القبس

القائمة الرئيسية
الرئيسية / اقتصاد / «أوبر».. عام الإنجازات بمساهمة سعودية

«أوبر».. عام الإنجازات بمساهمة سعودية

الرياض استثمرت 3.5 مليارات دولار في شركة سيارات الاجرة 	       (ارشيفية)
الرياض استثمرت 3.5 مليارات دولار في شركة سيارات الاجرة (ارشيفية)


ليزلي هوك|

ترجمة وإعداد إيمان عطية|

لم يحقق كثير من الشركات الانجازات الكبيرة التي حققتها «أوبر» في عام 2016. في بداية هذا العام، كانت شركة سيارات الأجرة التي حظيت باشادة كبيرة، تضخ المال في شركتها في الصين التي تتكبد خسائر بأسرع ما يمكن، بينما كان الرئيس التنفيذي ترافيس كالانيك يمضي يوما من كل خمسة أيام هناك.
وهذا الاندفاع المتهور في الأسواق النامية، كانت الصين الأكبر، لكن الهند وجنوب شرق آسيا وأميركا الجنوبية كانت تستنزف السيولة أيضا، أدى الى تكبّد «أوبر» خسائر بقيمة 1.3 مليار دولار في النصف الأول. ويعتقد أن هذا مبلغ قياسي لشركة خاصة في وادي السيليكون. لكن المستثمرين في «أوبر» لم يجزعوا. في يونيو، استثمر صندوق الثروة السيادي السعودي مبلغ 3.5 مليارات دولار، وبعد ذلك ببضعة أسابيع، جمعت «أوبر» خط ائتمان بأكثر من مليار دولار. كلا الحدثين رفعا قيمة الشركة الى أكثر من 60 مليار دولار.
وجاءت النقطة المحورية الرئيسية في بداية أغسطس، عندما خفضت «أوبر» خسائرها في الصين، من خلال بيع فرعها هناك الى الشركة المنافسة «ديدي تشاكسينغ» في مقابل الحصول على حصة في الشركة الصينية والحصول على استثمار بقيمة مليار دولار من ديدي. واشتملت هذه الصفقة أيضا على حصول كلتا الشركتين على مقاعد لهما في مجلسي الإدارة.
وركّزت «أوبر» على مجال مختلف في النصف الثاني: التوسع في الأبحاث الخاصة بالمركبات ذاتية القيادة. وحققت الشركة أكبر عملية استحواذ لها على الإطلاق في أغسطس بشرائها «أوتو»، وهي شركة ناشئة تعمل في مجال تكنولوجيا الشاحنات ذاتية القيادة. وفي سبتمبر، بدأت «أوبر» في نقل الركاب في أول أسطول تجريبي لها من سيارات الأجرة ذاتية القيادة في بيتسبرغ، ثم توسعت في نطاق هذه التجربة الى سان فرانسيسكو.
وهذه الجهود الجديدة هي جزء من السبب في استمرار تكبّد «أوبر» خسائر فادحة. اذ خسرت الشركة 800 مليون دولار في الربع الثالث، وبلغ صافي الايرادات 1.7 مليار دولار. وفي وقت سابق من العام، قالت «أوبر» إنها تحقق أرباحا في جميع الأسواق المتقدمة، لكن المنافسة الشديدة من شركات منافسة مثل ليفت أجبرها على تقديم الدعم لشركاتها. وكما تقول فإن الطرح العام الممكن لأسهمها لا يزال بعيدا.