القبس

القائمة الرئيسية
الرئيسية / أهم الأخبار / 4.7 مليارات عجز الموازنة المتوقع في 2016 – 2017

4.7 مليارات عجز الموازنة المتوقع في 2016 – 2017



ذكر تقرير «الشال» أنه بانتهاء شهر ديسمبر الماضي، انقضى الشهر التاسع من السنة المالية الحالية 2017/2016، وإلى أنه مع نهاية الصيف الفائت وبداية الحديث عن اتفاق حول سوق النفط، بدأت الأسعار بالارتفاع، إذ وصل سعر برميل النفط الكويتي إلى نحو 46.5 دولاراً للبرميل خلال شهر أكتوبر، وحقق أعلى سعر خلال العام عندما بلغ نحو 51.91 دولاراً في 12 ديسمبر الماضي، بينما كان أدنى سعر خلال الشهر عند نحو 47.68 دولاراً في 1 ديسمبر الماضي.
وأوضح التقرير أن معدل سعر برميل النفط الكويتي لشهر ديسمبر معظمه، بلغ نحو 50 دولاراً، مرتفعاً بما قيمته نحو 8.5 دولارات للبرميل، أي ما نسبته نحو 20.6 في المئة، عن معدل شهر نوفمبر البالغ نحو 41.5 دولاراً للبرميل، وهو أيضاً أعلى بنحو 15 دولاراً للبرميل، أي بما نسبته نحو 43 في المئة، عن السعر الافتراضي الجديد المقدر في الموازنة الحالية والبالغ 35 دولاراً للبرميل، وأعلى بنحو 5 دولارات، من سعر البرميل الافتراضي للسنة المالية الفائتة البالغ 45 دولاراً.
وأضاف أن معدل سعر شهر ديسمبر 2015 كان قد بلغ نحو 31.1 دولاراً للبرميل، وكانت السنة المالية الفائتة 2016/2015، التي انتهت بنهاية شهر مارس الفائت قد حققت لبرميل النفط الكويتي، معدل سعر بلغ نحو 42.7 دولاراً، أي ان معدل سعر البرميل لشهر ديسمبر الماضي ارتفع بنحو 17.1 في المئة، عن معدل سعر البرميل للسنة المالية الفائتة، وارتفع بنحو 60.9 في المئة عن معدل سعر البرميل لشهر ديسمبر 2015.
وأشار الى أن الإدارة المالية للدولة في وزارة المالية، لم تصدر أي تقرير – المتابعة الشهري – منذ ديسمبر 2015، وأنه تقديراً يفترض أن تكون الكويت قد حققت صافي إيرادات نفطية في شهر ديسمبر، بما قيمته نحو 1.1 مليار دينار، ويفترض أن تكون قد حققت إيرادات نفطية حتى نهاية شهر ديسمبر الفائت، أي خلال 9 أشهر بما قيمته 9.3 مليارات دينار.
وأفاد بأنه إذا افترض ثبات مستوى الإنتاج والأسعار على حاليهما، وهو افتراض غير واقعي، ستبلغ الإيرادات النفطية المتوقعة، نحو 12.6 مليار دينار، أي بما نسبته نحو 146 في المئة من قيمة الإيرادات النفطية المقدرة في الموازنة للسنة المالية الحالية، بكاملها، والبالغة نحو 8.6 مليارات دينار. ومع إضافة نحو 1.6 مليار دينار كإيرادات غير نفطية، ستبلغ جملة الإيرادات المتوقعة، خلال الفترة نفسها نحو 14.2 مليار دينار.
وذكر أنه لو تحقق ذلك، وبافتراض صرف كل المقدر بالموازنة والبالغ نحو 18.9 مليار دينار، ومن دون اقتطاع ما يرحل لاحتياطي الأجيال القادمة لأنه أمر لا معنى له في حالة تحقق عجز يمول من الاحتياطي العام أو بالاقتراض بضمان احتياطي الأجيال القادمة، فإن العجز الفعلي قد يبلغ نحو 4.7 مليارات دينار.
واعتبر أن رقم العجز قد يكون أكبر أو أقل وفقاً لتطورات أسعار النفط، في الأشهر الثلاثة المتبقية من السنة المالية الحالية، ويخفضه أي اقتطاع من النفقات المقدرة في الموازنة عند مراجعة النفقات الفعلية في الحساب الختامي، لافتاً إلى أنه في كل الأحوال، ستستمر السنة المالية الحالية بتحقيق عجز حقيقي ومتصل وللسنة المالية الثانية على التوالي.