القبس

القائمة الرئيسية
الرئيسية / اقتصاد / «سامسونغ».. سنة صعبة بسبب «نوت 7»

«سامسونغ».. سنة صعبة بسبب «نوت 7»

الشركة الكورية عانت كثيراً بسبب احتراق (نوت 7)    (ارشيفية)
الشركة الكورية عانت كثيراً بسبب احتراق (نوت 7) (ارشيفية)


نيك فيلدز|
ترجمة وإعداد إيمان عطية|

تبخّرت بداية العام المشرقة لشركة سامسونغ للالكترونيات مع سحب الدخان التي اندلعت من هواتفها، بعد أن اتخذت قرارا غير مسبوق بالتخلّص من خط انتاج هاتفها غالاكسي نوت 7، في أعقاب سلسلة من المشاكل التي تتعلق بالسلامة، وأدت الى حظر الهواتف الذكية في الطائرات.
حظي تكرار انتاج هاتف غالاكسي نوت في 2016 بثناء كبير من قطاع الاتصالات، ونظر اليه على أنه يمثّل ضربة ناجحة محتملة الى جانب غالاكسي 7 الأكثر انتشاراً، الذي استقبل بحرارة أيضا. «سامسونغ»، كبرى صانع للهواتف النقالة في العالم، دخلت فصل صيف عام 2016 بحصة سوقية أكبر اكتسبتها من «أبل» المتعثرة.
لكن بحلول سبتمبر، اضطرت سامسونغ الى استبدال 2.5 مليون جهاز نوت 7، وسط تقارير تفيد بأن الهاتف ترتفع حرارته ويشتعل. وألقت الشركة باللائمة على الشركة الموردة البطارية وجرت الاشادة بها في البداية لسرعة تصرّفها، وارتفع سعر سهم الشركة الكورية الى أعلى مستوياته على الاطلاق. لكن هذه الثقة انهارت بعد أن بدأت تشتعل النيران في النماذج التي استبدلت، ما أدى في نهاية المطاف الى استدعاء واسترجاع كامل للجهاز واتخاذ قرار بإلغاء ذلك الموديل.
ودخل سهم «سامسونغ» في حالة من الفوضى، حيث قدر محللون أن تكلفة الاستدعاء ربما تكون بلغت 2.3 مليار دولار، في حين ستخسر «سامسونغ» مبيعات تصل الى 17 مليار دولار. وانخفضت الأرباح التشغيلية، وفق الشركة، بواقع 3 مليارات دولار خلال الأشهر الستة التالية، مع ارتفاع التكلفة الاجمالية لكارثة السلامة الى أكثر من 5 مليارات دولار.
ومن المتوقع أن تكشف «سامسونغ» عما حدث بالضبط في جهاز نوت 7 في وقت مبكر من عام 2017 بعد تشغيل اختبارات مكثّفة على الهواتف لتحديد سبب ارتفاع حرارتها بشكل كبير جدا، وبشكل أكثر اصرارا، لماذا أرسلت موديلات استبدال معيبة الى السوق؟
ولم تكن نهاية العام أقل اضطرابا بالنسبة اليها، بعد أن دفعت 8 مليارات دولار الى شركة تكنولوجيا السيارات هارمان انداستريز وتعرّضت لضغوط من المساهمين الناشطين لاعادة حوالي نصف ما تملكه من سيولة نقدية قوامها 60 مليار دولار الى المستثمرين واصلاح هيكلها المعقد.