم؟

حامد الحمود يتوسط المشاركين في الملتقى


نظّم المعهد العربي للديموقراطية في تونس، الذي يرأسه الوزير الناطق الرسمي السابق باسم الحكومة خالد شوكات (القيادي في حزب النداء)، ملتقى حوارياً شمل مثقفين من «الأمم الأربع»، أي العرب والفرس والأتراك والأكراد، حضره لأول مرة ممثلون عن قيادات أحزاب أكراد العراق وسوريا وممثلون عن تركيا والدول العربية، بينهم الدكتور حامد حمود العجلان من الكويت، وصلاح بدر الدين من كردستان سوريا، وشيراز النجار من كردستان العراق، ورئيس المعهد العربي للدراسات الايرانية في طهران الجامعي والاعلامي محمد الصالح صدقيان.
وحضر عن تركيا الإعلامي والكاتب نوازد صواش رئيس تحرير مجلة «حراء» الناطقة بالعربية باسم حزب فتح الله غولن المعارض، والتي تصدر حاليا من القاهرة.. وواكب الجلسة العلنية للملتقى دبلوماسيون معتمدون في تونس.
وافتتح المؤتمر العراقي المقيم في لندن والرئيس السابق للمنظمة العربية لحقوق الانسان عبدالحسين شعبان، الذي سبق أن أسس منذ 1992 منظمة للحوار بين العرب والأكراد بالتنسيق مع السلطات البريطانية والأميركية.

◗بيان ختامي
وقد توجه المشاركون في ختام «مؤتمر الأمم الأربع»، الذي تواصل في شكل ورشات مغلقة، عن بيان ختامي سمي «إعلان تونس حول حوار الأمم الأربع» جاء فيه بالخصوص ان من بين ما يجمع مثقفي الدول الاسلامية بقومياتها المختلفة:
أولا – الديموقراطية: بكل ما تعنيه من احترام لحقوق الإنسان والحريات العامة، والتزام بآليات الحكم الرشيد.
ثانيا – السلام: بكل ما يرمز إليه من قيم اللاعنف والتسامح والحوار ومناهضة التعذيب وحفظ لحقوق المجموعات الثقافية وسائر أشكال التنوع الإثني واللغوي والديني والطائفي.
ثالثا – التنمية: بكل ما تحث عليه من التزام بقواعد الاستدامة والحوكمة، وتعاون اقتصادي وتبادل علمي وثقافي وتواصل اجتماعي وعمل مشترك بين شعوب المنطقة لما فيه تقدم الدول ورفاهية المجتمعات.
ومن بين ما جاء في كلمة افتتاح المؤتمر من قبل الدكتور عبدالحسين شعبان الرئيس السابق للمنظمة العربية لحقوق الإنسان: «إن عالمنا المعاصر هو عالم متشابك ومتعدّد ومتداخل من المصالح والمنافع والمشتركات، خصوصا في ظل المرحلة الثانية من الثورة العلمية التقنية منذ نهاية القرن العشرين ومطلع القرن الحادي والعشرين، لا سيّما في مجال الاتصال والتواصل والمواصلات، ولم يسبق أن حدث مثل هذا التطور الهائل الذي لا مثيل له في كل تاريخ البشرية».