القبس

القائمة الرئيسية
الرئيسية / كتاب وآراء / الأمن والأمان

الأمن والأمان

عبدالله محمد الشيخ


إن أولى الأولويات ليست قضية البنزين أو البرلمان العربي، الكل يعرف أنه ليس هناك برلمان عربي بالمعنى الواقعي، وليست الرياضة ومشاكلها التي لا تنتهي.. إنما الأولوية المهمة التي يجب أن نضعها بالاعتبار هي القضية الامنية، فهناك مخاطر تحيط بنا.. فكل يوم والآخر نسمع تهديدات للخليج وبالاسم؛ فمثلا، أحدهم يقول انتهينا من حلب، والآن جاء دور البحرين، والآخر في خطبة الجمعة يقول انتصرنا نحن ـــ المسلمين ـــ على الكفّار، والثالث يقول قادمون لكم.. والحشد الشعبي يطرق أبوابنا، سواء بشكل مباشر بتواجده وبكثافة في البصرة، أو خلاياه التي كنا نسميها نائمة، ولم تعد كذلك.
فيا أيها النواب، ويا أيها المسؤولون، كونوا على مستوى الحدث، ولنتعلم من أخطاء الماضي عندما هجم علينا صدام وجنده واحتلوا أرضنا وشرّدوا أهلنا، وإذا وقف العالم معنا في تلك الفترة فلا أظن أنه سيفعل الشيء نفسه معنا لو حدث لنا مكروه أو كارثة أو غزو أو احتلال، فعلاقات الغرب، وتحديداً أميركا، أصبحت سمنا على عسل مع إيران والعراق.
ومن يدري؟! فالأموال قد تكون قد اشترت ضمير العالم الغربي المتحضر، خصوصاً إذا علمنا أن الرجل الأول في أميركا هو رجل أعمال، خطواته تعتمد على الربح والكسب والخسارة..
فقط، المطلوب أن نعد العدة ونستعد ونبحث عن الدواء قبل حلول الداء.. فهل هذا مستحيل؟!

 ملحوظة:

• قلنا لكم الرياضة عندنا ما لها دواء، خصوصاً مع ضعف الحكومة وترددها، أخشى أن نقول عادت حليمة لعادتها القديمة، لذا أعطوهم الخيط والمخيط ومهلة محددة، فإن عدنا للعصر الذهبي كان بها.. وإلا فليدعوا المجال لغيرهم، هذا هو الضعف وعدم الحزم والحسم من البداية.

• مذيعة إسرائيلية عبرية يهودية تنتصر لحلب من منطلق إنساني، وبعضنا عرب ومسلمون ومثقفون ومتعلمون وفنانون انتصروا للقاتل ونسوا المقتول، يا حلب لقد سقطت إنسانية البعض.
أ.د. عبدالله محمد الشيخ

عن أ. د. عبدالله محمد الشيخ